رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المدرسة «الترانزيت» فى وردان!

وجيه الصقار
مدرسة الشهيد عادل عبيدو الرسمية لغات (التجريبية سابقا ) بمنطقة وردان والقرى المحيطة التابعة لادارة منشأة القناطر التعليمية بالجيزة ، أقامها أهالى المنطقة بتبرعاتهم منذ 17 سنة ،

لتوفير تعليم متميز لأبنائهم بسبب بعد سكناهم عن المدارس المتميزة بالقاهرة ،وبها 57 فصلا دراسيا  ، ومشكلتها الآن هى أن بعض  المسئولين بمديرية التربية والتعليم بالجيزة يجعلونها  مدرسة «ترانزيت» خدمة لأبناء كبار القوم ،ليحتلوا المقاعد والفرص على حساب أبناء المنطقة دون التزام بالمربع السكنى فمعظم المقبولين من الأطفال الغرباء  يتعدى 95 % من المقبولين فى رياض الأطفال بينما تقبل عددا محدودا من أبناء المنطقة فى ذيل القوائم ، كما لو أنه ليس من حقهم التعليم المتميز وهم أصحاب المدرسة الحقيقيون والذين تبرعوا بأرض وبناء المدرسة ، ليغتصبها غيرهم .!


يكشف محمد الطهامى رئيس المجلس المحلى بوردان  ، مأساة مدرسة الشهيد عادل عبيدو الرسمية أو (التجريبية سابقا)  ، بأن المدرسة تقبل فى مرحلة الروضة أكثر من 200 تلميذ فى السنة الدراسية الواحدة ، ثم مايلبث آولياء أمور التلاميذ الدخلاء علينا أن يسحبوا أوراق أبنائهم للتحويل لمدارس كبرى فى الدقى والمهندسين وغيرهما دون التزام بالمعايير وأن الحقيقة أن هؤلاء الأطفال لا يحضرون عمليا فى المدرسة لأنه ليس هناك غياب وحضور آو رسوب  فى هذه المرحلة ، ونتيجة قبول هذه الأعداد الكبيرة ، فإنها ترفع سن القبول بالمدرسة مما يمنع قبول أبناء منطقة وردان وهم أصحاب الحق الأول فى التعليم بها، فالمواطنون اشتكوا كثيرا من هذه اللعبة التى يشارك فيها مسئولو التعليم بالجيزة ، والنتيجة إن المدرسة أصبحت  تخضع لتدمير العملية التعليمية بسبب تعنت المديرية بالجيزة ضدها ، لدرجة حرمانها من أساسيات العملية التعليمية والمستلزمات الدراسية والأجهزة اللازمة للارتقاء بالأداء التعليمى بالمنطقة ، والتى تعانى كثافة سكانية رهيبة وليس لديها فرصة أخرى سوى هذه المدرسة التجريبية للغات حيث فوجئ الأهالى بتقدم عدد كبير من التلاميذ من خارج المربع السكنى للمدرسة ومن خارج الادارة التعليمية ايضا الأمر الذى رفع سن القبول بالمدرسة وحرم ابناء وردان والقرى التابعة والمجاورة لها من دخول تلك المدرسة ، وضياع الفرصة عليهم مجاملة لدخول أبناء المناطق والاحياء بالقاهرة والبعيدة عن المربع الجغرافى والسكنى أيضا ، والذين يلجأون إلى المدرسة فى السنة أولى أو الثانية روضة ، فيعتبرونها «ترانزيت» ثم النقل لأماكن اقامتهم بعد ذلك فى نقل جماعى ، لنجد المدرسة فارغة وخاوية فى السنين التالية فى الوقت الذى أضاعوا فيه الفرصة على أبناء القرية.

وناشد مصطفى عبد السمبع -إعلامى من أهالى المنطقة ، محافظ الجيزة ووزير التربية والتعليم  منع قبول اى طالب بالمدرسة إلا من ابناء وردان والقرى التابعة والمجاورة فى محيطها الجغرافى و السكنى، لحل أزمة الاهالى الذين يعانون الأمرين فى التقديم لابنائهم فى مدرسة تجريبية ولا يجدون مكانا لهم فى المدرسة التى تصبح فصولها فارغة بعد ذلك فى المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية ، مع عجز كامل لأهل البلد عن فرصة تعليم أبنائهم بالمدرسة نتيجة تلاعب المسئولين . فالعجيب فى  الأمر  ان المدرسة يتقدم لها فى كل عام تلاميذ  4 أو 5 فصول يتم تحويلهم جميعا بعد ذلك ، حتى وصل عدد طلابها فى الصف الأول الثانوي  إلى 12 طالبا،  والثانى الثانوى 9 طلاب ، والثالث الثانوى 13 طالبا، بعدما كانوا على الأقل 200 طالب  ، وذلك نتيجة هجوم اغراب وحرمان أبناء المنطقة  من حقهم فى التعليم المتميز .

ويؤكد أسامة عبد المنعم رئيس مجلس أمناء المدرسة أن بها  57 فصلا تضم المراحل الثلاث وهى :  الإبتدائى والإعدادى والثانوى ، أصبحت تعاني  نقصا حادا فى المدرسين والتخصصات العلمية الامر الذى دفع الادارة للاستعانة بمدرسين من تخصصات مختلفة عن المواد المطلوبة ، وهو ما جعل مستوى التلاميذ فى الحضيض ، ولذلك لم تسجل المدرسة اى تقدم فى مسابقات وزارة التربية والتعليم  ، فالغريب فعلا ان المدرسة الكبيرة والوحيدة على قطاع وردان التعليمى ليس بها إلا عدد محدود من المدرسين ذوى الخبرة مما جعلها فى ذيل مدارس التجريبيات ،  وتسبب ذلك فى هروب كثير من الطلاب منها، حيث تقوم تلك المافيا إما بتغيير محل الاقامة إلى القرية او إحدى القرى التابعه لها او الاستثناء بتأشيرة من احد المسئولين بالمديرية وتصل الاستثناءات من كل اتجاه لتمتلئ فصول المدرسة فى هاتين السنتين فقط ثم يبدأ موسم التحويلات وكله بالوساطة ايضا حسب تأشيرات المسئولين فى المديرية ، وهذا ماجعل هذه المدرسة تعرف باسم  «مدرسة الترانزيت» وهو الاسم الذى اشتهرت به  فى الفترة الأخيرة ويعرفه المسئولون فى المديرية جيدا حتى أصبحت المدرسة خاوية على عروشها فى باقى السنين ،لذلك فإن المواطنين تقدموا بشكاوى عديدة لمسئولى التعليم  لإنقاذ المدرسة وأهالى المنطقة من هجوم الأغراب وحرمان أبنائها من حقهم الطبيعى فى التعليم المتميز .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق