رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

تجربتك مع المولود الأول

◀نورا عبد الحليم
مع تجربة الأمومة لأول مرة يثور فى ذهن الأمهات بعض الأسئلة التى قد تسبق الإجابة عنها من بعض أمهاتنا وجداتنا .. ومن تلك الإجابات ما يكون صحيحاً ومنها ما نتوارثه بشكل خاطئ من معلومات. وفى هذا الموضوع يجيبك الدكتور أحمد السعيد يونس استشارى طب الأطفال عن كثير من الأسئلة التى قد تتعرضين لطرحها فى تجربتك مع مولودك الأول.

> من أهم الأسئلة التى تتبادر إلى ذهن الأم لأول مرة هى كيف تساعد رضيعها المصاب باحتقان الأنف على الرضاعة؟

يقول استشارى طب الأطفال: بداية نوضح أن سبب إصابة الرضع بمثل هذه الحالة أنهم يتنفسون عن طريق الفم، كما أن حجم الممرات التنفسية فى الأنف صغيرة فى هذا العمر، وأيضاً بعض المهيجات قد تحدث تورماً فى الغشاء المخاطى مما يؤدى إلى انسداد الأنف، ومن أمثلة هذه المهيجات الهواء البارد والغبار ودخان السجائر، أو الدخان المنبعث من البخور وغير ذلك. وهناك بعض الإجراءات البسيطة التى من الممكن اتباعها لعلاج هذه الحالة وهى: وضع الطفل بصورة مائلة، ومن الممكن استخدام عود من القطن ولمس جدار الأنف من الداخل برقة للغاية لحث الطفل على العطس، فقد يكون هذا كافياً لطرد هذه الفضلات، واستعمال بعض القطرات التى غالباً ما يدخل فى تركيبها الماء والملح قبل الرضاعة بحوالى 10 أو 15 دقيقة، مع شفط محتويات الأنف عن طريق قطارة أو شفاطة صغيرة تباع فى الصيدليات ومخصصة لذلك.

تورم ثدى الرضيع

أما عن كيفية التصرف مع تورم ثدى الطفل حديث الولادة فيقول د. أحمد يونس: إن من أهم أسباب حدوث ذلك هو وصول بعض هرمونات الأم التى تساعدها فى تكون لبن الثدى فى أثناء الشهور الأخيرة للحمل، وعندما تصل تلك الهرمونات من الأم للجنين سواء كان ذكراً أم أنثى.. فإن أنسجة الثدى تتضخم ويولد الطفل وثدياه ممتلئان باللبن، ولكن مع مرور الأيام وعدم وجود هرمونات اللبن التى كانت تصله من الأم، فإن جسم الرضيع يمتص اللبن المتراكم فى الثديين وتنكمش غدد الثدى. ولكن التصور الخاطئ أن هذا الورم يسبب إزعاجاً للطفل مما يجعل الأهل يحاولون تفريغ الصدر بالضغط على الثدى والحل الصحيح هو ترك الثدى حتى يزول التورم خلال أيام. أما فى حالة ظهور احمرار أو ألم شديد فيجب استشارة الطبيب فوراً.

النزيف ومسبباته

وعن سبب النزيف المهبلى أو البولى لدى المولودة يقول استشارى طب الأطفال: بعض الإناث تخرج دماً أو مادة بيضاء لزجة من فتحة المهبل فى الأيام القليلة الأولى بعد الولادة نتيجة لتسرب بعض هرمونات الأنوثة من دم الأم لدم الطفلة من خلال المشيمة، وعامة فإن ذلك لا حاجة له للعلاج، حيث إنها أيام ولا يتكرر مرة أخرى.

> وما سبب التهابات المقعدة بالرغم من استعمال الحفاضات؟

يقول د.يونس: جلد الطفل فى المنطقة المحيطة بالشرج والجهاز التناسلى معرضة للالتهابات عند ملامستها لإفرازات الطفل كلما تبول أو تبرز، ، وعندئذ يصبح معرضاً للتقرح نتيجة لوجود البكتيريا ونمو الفطريات، ويجب مراعاة قدرة الحفاضة على امتصاص البول، فإذا تشبعت بالبول تصبح وسطاً ملائماً لنشاط البكتيريا والفطريات وتفاعلها مع جلد الطفل، ومن هنا يجب التغيير المستمر للحفاضات، بالإضافة لضرورة وضع حفاضة جديدة عند بدء النوم الليلى وتغييرها عند استيقاظ الطفل صباحاً، كما يجب مراعاة غسل المنطقة بالماء والصابون المناسب وتجفيفها جيداً ودهان أحد الزيوت المخصصة لذلك، كما يجب مراعاة إعطاء الطفل فترة مناسبة لتهوية هذه المنطقة بارتداء الملابس القطنية، والبقاء بها لفترات طويلة دون استعمال الحفاضات، مع مراعاة أن الطفل يحتاج إلى تغيير الحفاضة أكثر فى فصل الشتاء.

القدم المسطحة

> هل يحتاج الطفل لحذاء خاص عند بداية المشى لمنع تسطح القدمين؟

يقول د. يونس: إن الأطفال كلهم يولدون بأقدام مفلطحة «افلات فوت»، ولكن الأهل يلاحظون ذلك فقط عند بداية المشى، وبعضهم يسارع بشراء أحذية مجهزة بقطع داخلية ظناً منهم أن ذلك يشكل القدم التشكيل الصحيح، كما يمنعون الطفل من السير حافى القدمين، وكل هذه التصرفات خاطئة بل مضرة، إذ إن قدم الطفل مع بداية المشى وتحسسها الأرض تبدأ فى التقوس الطبيعى من الحافة الداخلية لأعلى تدريجياً، حتى تأخذ الشكل النهائى للقدم الطبيعية بعد عدة أشهر من المشى، لذا فمن الأرجح ترك الطفل للسير حافياً، أو أن يرتدى جورباً غير سميك يسمح لقدميه بتحسس الأرض حتى تكتسب الشكل الطبيعى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق