رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

فى الطب .. علاجات للملاريا والأمراض الطفيلية

◀ حاتم صدقى
بالمشاركة فاز ثلاثة علماء هذا العام بجائزة نوبل فى الطب وهم الأيرلندي "ويليام كامب بل" وحصل على ربع قيمة الجائزة، والياباني "ساتوشي أومورا" وحصل علي ربع قيمة الجائزة، والصينية "تو يويو"وحصلت علي نصف قيمة الجائزة.

وذلك لدور العالمين ويليام وساتوشي في اكتشاف علاج جديد مضاد للعدوى بطفيل الدودة المستديرة. وكذلك لدور العالمة "تو" في اكتشاف علاج جديد للملاريا. وأوضح تقرير اللجنة السويدية المانحة أن عالم البيولوجيا والكيمياء الحيوية الأيرلندي الدكتور كامب بل (80 سنة)، تخرج في جامعة ترينيتي بدبلن بأيرلندا عام 1952، وحصل علي الدكتوراه في جامعة ويسكونسن بأمريكا عام 1957. أما العالم الياباني الدكتور ساتوشي أومورا (80سنة)، فهو أحد رواد العالم في الكيمياء العضوية الحيوية، وله العديد من الاكتشافات العلمية الجديدة التي كان من أهمها العلاج المضاد للدودة المستديرة بعد تمكن فريقه من عزل سلالة من بكتيريا "ستريبتومايسيز أيفرميتيليز" وانتاج المركب المضاد للطفيل.

وقد تعلم الدكتور ساتوشي أومورا في جامعة ياماناشي وحصل علي الدكتوراه في العلوم الصيدلية في الكيمياء من جامعة طوكيو ونجح في عزل هذه البكتيريا والحصول منها علي عقار "إيفرفيستين" المستخدم اليوم في علاج العدوي بأمراض عمي النهر، وداء الفيل الناتج عن بعوضة كيولكس، وعدد من العدوات الطفيلية الأخرى. أما عالمة الكيمياء الصيدلية الصينية "تو يويو" (85سنة) ، والتي حصلت علي نصف قيمة الجائزة، فقد تمكنت من اكتشاف مركب "أرتيزينين" المستخدم في علاج مرض الملاريا، والذي أسهم في إنقاذ حياة ملايين البشر بدول جنوب آسيا، وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وينظر العلماء إلي اكتشاف مركب "ارتيزينين" والعلاج المستمد منه باعتباره اختراقا علميا مهما في مجال طب البلاد الحارة والأمراض المتوطنة. وتعتبر العالمة «تو يويو» أول عالمة في تاريخ الصين تحصل علي جائزة نوبل في العلوم الطبية من بين من تخرجن فى الجامعات الصينية وعملن داخل الصين. د. مصطفى العوضي أستاذ الهندسة بالمركز القومى للبحوث والحاصل على جائزة النيل فى العلوم هذا العام أكد أن الأمراض المتوطنة مثل عمى النهر وداء الفيل والطفيليات المختلفة، وفى مقدمتها الملاريا، قديمة قدم الإنسان ذاته، إلا أن أحدا من علماء الغرب لم يفكر فى الاهتمام بها وإجراء الأبحاث عليها وإيجاد العلاجات المناسبة لها، رغم أنها تصيب ملايين البشر وتؤدى لوفاة نسبة كبيرة منهم فى آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية،

ومن هنا جاءت أهمية هذه الأبحاث والعلاجات الموجهة لها، والتى كانت سببا فى جدارة فوز العلماء الثلاثة بالجائزة، ولا يشترط بالطبع أن تكون نتائج هذه الأبحاث حديثة كلية، ولكن تقييمها يكون دائما معتمدا على نتائج سنوات طويلة من البحث العلمى المضنى ومدى انعكاس نتائج ذلك على حياة البشر، وهو الاعتبار الذى يراعى دائما عند منح هذه الجائزة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق