رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

اللعب عـلاج للطفل المعـــاق

◀منال بيومى
للعب أهمية كبيرة للطفل المعاق ذهنيا لأنه يحوله إلى طفل اجتماعى قادر على التعامل مع الآخرين ممن هم فى مثل سنه سواء كانوا فى مثل الظروف أم كانوا أطفالا طبيعيين.

يقول د. سيد كمال ريشة أستاذ ورئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة أسيوط أن الطفل المعاق ذهنيا هو الذى يقل ذكائه عن سبعين درجة طبقا لمقاييس الذكاء، وتتراوح درجة الإعاقة من مجرد تخلف عقلى بسيط الى عميق أو حاد.ويضيف أستاذ علم النفس أن الطفل المعاق غير قادر فى معظم الأحيان على التواصل الاجتماعى مع من حوله وهو بطبيعته يميل الى العزلة ولا يستطيع أن يكون صداقات او أن يكون له زملاء .

ويوجد كثير من الأمور الحياتية يصعب عليه القيام بها مثل التعامل مع النقود وركوب المواصلات أو حتى القيام بعملية التنظيف الذاتى.. ومن هنا يبرز دور اللعب الذى ينمى لديه القدرة على التعامل مع المجتمع من حوله والتغلب على فكرة الانعزالية التى تسيطر عليه .كما أن الألعاب التى تجذب الطفل المعاق لابد وأن تكون ذات ألوان براقة ويصدر عنها أصوات مميزة حتى تجذب انتباهه وتزيد من تركيزه، و لا تختلف نوعية ألعاب علاج الطفل المعاق ذهنيا كثيرا عن تلك التى يستخدمها الطفل الطبيعى إلا فى كمية الوقت المتاح ودرجة مراقبة الأم للطفل أثناء اللعب.وينصح الدكتور سيد الأم بملاحظة طفلها المعاق أثناء اللعب ملاحظة مباشرة فقد يقوم بأعمال خطيرة لايحمد عقباها إذا كان وحده وقد لايستطيع التعامل مع اللعبة ويحتاج الى مساعدة الأم .وعلى الأم أن تتعاون مع طفلها أثناء ممارسته للعب فيمكنها التحدث إليه لتنمية اللغة التى غالبا ماتكون ضعيفة لديه .

ويؤكد أن اللعب يزيد من قدرة الطفل المعاق على التواصل الاجتماعى مع الآخرين فمن الممكن أن يلعب مع الطفل الطبيعى فيما يعرف بعملية الدمج فيتعلم السلوك الطبيعى او ماهو أقرب للطبيعى منه ولكن فى هذه الحالة لابد أن يدرك الطفل الطبيعى تماما أن ما يأتى به الطفل المعاق من سلوكيات ما هى إلا تصرفات خاطئة لاينبغى أن يقلدها .

ويوضح أن اللعب يساهم فى نشاط الطفل المعاق المعروف عنه السكون وقلة الحركة وقد يساعده فى أداء حركات كبرى مثل تحريك الساق أو اليد كاملة فى حالة اللعب بالكرة مثلا أو مجرد تحريك أنامل الأصابع كاللعب بالمكعبات .

وأخيرا فالأطفال نعمة من الله لايشعر بها إلا من حرم منها.. وبإرادة الأم وحرصها على أن ترى طفلها فى أحسن حال ستشاركه فى أوقات لعبه إذا شعرت أن ذلك جزء من علاجه .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق