رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

صرخة من نادى القصة إلى وزير الثقافة

لنادى القصة تاريخ عريق فى ثقافتنا المصرية المعاصرة منذ انشأه الأديبان يوسف السباعى و إحسان عبدالقدوس فى منتصف القرن الماضى بعد قيام ثورة 1952 . وضم أبرز مبدعى مصر وقتئذ ، كما تولى رياسته د. طه حسين فتوفيق الحكيم فنجيب محفوظ الذى سلمنى رياسته بعده عام 2000 . وكان هذا النادى باكورة المؤسسات الثقافية غير الحكومية مثل جمعيتيْ الأدباء و الشعر و غيرهما فيما بعد.

وتألق النادى بأنشطته الرئيسية الأربعة : ندوته الثقافية الأسبوعية ، وكتابه الشهري, الذهبى أولاً و فالفضى فيما بعد, الذى يقدم عيّنة مما يبدعه أعضاؤه, رواية أو مجموعة قصصية أو نقداً (فى مرحلة تالية) ، ومسابقاته السنوية فى القصة القصيرة والرواية فالنقد الأدبى فيما بعد ، مما ساعد على إثراء الإبداع الأدبى فى الأقاليم و ذلك فى تواصل النادى المستمر بمبدعيها ، كل ذلك بالإضافة إلى مجلته الشهرية التى أسهم فيها أبرز مبدعى مصر و العالم العربى كما أبرزت موهوبى شبابهم .

كل ذلك النشاط تعثر الآن بسبب خفض ميزانية النادى بالتدريج فى السنوات الأخيرة إلى خمسين ألف جنيه فخمسة و عشرين ألفاً لا تكاد تفى باحتياجات النادى المادية من إيجار يرتفع كل عام ، و نفقات الكهرباء و المياه و التليفون ومكافأة ثلاثة عاملين ، بينما يتطوع المبدعون المشاركون فى ندواته الأسبوعيه دون مقابل. و فى اتفاق حضرتُه مع رئيسيْ هيئتى الكتاب وقصور الثقافة وقتئذ ومع أ.د جابر عصفور وزير الثقافة السابق ، تم الاتفاق على أن تُصدر مجلة النادى الهيئة المصرية العامة للكتاب ، وقد صدر فعلاً عددان أو ثلاثة ثم توقف الإصدار . أما الكتاب الفضى فتصدره الهيئة العامة لقصور الثقافة ، وهو الآن إصدار متعثر بعد أن كان شهرياً . أما مسابقته فقد توقفت .

وهكذا توارت أنشطة أعرق نوادى مصر الثقافية . لهذا يناشدكم النادى أن تردوا الروح إليه وتضعوا ما تم الاتفاق عليه مع هيئات الوزارة موضع التنفيذ ، و أن تحددوا له ميزانية معقولة حتى لا تنطفئ منارة من منارات مصر الثقافية .

يوسف الشارونى
الرئيس السابق لنادى القصة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق