رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

جيش العزة والكرامة

إبراهيم السخاوى
اكتوبر
إلي الباسل دائما..والصامد أبدا ..إلي الجيش المصرى العظيم . ما من وقت نتطلع إليك ياجيشنا مثلما نتطلع الآن ومامن لحظة نحتاجك قويا أبيا كلحظتنا تلك ونحن نري عالمنا العربي تتخاطفه الأحداث المؤسفة، وبشاعة الاقتتال الدامى ، والمذابح المروعة..

نرى من حولنا جيوشا انقسمت على نفسها ،وأخرى باعت أوطانها، منها من خانت، ومنها من هانت وضعفت.

حمانا جيشنا المصرى العظيم من تسول الهجرة عبر بحر غادر، وانقذنا من مصير الشتات والهوان على أرصفة الموانئ فى انتظار حق اللجوء ، حافظ على ووحدته ووحدة البلاد من التقسيم، وتعامل بعقيدته الوطنية ..الله، الوطن، الشعب.

 

وقف جيشنا راسخا كالاهرام واثقا من قدرته علي حفظ مصر موحدة آمنة .كم نعلم مايدور حولك من تهديدات أصولية وإرهابية تحاول فرض مظاهر القبح علي بلادنا الجميلة.

.رسالتنا إليكم كما هي .. نحن معكم لأننا نحن شعبكم ..كل العون لكم نبذله رخيصا لأجلكم ولأجل مصر أم الدنيا ،نبراس الحضارة ، وصانعة تاريخ البشرية.

فى مثل هذه الأيام فى السادس من أكتوبر 1973 انتصر الجيش المصري العظيم فى معركة العبور، ومنذ عامين فى ثورة 30 يونيو المجيدة ،أيد إرادة شعبه فى التخلص من طاغوت الاستبداد بإسم الدين ،وما نراه حولنا من تفتيت للدول ،واشتعال فتيل الحروب الأهلية، والنزعات الطائفية ،ندرك عظمة ما فعله الجيش المصري من حماية هوية الدولة المصرية والحفاظ على وحدة أراضيها،يجب أن تتوحد الأحزاب والقيادات وكل القوى السياسية خلف الجيش الباسل ،لا نملك فى هذه الظروف الحرجة التى يمر بها وطننا الحبيب رفاهية الاختلاف والتناحر، علينا البحث عن كلمة سواء عن الاتفاق لا الاختلاف ،عن الوحدة لا الفرقة. ففى الوقت الذى تتصارع فيه القوى المدنية على قوائم الانتخابات البرلمانية، وما يشغل القوى الثورية من هم واحد هو تعديل قانون التظاهر ( فقط ضجيج بلا طحن )، نجد رجال القوات المسلحة ليس فقط يضحون بأرواحهم لحماية أمن البلاد وسلامة شعبها ، بل أوشكوا على الانتهاء من العديد من المشروعات القومية الكبرى التى أشرفوا عليها ولنا فى حفر قناة السويس الجديدة فى صمت وهدوء ،عبرة وعظة.

مصر ستبقى مابقي جيشها العظيم ( خير أجناد الأرض) قوياً أبيا ، «يد تحمى ويد تبنى».

..المجد لمصر والخزى والعار لأعدائها

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق