رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

هند أبو السعود .. رحيل جيل صنع أمجاد الإعلام
قدم الترفيه مع الثقافة والحرص على المعلومة فأنتج مواطنا واعيا

كتب ـ داليا أحمد حسين و عبدالحميد عيد
هند أبو السعود
توفيت الأسبوع الماضى الإعلامية هند أبو السعود، صاحبة التاريخ التليفزيونى والتى تعد واحدة من رواد العمل الإعلامى الذين أثروا شاشة التليفزيون بأعمالهم وصنعوا المجد للتليفزيون والإعلام المصرى.


هند أبو السعود وعبدالحليم حافظ

وبالرغم من إفتقادنا لغالبية هؤلاء الإعلاميين العمالقة سواء لابتعادهم عن الشاشات أو لرحيلهم إلا أننا لم نر حتى الآن من يضاهيهم أو يعوض غيابهم أو يسير على نهجهم، فحالة الإعلام المتردية الآن فى أغلب أحواله تثير الإحتقان لدى المشاهدين وتجعلنا نترحم فى كل لحظة على هذا الجيل من الرواد الذى يعرف جيدا معنى الكلمة ودورها وتأثير الإعلام على المواطن الذى قد يدفع به للأمام أو قد يسقط به إلى الهاوية، فالساحات الإعلامية الآن تفتقد بشدة أمثال هند أبو السعود وليلى رستم وسلوى حجازى وأمانى ناشد وملك اسماعيل وفهمى عمر ومحمد محمود شعبان وصفية المهندس وسامية صادق وسامية الأتربى ومحمود سلطان وسعد لبيب وتماضر توفيق وأحمد سمير وأحمد فراج وسهير الأتربى وغيرهم من الأجيال المختلفة التى نتذكرها بالخير كلما تابعنا ما نشاهده الآن ونشعر بالفارق الكبير بين جيل وجيل واليوم نذكر الإعلامية الراحلة هند أبو السعود إحدى حبات عقد الزمن الجيل التى توفيت منذ أيام عبر الإعلاميون عن حزنهم لرحيلها


مع أم كلثوم

فقال الإعلامى مفيد فوزى: برحيل هند أبو السعود يكون هنلك شبه إظلام على الجيل الذى خرجت منه أمانى ناشد وسلوى حجازى وليلى رستم يعطيها العمر، فقد كانت هند أخف ظل مذيعة روكان هدفها فيما تقدمه فى جولة الكاميرا أشهر برامجها هو المعلومة الطريفة والغريب أن من كان يرى هند وهى تقدم لم يكن يتصور أنها الإنسانة الطبيعية فقد كانت ساخرة عظيمة وكانت أقرب صديقاتها أمانى ناشد وميز هند أنها تحب الترفيه بثقافة وتحرص على المعلومة، وأتذكر أن سعد لبيب أحد أقطاب الشاشة الصغيرة كان يصف هند بأنها الءوبة وكانت هند ترى أن سلوى حجازى شاعرج التليفزيون وليلى رستم كرباج النجوم وأمانى ناشد أخت كل ست مصرية.


هند أبو السعود مع يوسف وهبي وسهير البابلي

وأضاف مفيد فوزى: هذا الجيل قيمته الرئيسية المذاكرة فقد كانت كل مذيعة تحرص على قراءة الاسكريبتات ولكن كانت تضيف معلومات لتملأ عقل المشاهدين، وانت هند أبو السعود لديها إحساس غغريب بالحيوانات وتقول أن الحيوان قد يعلمنا دروسا نجهلها فى دنيانا الإنسانيج، وكانت بالحق بنى آدمة، وكانت تشعر حين أعمل مع ليلى رستم أو أمانى ناشد فيما بعد بأننى المفتش ولا أدرى سر هذه التسمية.

ويقول الإعلامى فهمى عمر‫:‬ لن تتكرر هند أبو السعود وجيلها فقد كانت إعلامية محترمة فى أدائها ومتأثرة بالجو الصحفى لمصاحيتها لز،جها الكاتب الصحفى الراحل محسن محمد وكانت سباقة إلى الخبر فى برنامجها وكنت أطلق عليها وعلى جيلها من الإعلاميات «ليدى الإعلام»‫ فكان الإعلاك يسعد ويتشرف بأنهن رائدات له وأن هناك نماذج مثلهم تمارسنه، ومثلها ابنتها الرعلامية د.ميرفت محسن التى تسير على درب والدتها.‬

وقال الإعلامى عمر بطيشة‫:‬ هند أبو السعود من الجيل الذى صنع أمجاد التليفزين المصرى وترك بصمة لدى كل المشاهدين ببرامجها المتميزة وإطلالتها المشرقة فكانت تتميز بالتلقائية وخفة الروح والأداء ولا تعتمد كثيرا على المكتوب لها بينما تبحث وتنقب وترتجل على الهواء مما يضفى التليقائية والحميمية مع المشاهدين، وهى نعم المضيفة كمذيعة واستضافتنى فى برامجها عدة مرات‫.‬

وقالت الإعلامية ملك اسماعيل‫: كانت جميلة وودودة وصديقة بمعنى الكلمة وخدومة ومتعاونة مع الجميع فقد كنت أتدرب على يد صديقتها الإعلامية أمانى ناشد ومن هنا بدأت صداقتى بهن فكانت هند ملتزمة لأقصى درجة وتحب أصحابها وتساعد الجميع، وقد اختتمت حياتها بالتفرغ للصلاة وقراءة القرآن حتى أنها توفيت فور أدائها لفريضة الحج وبعد عودتها لمصر بليلة واحدة، فقد كانت تتمنى الخير للجميع.‬

‎وقال الإعلامى حمدى الكنيسى‫:‬ كانت بالنسبة لجيلنا أكثر من زميلة وصديقة وكانت مرحة وإنسانة عالية فى الذكاء وكانت تتمتع بطيبة وقلب كبير وجانب من المرح فى شخصيتها وكانت تذهب مبكرا إلى عملها واكنت أقرب اللقاءات لى بها فى أثناء ترشيحها لعدد من لجان مهرجان الاذاعة والتليفزيون عندما تشرفت برئاسته فاستفاد العمل كثيرا من ملاحظاتها دقيقة بكل شفافية‫.‬

وقالت الإعلامية نهال كمال: هى من لها الفضل على فى بداياتى كمذيعة فقد أستدن إلى تقدمي برنامج «تاكسى السهرة» عندما كانت رئيسا للقناة الأولى ليصبح أهم برنامج منوعات فى هذا التوقيت، فلا أنسى فضلها فى التوجيه بشكل راقى مقبول وتعلمت منها الكثير كإعلامية رائدة وكنت أتابع برنامجها بشغف «جولة الكانيرا» بتقديمها لع بطريقة مبسطة ومميزة ومحببة للمشاهدين وبأسلوب غير تقليدى وكذلك برنامجها «فيلم الأسبوع».

وقالت عنها الإعلامية نجوى أبو النجا: كانت هند أبو السعود قدوة لنا ولعدة أجيال ننظر لها باهتمام فهى من الشخصيات صاحبة الصورة الحلوة والكلمة الراقيةوالمستوى العالى من الأداء وكنا نذكرها دائما بـ «المذيعة الليدى» برشاقتها وأناقتها.

وقالت الإعلامية نانو حمدى‫:‬ تعاملت معها من خلال فترة رئاستها للقناة الأولى وكنت معدة ببرنامج «أوتوجراف» فى ذلك الوقت وكانت لها نظرة فى التركيبة ألانسانية للشخص ثم تقدمت بعد ذلك إلى اختبار لجنة المذيعات الجدد وكانت هى ضمن أعضاء اللجنة التى اختارتنى واستمر العمل معها وتعملت منها الكثير‫ مهنيا وإنسانيا.‬

‎وقالت الإعلامية منيرة كفافى‫:‬ استفدت من عملى معها كثيرا عندما كانت رئيسا للقناة الأولى وكنت وقتها مدير عام البرامج السياحية وخدمة المجتمع فعلمتناالحيادية فى التعامل والإيجابية والتعامل بذكاء وحزم ولطف فى نفس الوقت‫.‬

‎وقال المخرج شفيق حنين مخرج برنامجها «جولة الكاميرا»‫:‬ لم أصادف إنسنة مثلها بدرجة إمتياز على المستوى الشخصى والمهنى فقد كانت محبوبة من الجميع وتحب عملها وتحترم مواعيدها وتحضر مونتاج الحلقات بنفسها لمدة 3 أيام فى الأسبوع‫، وأقل ما توصف به الإعلامية هند أبو السعود أنها كانت متوافقة مع كل من حولها ويجتمع على حبها الجميع.‬

‎وقالت الإعلامية فريدة الزمر‫:‬ تميزت هند أبو السعود وجيلها فى كل شئ وخاصة هند كانت تتمتع بروح خفيفة تجعل كل من يتقرب منها يحبها وكانت طريقتها فى معالجة الأمور بارعة وصادقة مع نفسها ومع الأخرين وكانت بينها وبين ربها مساحة كبيرة من الإيمان وعندما فقدت ابنها وزوجها تحلت بالصبر وواصلت مشوارها الإعلامى بكل صبر وجلد رحمها الله فقد كانت من البشر الذين لن يعوضوا‫.‬

وفى ختام الكلمات كانت كلمة ابنتها الإعلامية د.ميرفت محسن التى ورثت عن والدتها هند أبو السعود دماثة الخلق والإحترام والمهنية العالية وقالت عن والدتها: كانت ذات كاريزما لا يضاهيها أحد حتى أننى حاولت أن أعيد تقديم برنامجها «جولة الكاميرا» وقالت لى وقتها لن ينجح وبالفعل حاولت وتوقفت بسبب عدم نجاحه كما كانت تقدمه هى بطريقتها وأسلوبها الخاص، فقد كانت لها شخصيتها المتفردة ولزمتها «سبحان الله» التى اشتهرت بها ولن أستطيع أن أعبر عن ما بداخلى من شجن وحرن لفقدانها ولن تعبر أى كلمات ولكنها تركت لى السيرة العطرة والقدوة والمثل الذى أحتذى به وابنتى الإعلامية الشابة رحمة وسيظل الثلاثة الكبار ليلى رستم وهند أبو السعود وأمانى ناشد علامات فى الإعلام المصرى ولن يعوضوا.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    Hani Booz
    2015/10/03 00:50
    0-
    1+

    Our sincere condolemces to the family and the Nation for the loss of a first class TVpresenter
    We lost one of the greatest first generation TV presenter.A talented and well respected.She started with a window around the world and then followed with the weekly film review.May God Bless her soul.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق