رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

العدادات الذكية.. بين الرفض والقبول

منى الشرقاوى
نناشد المواطنين بترشيد استخدام الطاقة.. دائما ما نسمع هذه العبارة كإجراءات وقائية تتخذها وزارة الكهرباء لتجنب انقطاع التيار الكهربائى, وهناك إجراءات أخرى تتخذها لتنفيذ خطة مستقبلية لتحويل كل عدادات الكهرباء لدى المشتركين إلى عدادات ذكية، وذلك خلال 10 سنوات بتكلفة تصل إلى 60 مليار جنيه، التى تحقق سياسة ترشيد الطاقة، وتحقيق السيولة المالية لشركات توزيع الكهرباء، وتلافى مشاكل القراءات الخاطئة مع المستهلكين.

قد لقى هذا القرار قبول ورفض عدد كبير من المواطنين فيقول المهندس محمود السيد إن ترشيد الطاقة لا يحتاج إلى كل هذه المليارات وإنما يكون بالتعاون بين المشتركين لمواجهة زيادة الاستهلاك فى فترة الذروة التى ترتفع فيها الأحمال وتكون بين الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الخامسة عصراً، وذلك بتأجيل استخدام بعض الأعمال المنزلية إلى أوقات أخرى مثل الفترة الصباحية والمسائية مثل الكى وغسيل الملابس على أن يتم ملء الغسالة إلى أقصى حد يسمح به للحد من عدد مرات التشغيل، ولما كان جهاز التكييف يعتبر من أكثر الأجهزة استهلاكاً للطاقة الكهربائية فيجب الحد من استهلاكه بإغلاق النوافذ والأبواب عند تشغيله لمنع دخول الهواء الساخن، مع تنظيف فلاتر الأجهزة باستمرار، وضبطه عند درجة حرارة 25 لأنها الأنسب للتبريد المريح، والتأكد من إطفائه عند الخروج من الغرفة.كما يجب التأكد من سلامة منظم الحرارة «التيرموستات» لأن تعطله يؤدى إلى عدم فصل السخان واستهلاك أكبر للطاقة إلى جانب خطورة احتمال انفجاره, والتأكد من عدم وجود تسريب فى وصلات المياه إذ أنه يتسبب فى استمرار عمل السخان بدون توقف, مع نظافة خزان مياه السخان بصفة دورية لإزالة الترسبات الداخلية، والتأكد من سلامة وصلاحية العازل الحرارى الداخلى وذلك لضمان الكفاءة العالية للسخان, ويفضل فصل الكهرباء عن السخان عند عدم الحاجة إليه.

وتعتبر الإضاءة من أكثر الاستخدامات الكهربائية، لذلك يجب اختيار اللمبات الموفرة للطاقة ذات الكفاءة العالية والاستهلاك الأقل والاستغناء عن المصابيح العادية ذات الكفاءة الأقل والاستهلاك العالى, مع تنظيف أغطية المصابيح من الغبار المتراكم عليها للحصول على إضاءة جيدة, وإغلاق الأنوار فى الأماكن غير المشغولة عند ترك المكان, والاستفادة من الإضاءة الطبيعية فى أثناء النهار.

كذلك يجب فصل التيار الكهربائى قبل النوم من التليفزيون وأى أجهزة الكترونية، فهى تستنفد الطاقة حتى وهى مغلقة, وضرورة اجراء صيانة دورية للأجهزة الكهربائية مثل الفرن الكهربائى والغسالة والمدفأة، حتى لا تستنزف طاقة لا لزوم لها.

وتعترض ربة بيت قائلة يعنى إيه عداد يقطع عنى النور معيش فلوسب لأنه زى ما يقال أن الدفع مقدما، الأفضل من ذلك هو البحث عن اللى بيسرقوا الكهرباء مثل المناطق العشوائية والباعة الجائلين وأعمدة الشوارع اللى منورة بالنهار.

أما »إبراهيم فاروق« فيقول: هذه المليارات ممكن تعمل كام قناة سويس جديدة أو كام مصنع لتشغيل العاطلين وكام مستشفى لمعالجة الفقراء والمحتاجين أو كام مدينة سكنية لإيواء سكان العشوائيات والمقابر وكام مدرسة وجامعة لتطوير التعليم، وماذا سيفعلون بالعدادات الموجودة فى المنازل المدفوع ثمنها عند التركيب والتى تقدر بـ30 مليون عداد وتعمل بصورة جيدة, الأفضل من ذلك هو البحث عن حلول للكشاف الذى لا يحضر لقراءة العداد.

وتتساءل ناريمان شاهين: لماذا يتم استبدال العدادات القديمة وهناك من يتعامل بالممارسة, فيجب تركيب هذه العدادات بالعقارات الجديدة حتى تتم المحاسبة على الاستهلاك الفعلى لها, فمعظم استهلاكهم الفعلى أكبر من قيمة الممارسة الموضوعة لهم.

وتقول جيهان ثروت مادامت الوزارة فيها مليارات, رفعوا أسعار الكهرباء ليه، 60 مليار جنيه من أجل تغيير نظام التحصيل، وكمان يأخذوا الفلوس مقدما وطبعا مش هنعرف قيمة الاستهلاك بالتفصيل وازاى هيحاسبنى إذا كان الخصم يتم أولا بأول مقابل الاستهلاك، وطبعاً هيغيروا العدادات على حساب المستهلك بـ450 جنيه, واحنا دفعنا قبل كده قيمة العداد القديم.

وتقول إيمان أحمد: هل نملك رفاهية صرف هذه المليارات على العدادات فى هذا الوقت؟ الحل بسيط جداً وهو أن المستهلك يضع قراءة العداد على موقع الشركة على النت كل أول شهر، ويمكن تشجيع المشتركين بوضع حوافز لهذا الغرض وليكن خصم مبلغ معين من الفاتورة، وقارئو العدادات يبدأون عملهم من يوم 15 فى الشهر، وعلى المشتركين الذين لم يقوموا برفع القراءة وفى الوقت نفسه التفتيش على المشتركين الذين قاموا برفع القراءة وتغريم من يثبت رفعه لقراءات غير صحيحة ومع الوقت سيقوم معظم المشتركين بتسجيل القراءة، ولنا فى ماكينات الصرف الآلى للبنوك خير مثال والتى يستعملها تقريبا الآن كل المواطنين لصرف المرتبات والمعاشات بعد أن كانت تخص فئة قليلة, أليس هذا أفضل من إهدار عشرات المليارات على عدادات جديدة من الممكن بناء أبراج جديدة بها حتى لا ينقطع التيار.

ويقول مصطفى إمام: أنا من الناس القليلة جداً فى مصر اللى تم تركيب هذا العداد فى منازلهم, وأحب أوضح أن العداد كارثة بكل المقاييس.. بدفع فى الشهر ما لا يقل عن 2000 جنيه استهلاك, لأن العداد فى نصف الشهر ينقل على الشريحة السابعة وحينئذ الشحن بـ100 جنيه لا تكفى ليوم.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق