رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«النوع الثالث».. أحدث أنواع مرض السكر

◀ عمرو يحيي
أكد الدكتور شريف الهوارى أستاذ الأمراض الباطنة والسكر بطب القاهرة، أن الأبحاث الدولية الحديثة فى مجال الأمراض الباطنة كشفت عن ظهور مسمى جديد لمرض السكر اطلق عليه سكر النوع الثالث، وهو الناتج من الضرر بالمخ نتيجة مقاومة الإنسولين، والمسبب لمرض الزهايمر.

ووجهت الأبحاث باللجوء لاستخدام العقاقير الحديثة فى علاج مرضى الزهايمر.. كما أظهرت الدراسات نفسها، تقدم الخبرة المصرية فى زرع النخاع فى مرضى أورام الدم وأنيميا البحر المتوسط وفشل النخاع العظمى وغيرها، وتحقيق نتائج تقارب النسب العالمية. ويضيف الهواري، وهو سكرتير عام الجمعية المصرية للباطنيين: إن من بين نتائج الابحاث الجديدة إقرار هيئة الغذاء والدواء الأمريكية جيلا جديدا من علاجات فى مرضى النوع الثانى من السكر، تعمل عن طريق الكلى حيث تطرد كمية السكر المارة بالكلى عن طريق البول، بغلق ناقلات الجلوكوز و"الصوديوم 2"، ويمكن دمج العلاج الحديث مع الإنسولين بصورة تقلل من الاعتماد عليه. كما تجرى حاليا تجارب لمحاولة تطبيقه على مرضى السكر من النوع الأول، ويشترط لاستخدامه أن تكون وظائف الكلى بحالة جيدة حتى لا تتأثر كفاءة العلاج والكلي. وأظهرت أحدث أبحاث هذا العام استخدام علاجات تحسن من عمل الإنسولين داخل الجسم فى مرضى السكر من النوع الثانى الذين يعانون السمنة، إذ يعانى 80% من هؤلاء المرضى من عدم الاستجابة لعمل الأنسولين. وسيعمل العلاج الجديد على الخلية الدهنية، ومنع عمل الإنزيم المنتج للـ"السيتوكينات" المضرة، التى تقلل عمل الأنسولين، وتسبب الالتهاب.

كما كشفت أحدث الأبحاث الدولية فى الأمراض الباطنة، عن تقدم الخبرة المصرية فى مجال زرع النخاع لمرضى أورام الدم وأنيميا البحر المتوسط وفشل النخاع العظمى وغيرها، وذلك بحسب الدكتور عمر عبد الرحمن فهمى أستاذ أمراض الباطنة والدم بطب القاهرة. وتبين تطابق نتائج الزرع المصرية والمعايير الدولية، سواء حالات الزرع الذاتية أو من متبرع، الى جانب قلة نسب رفض الزرع بعد عام من العمليات، وذلك بالمقارنة بـ54 دولة حول العالم، وأشار إلى أن التقنيات الحديثة ساعدت على استخلاص خلايا النخاع من الدم كبديل للنخاع العظمى مباشرة بصورة تجنب المريض سائر المضاعفات.

وأوضح أنه يتم فى مصر عمل ما يقرب من 300 حالة زرع سنويا، بأكبر مركزين لزرع النخاع. وبرغم أن مصر أصبحت من أكبر مراكز زرع النخاع فى الشرق الأوسط، الا ان هناك صعوبات فى وجود أعداد كبيرة من المرضي، وقوائم انتظار تتطلب زيادة أعداد مراكز الزرع على مستوى الجمهورية، وضرورة إنشاء بنك للتبرع وحفظ خلايا النخاع الدموية الجذعية لتشجيع المواطنين على التبرع.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق