رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

كيف نسـتقبل العـيد؟

منى الشرقاوى:
العيد فرحة.. كلمات لابد لكل أم أن تجعل من حولها يشعر بمعناها ونحن نستقبل العيد.. يقول د.رفعت الضبع أستاذ الإعلام ونقيب الإتيكيت والبروتوكول الدولى أن فرحة الطفل بالعيد لا تقتصر على أيامه فقط, بل تبدأ حالة السرور فى نفس الأطفال مع شراء الملابس الجديدة.

وبداية الاستعداد للعيد عن طريق تغيير ديكور المنزل, بأشياء بسيطة لا تكلف الكثير مثل ملء الفازات بالورود ووضع البالونات فى الأركان أو زينة تحمل تهانى العيد, أو تغيير أماكن قطع الأثاث لإدخال البهجة على البيت, ومن أجل أن يشعر الأطفال ببهجة العيد اجعليهم يشاركوا فى "نفخ" البالونات وتزيين غرفة استقبال الضيوف, وترتيب البيت من الصباح الباكر لاستقبال الضيوف, ولكن مع هذه الفرحة يجب أن تعلمى طفلك الحكمة من العيد وقصته، والدروس المستفادة منها.

ويعتبر العيد فرصة للتزاور حيث تكثر الولائم لذلك يجب تحضير الأكل بشكل جذاب, ومن غير اللائق ترك الضيوف لفترة طويلة من غير تقديم الطعام لهم, كذلك يجب على ربة المنزل تجهيز الحلويات والمشروبات الباردة والساخنة على البوفيه المجاور للسفرة، بشرط ألا تنسى وضع المشروبات الساخنة فى ترامس لتحتفظ بحرارتها، ويفضل وضع الماء المثلج وبه ماء زهر فى (كولمان) وتوزع إلى جانبه الأكواب البلاستيكية، وبهذه الطريقة يمكن لكل ضيف خدمة نفسه, مع توزيع أدوات المائدة بحيث تكون فى متناول أيدى كل المدعوين على أن تكون من الورق أوالبلاستك حتى لا ترهق نفسها فى تنظفيها بعد انتهاء العزومة بل يتم تجميعها فى أكياس قمامة, وأن توضع أطباق السلطات والمقبلات بين كل اثنين من المدعوين, ويجب ألا تنسى ربة المنزل تقديم طبق سلطة الزبادى على مائدتها فى العيد، لما له من فوائد علاجية كثيرة أهمها قتل البكتريا ومنع العدوى المعوية ومن بينها الإسهال، وخفض الكولسترول الضار بالدم، وزيادة قوة الجهاز المناعى للجسم, مع وضع علبة مناديل ورقية فى كل ركن من أركان مائدة الطعام. ولا تنسى الظهور بشكل لائق أمام الضيوف والابتسام فى وجهوهم مهما كنت مرهقة من إعداد الطعام حتى يشعروا بسعادتك بمشاركتهم العيد. ويضيف د.رفعت إنه من العادات المتعارف عليها فى العيد المعايدة على الأهل والمعارف و تقديم الهدية أو العيدية, ولكن كثيرين يقعون فى مشكلة تقديم الهدية غير المناسبة خاصة من ليس لديهم خبرة فى ذلك, وإن كان ليس من الضرورى التقيد بقواعد ثابتة، لكن لابد من وجود حد أدنى من القواعد التى ينبغى مراعاتها وهى معرفة سن واهتمامات الشخص الذى تقدم له الهدية, وبالنسبة للأقارب تفضل النقود, وغير مقبول استبدال عيديه الطفل النقدية بهدية ويفضل أن نقدم لصغار السن عيدية من عدد من العملات الصغيرة وليس ورقة نقدية كبيرة واحدة, أما لمن هم أكبر سنا فيجب أن تقدم داخل ظرف مفتوح, ولا تقتصر العيدية على الأطفال فقط، لكن من الجميل أيضاً أن يحرص الزوج على إعطاء زوجته عيديه كل على حسب إمكانياته, أما الخطيب فيمكن أن يقدم لخطيبته نقود بطريقة لطيفة، أو يمكن استبدالها بهدية مناسبة، ولكن يبتعد تماماً عن الهدايا المنزلية، أما الحماة فيمكن تقديم هديتين واحدة للمنزل وأخرى شخصية, وتقدم العيدية أيضاً للفقراء أو العاملين بالخدمة فى المنزل أو لأبنائهم ولكن بصورة لائقة غير محرجة فيجب الحرص على الإرسال فى طلبهم وعدم انتظار مقابلتهم وهم يأتون لإلقاء التحية، وبالنسبة للمعايدة على المعارف والأهل فيجب أن نهنئهم بالعيد قبل حلوله, ومن الممكن إرسال التهانى من خلال رسائل قصيرة عبر الهاتف المحمول أو الإنترنت أو الإيميل فى حالة إذا كان أحد المعارف فى الخارج, والرد على التهنئة فور وصولها, ولكن بالنسبة لكبار السن من الأفضل المعايدة عليهم من خلال مكالمة هاتفية أو الذهاب لهم تقديراً واحتراماً, ومن آداب المجاملة أن يبدأ الصغير بتهنئة من هو أكبر سناً أو أعلى وظيفة أو مكانة اجتماعية، مع لفت انتباه الأطفال للقيام بذلك حتى يتعودوا على مجاملة الآخرين وتقوية صلة الرحم.

وأخيراً يؤكد أنه أثناء الوجود فى المتنزهات يجب الحفاظ على نظافة المكان، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وعدم التسابق على أبواب السينمات والمسارح بطريقة تؤذى الغير، حتى يستمتع الجميع بالعيد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق