رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«التدخل السريع» نموذجا

جـميل عفـيفى
تابعنا الاسبوع الماضي تدريبات قوات التدخل السريع بحضور الفريق محمود حجازي رئيس اركان حرب القوات المسلحة، تلك التدريبات العالية المستوى وعلى درجة عالية من الاحترافية، لمواجهة الأعمال الارهابية واقتحام البؤر وتصفيتها والقضاء عليها، وهو الامر الذي اشاد به الفريق حجازي، واثار احترام الجميع لتلك القوة.

والمتابع يعلم ان قوات التدخل السريع المحمولة جوا التي تم تشكيلها في عهد وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي في شهر مارس 2014 ،و كان القرار صائبا لتشكيل تلك القوة والهدف منها حماية الامن القومي المصري والتدخل بشكل سريع للقضاء على اي تهديد داخل مصر، وايضا قد تنفذ عمليات عسكرية في الخارج على بؤر ارهابية او اي تهديد آخر.

ان تلك القوة تتميز بانها تتكون من النخبة من الاسلحة المختلفة والافرع الرئيسية للقوات المسلحة، بما يحقق لها القدرة على تنفيذ مهامها بمنتهى الدقة وبالتعاون مع الاسلحة المختلفة مما يعطي لها المرونة والدقة والردع ايضا.

وتعد تلك القوة هي الاولى بين الدول العربية لما تمتلكه القوات المسلحة المصرية من خبرات وقدرات عالية وتسليح متطور، تجعلها قادرة على تشكيل تلك القوة لحماية الامن القومي المصري.

لقد جاء انشاء تلك القوات في ظل التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط من صراعات مسلحة واصبحت هناك بعض الدول راعية للارهاب، بل ظهرت معسكرات تدريبة للارهابيين حتى يتم شن عمليات ارهابية منها، وظهر ذلك جليا في ليبيا وسوريا والعراق التي تحتضن على اراضيها جماعات ارهابية مسلحة دون رغبة من حكومات تلك الدول ولكن الدعم الخارجي من بعض الدول وبخاصة قطر وتركيا لتلك الجماعات ومحاولات انهاك وتدمير الجيوش في تلك الدول جعل من انشاء القوة المصرية امرا ملحا للوقوف أمام الاعمال الارهابية في ظل المنطقة التي اصبحت مرتعا للارهاب.

ان المطلب الحقيقي في الوقت الحالي هو انشاء قوة عربية على غرار القوة المصرية تكون واضحة المعالم تهدف الى حماية الامن القومي العربي الذي اصبح في مهب الريح حاليا، بسبب تجمع اعداد ضخمة من ارهابيي العالم في منطقة الشرق الاوسط ينضمون الى تنظيمات تهدف الى زعزعة الاستقرار، ويمتلكون احدث النظم التسليحية بسبب الدعم المالي المتدفق.

ان الوقت ليس في مصلحة الدول العربية فيوميا يتمدد السرطان الارهابي في الجسد العربي يدمر ويحرق ويقتل، وحان الوقت للوقوف امام هذا المد دون الاستعانة بدول هدفها في المقام الاول تدمير المنطقة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق