رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مثلث القـوة

محمد الغباشى
42 عاما مضت على ذكرى حرب أكتوبر المجيدة التى أعادت للمصريين والعرب بشكل عام هيبة قد تم فقدانها فى غفلة من الزمان وتكالب البعض مع العدو الإسرائيلى للنيل من مصر .

هنا يبدو ان كل هذه الأعوام قد مضت وما زالت الاسرار والبطولات فى صدور وقلوب ابطال يحملون مسئولية الدفاع عن شرف الوطن .. شرف مصر .

فلم تكن مجرد ضربات جوية أو عمليات قتالية هنا وهناك بل كانت حرب استرداد الكرامة حربا بمعنى الكلمة أجبر خلالها أبناء مصر بإصرارهم على أن يتوقف التاريخ وأن تعيد كل الاكاديميات ومراكز الأبحاث العسكرية فى جميع المجالات حساباتها .

وتتحمل القوات المسلحة المصرية عبء التجربة هنا سيتكلم الابطال فلا مجال للمهاترات ولا للمزايدة أننا نواجه عدو وخلفه دول كبرى بكل امكانياتها الاقتصادية والعسكرية .

لدينا قوات مسلحة تعمل ليل نهار على مدار شهور وسنين فى إعادة التسليح والتدريب المستمر مصاحبا لكل خطط الخداع الأستراتيجى بداية من طلاب الجامعات مرورا بكل عامل وفرد نهاية برأس الدولة المصرية الرئيس الشهيد أنور السادات ليتكاتف الجميع ويتم تحديد الهدف فالمطلوب بكل بساطة إستعادة سيناء أرض

الفيروز من عدو غاصب يمتلك تفوق تكنولوجى وترسانة من أحدث الاسلحة المتطورة فى هذا التوقيت .

الجميع يعمل وفقط العمل فلا أحزاب لا جماعات لا حركات .. هناك فقط ......

مصريون يعملون كل فى مجاله لسنوات ( اعداد الدولة للحرب - اقتصاد حرب ) واعلام يقوى ويشحذ المعنويات وكل مؤسسات الدولة تبنى وتساعد ليوم الكرامة فالحرب ليست كلمة تقال وحسب ولن يكون هناك مجال للجيم أوفر كل شئ كان جاهزا تقريبا ويبقى من يشعل فتيل التحرك نحو إرجاع سيناء لحضن الوطن لتكون مؤسسة الرئاسة والرئيس عند حسن الظن فى تحديد الموعد وإرباك كل المتأمرين وإبهار العالم كيف يمكن للمصريين عبور المانع المائى ومن ثم خط بارليف الحصين الذى تهاوى أمام جبروت أبطال الجيش المصرى العظيم خلال ساعات ليصاب العدو وقتها بالرعب وطلب النجدة من أعوانه . فلم تكن كل الاقمار الصناعية التى ترصد كل شيئ يتحرك داخل الحدود المصرية كفيلة من أن تنقذهم من بساله وقتال شعب انتفض ليعيد الأمجاد .

وينشأ جيل جديد وقتها من الشباب متأثر بعبق تاريخ جمال عبد الناصر وأيضا بمكر ودهاء أنور السادات ومنهم كاتب المقال الذين تخلوا عن أحلام الشباب ويدفع بنفسه نحو حتمية الدفاع عن تراب مصر ويحافظ على مكتسبات البلاد لعقود قبل ان يتمكن بعض الفاسدين فى غفلة من الزمن من أن يمتطو ظهر هذا الشعب بشتى طرق الخداع والزيف حتى كانت ثورة يناير التى أطاحت برئيس وحزب وبرلمان

ليكون للجيش المصرى أيضا الدور البارز فى السيطرة على الامور قبل أن ينفلت زمام الأمور وتفرض عليه مرة أخرى أن يكون عند حسن ظن الشعب به .

ولكن هذه المرة أصعب بمراحل من الحروب التقليدية فالمطلوب هذه المرة حماية الشعب ومقدراته وتلقى طعنات الغدر التى تخرج من مارقين مأجورين ممولين خارجيا وداخليا دون تذمر أو تقصير والحساب الف مرة قبل أن يصدر أى رد فعل لنجتاز بفضل من الله تلك المرحلة الحرجة التى أعقبت ثورة يناير حتى 30 يونيو وخروج الشعب من جديد ليستجيب الجيش ويحمى ابناء الشعب من القوات المسلحة البلاد من الاقتتال الداخلى والتدمير والتقسيم الممنهج والمخطط له جيدا والذى نجح فى العديد من بلدان الاشقاء العرب

ان الشعب المصرى بمعاونة ابنائه من القوات المسلحة أعطى للعالم أجمع درسا فى كيفية تغيير الأنظمة دون عنف وتحملوا سويا مرارة التجربة واعادة ترتيب البيت الداخلى وتفهم الشعب خطورة المرحلة من مخاطر داخلية وخارجية وإرباك كل المخططات الدولية للنيل من مصر مرة أخرى وتنصيب السيسى رئيس للبلاد وإعطاءه دفعة معنوية قوية فى تقبل معظم القرارات التى تهدف الى إعادة البناء فى بلاد أقصى ما لديها محاولة أن تحبو فعليا نحو الاقتصاد العالمى بعد أن تمكن السيسى من نزع فتيل الاقتراب من المواجهة المصرية الداخلية هذة المرة . كما لو كنا نحاول أن نقول للرئيس حسنا أنك أستدعيت روح أكتوبر وأنت تعمل جاهدا على إزالة كل المعوقات والتحرك فى مجالات متداخلة لإعادة الطمأنينة لأفراد الشعب وتمهيد جميع الطرق ليبدا العمل الجاد .

حسنا أنك لم تنضم لحزب أو جماعة أو حركة لتقول للمصريين أنك رئيسا للجميع بكل ميوله وأختلافه . حسنا أنك تعمل جاهدا لرفع المعاناة عن ابناء الوطن رغم الصعوبات العديدة ممن قويت وكبرت شوكتهم من قوت الشعب لسنوات طوال. حسنا إنك تربك الخصوم جميعا ولا تترك لهم غير تبادل نظرات الأحترام وحققت للمصريين حلمهم أنهم قادرين على التنمية . حسنا انك تمكنت من قيادة السفينة وسط أمواج الموأمرة الغادرة داخليا . وقطعت الطريق على طمع الخارج . وقتها تمنيت أن يصلك صوت الغلابة بعيد عن كدابين الزفة فى الأستحقاق الثالث وتشكيل البرلمان . تمنيت لو أصبح تشكيل البرلمان خالى تماما من أفاعى الأحزاب المنحلة والمحظورة واصحاب الاموال السوداء التى أتقنت اللعب على جميع الأطراف .

سيدى الرئيس نحن نتابع نحن نحلل نحن ننتظر نحن نحلم نحن معك وكل شرفاء الوطن فى حربك القادمة ضد جبروت الفساد المنتشر والمتوغل فى معظم المؤسسات ورجال أعمال المال القذر .

ان عمليات حق الشهيد التى تتزامن مع الذكرى 42 لانتصارات اكتوبر تؤكد استمرارية روح اكتوبر الخالدة وان مصرنا الغالية ستظل فخورة بتضحيات ابنائها من ابطال القوات المسلحة .

حفظ الله مصر

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق