رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أكذوبة مهرجان الخرطوم للفيلم العربى

الخرطوم : د . مصطفى فهمى
مهرجان الخرطوم للفيلم العربى
أقيمت فعاليات تظاهرة هي الأولى من نوعها فى السودان تحت مسمى «مهرجان الخرطوم للفيلم العربي» كخطوة نحو تجميع الدول العربية والإفريقية فكان هناك ما يقرب من 50 فيلما من 15 دولة مشاركة فى الفعاليات، التي جاءت نظرا لابتعاد مدير المهرجان ومؤسسه محمد إبراهيم عن الوسط السينمائي ضعيفة ومفتقدة للتنظيم

. فبدت أيام الفعاليات التي عرفها إبراهيم أنها مهرجان لكنها فى حقيقة الأمر ما هي ألا أسبوع ثقافي طبقا لتصنيف وزارة الثقافة السودانية له، خالية من المتابعة الجيدة للأفلام التي أوضحت أن هناك جيلا من السينمائيين العرب يملك رؤى جديدة، وأدوات مختلفة عن سابقيه، خلاف ذلك إفتقد المهرجان الحضور الجماهيري، والدعاية له مما أثر سلبا على تعريف الجمهور السوداني والمتخصصين بهذا الحدث . كانت الجوائز منصفة، رغم ما شاهدته لجنة التحكيم من صعوبة فى اختيار الأفلام الفائزة نظرا للتقارب الشديد بين الرؤى، والأدوات، والاتجاهات بين الأفلام الروائية القصيرة، والتسجيلية، وسط غياب للفيلم الروائي الطويل. من المفترض أن يكون هذا الحدث بمثابة عودة، وإحياء لمهرجان الخرطوم الذي توقف منذ زمن طويل، لكنه للأسف وقع تحت طائلة الكسب المادي فقط.. حيث قام مؤسس التظاهرة محمد إبراهيم بإعلام وزارة الثقافة بحضور وفد مصري للمشاركة فى الفعاليات أعضائه الفنان هشام سليم كرئيس للجنة التحكيم، والمخرج أحمد عبدالقادر، والمخرجة نيفين شلبي، والمخرجة فايزة حربي مشاركتان بأفلام وعمل ورش تثقيفية للجمهور والسنيمائيين السودانيين .

حصل إبراهيم على الدعم، مستغل فى ذلك إهتمام الحكومة السودانية بالتعاون مع الجانب المصري فى شتى الجوانب، وبشكل خاص فى مجال الثقافة .على الجانب الأخر تنكر إبراهيم لحقوق الوفد المصري الذي ذهب إلى هناك دون هشام سليم، معللا ذلك بأنه لم يحصل على الدعم من الوزارة فكانت الإقامة فى أماكن دون المستوى وعدم دفع أجور الورش التي نظمت ، عدم توفر وسائل انتقال، وغيرها.. ليتسبب مديرالمهرجان فى تشويه صورة السودان، والسينمائيين السودانيين الذي لا ينتمي إليهم، خاصة بعد قوله للوفد «ملكوش عندي حاجة» ، ليبقى العديد من الأسئلة على أى أساس دعمت وزارة الثقافة السودانية هذا الأسبوع؟ أين الرقابة الوزارية من تنفيذ البنود المحددة للعقد بينها وبين محمد إبراهيم؟ لماذا تجاهلت الوزارة أيضا تغيير مسمى التظاهرة إلى مهرجان على الرغم من أنه أسبوع فيلم ؟

إذا كانت الصدفة وحدها لعبت دورا وكشفت لأعضاء الوفد المصري أنهم ضحية نصب، جعلتهم يطالبون بحقوقهم بعد أن تضامنوا عند وصولهم مع ما قاله إبراهيم بأنه لم يحصل على دعم فضطر لتغيير بعض الاتفاقات ومنها الإقامة، وأمور أخرى، فكان ردة فعل الوفد نحن أخوة والمهم ظهور الحدث تحت أي ظروف. بعد هذه الواقعة هل ستحمى النقابات الفنية المصرية أعضاءها من المحتالين؟

أخيرا ما هو دور وزارة الخارجية ممثلة فى سفارتنا فى الخرطوم تجاه هذا الموقف، خاصة أن الوفد توجه لها؟ هل ستسمح بمنح تأشيرة لهذا الشخص لدخول مصر والنصب بطريقة أخرى؟ أم ستحافظ على كرامة مواطنيها وتعريف العالم أن هناك حماية لحامل الجنسية المصرية .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق