رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

انتصارات «6 أكتوبر» فى المســرح المصــرى

باسم صادق
حينما نذكر حرب أكتوبر لابد أن تقفز إلى الأذهان الأفلام السينمائية التى وثقت أحداثها وروت بطولات الجيش المصرى فى أعمال درامية رائعة فلا ينسى أحد أفلام مثل العمر لحظة.. بدور.. الرصاصة لا تزال فى جيبى..

ناهيك عن الأفلام الوثائقية النادرة مثل جوهرة الراحل شادى عبدالسلام "جيوش الشمس" وهو الاسم الذى أطلق على قواتنا المسلحة منذ أيام الفراعنة حينما كان مقرها سيناء أو أرض الزمرد كما أسموها ايضا وقتها.. وفى المقابل دائما ما يتم اتهام المسرح بالتقصير تجاه تلك الحرب المجيدة رغم ان هناك العديد من النصوص التى تم تجسيدها على مسارح الدولة والثقافة الجماهيرية وكلها عروض لها حكايات وكواليس رائعة منها مثلا عرض "شدى حيلك يا بلد" للراحل محمد نوح بالإضافة إلى 30 عرضا مسرحيا لعظماء مثل سعد الدين وهبة ويوسف السباعى وغيرهم.

ومما يندر ذكره إعلاميا أن سيدة المسرح العربى سميحة أيوب حينما كانت مديرا للمسرح الحديث عام 1973 وقت اندلاع الحرب قررت أن ترفع عرض "ألف بوسة وبوسة" الذى كان يعرض وقتها لتواكب ما يبذله جنودنا من جهد وبطولات على الجبهة، فتم إعداد عرض "شدى حيلك يا بلد" وهى مسرحية حماسية ألهب بها الراحل محمد نوح مشاعر المصريين وقتها ولسنوات عديدة استمرت حتى رحيله. وقد شرع د. سيد على اسماعيل رئيس المركز القومى للمسرح السابق فى جمع 30 نصا مسرحيا تتناول كلها أحداث حرب أكتوبر وتوثق احداثها.. وهى نصوص كانت بحوزته وبدأ بموافقة وزير الثقافة السابق د. عبدالواحد النبوى فى جمعها ضمن عدة مجلدات تحمل اسم "موسوعة حرب أكتوبر المسرحية".. والمثير انه من بين تلك النصوص أوبريت كتبه الراحل سعد الدين وهبة وكتب اغنياته عبدالوهاب محمد ولحنه الملحن العبقرى بليغ حمدى ويحمل اسم "حبيبتى يا مصر"، وقد شرفت بكتابة مقدمة هذا النص وتناولته بالتحليل، بعد أن كنت قد حصلت على موافقة الفنانة سميحة أيوب برواية كواليس وملابسات تأليف هذا النص الرائع الذى جمع هؤلاء العظماء الثلاثة، ولكن للأسف حال سفر سيدة المسرح العربى لفترة طويلة خارج البلاد دون تحقيق هذا الأمر ولم اجد أمامى سوى الاكتفاء بمقدمتى المتواضعة.. ومن بين النصوص الثلاثين ايضا "العمر لحظة" ليوسف السباعى.. "فى حب مصر" لسمير الشحات.. "هيلا هيلا يا مصر" للسيد طليب.. "القرار" للفنان سعيد عبدالغنى وغيرها من النصوص التى نأمل فى أن يواصل د. مصطفى سليم الرئيس الجديد للمركز القومى للمسرح والموسيقى تبنيها واستكمال مشروع نشر هذه الموسوعة الرائعة التى كان قد بدأها سلفه د. سيد على إسماعيل وشارك فيه كثير من الباحثين والنقاد المسرحيين باعتبارها تراثا مسرحيا نادرا يهمنا أن تنضم إلى قائمة المكتبة العربية، خاصة وأن معظم أشرطة هذه العروض غير متوفرة بالتليفزيون المصرى ولم يرها أحد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق