رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

بأقلامهم..يوميات امرأة معاقة

د.ميرفت هلال
هذه اليوميات نرصد فيها لقطات واقعية ومؤلمة من حياة ذوى الإعاقة فى مجتمعنا, أعلم أن القلم اقوى سلاح لنيل الحقوق، ولذا جعلت من قلمى سلاحا لأعبر به عن معاناة فئة طالما عانت من الظلم والتهميش والإقصاء على مر العصور.

وأرجو مشاركتكم معنا مشاركة بناءة بإرسال مواقف تمر بكم فى حياتكم اليومية وما تلاقونه من صعوبات وروتين معوق وعدم مراعاة لظروفكم الصحية، حتى نعمل على توصيل صوت كل معاق إلى المسئولين وهو فى بيته وبدون مشقة النزول إلى مكتب المسئول.

اليوم ذهبت إلى مكتب الشهر العقارى لتوثيق بعض الأوراق مثل أى مواطن, وفعلا لقيت معاملة منهم، مثل معاملة أى مواطن عادى.

وكأنه لا يوجد ناس عايشه فى البلد اسمهم ذوو الإعاقة، أول ما دخلت يا حضرات لقيت السلم اللى هيوصل للباب مكون من 10 «درجات» تطلعهم وسط زحام كبير جدا من المواطنين، وطبعا كالعادة السلم بدون أى سور يساعد البنى آدم مننا اللى عنده إعاقة فى الصعود.

والغريب أن السادة المواطنين يتزاحمون على الوصول للباب وكأنهم داخلون على جمعية تقوم بتوزيع اللحوم مجانا! ولا حد عنده صبر ينتظر سيدة «معاقة» تطلع درجات السلم بصعوبة، ويا ريت على كده وبس .. طلعت يا حضرات ووصلت أخيرا لمكتب الموظف المسئول، وطلب منى الذهاب لمكتب آخر فى أول الطرقة لتصوير البطاقة واستكمال الأوراق، ورجعت له وأنا متعبة جدا من الزحام الشديد، وبعد ذلك انتظرت أكتر من ساعتين ونصف إلى أن جاء الدور، وطلب منى الذهاب لدفع فلوس الورق فى الدور الأسفل، وأعود له مرة أخرى.

الخلاصة، لماذا لا يتم تخصيص مكان أو مكتب محدد يتم من خلاله إنهاء كل أعمال الأشخاص ذوى الإعاقة فى أى مصلحة حكومية مراعاة لحالتهم الصحية والنفسية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق