رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

زيادة افراز العرق...المشكلة والحل

ريهام عبد السميع
زيادة إفراز العرق مشكلة تعانيها بعض النساء والرجال على حد سواء، التى تزيد مع الارتفاع الشديد فى درجات الحرارة

وهى من المشكلات التى تؤثر كثيرا على الحياة اليومية وتصيب البعض بالإحراج الشديد أثناء التعامل مع الآخرين مثل المصافحة واستخدام الأدوات، وذلك لكثرة افراز العرق فى اليدين والقدمين.

د.هانى الناظر أستاذ الأمراض الجلدية ورئيس المركز القومى للبحوث السابق يقول: إن العرق الذى تفرزه الغدد العرقية يمثل وسيلة مهمة للحفاظ على نضارة البشرة وله وظائف حيوية منها التخلص من الأملاح والسموم وتطهير سطح الجلد من الميكروبات، ويقوم العرق أيضا من خلال تبخره بالحفاظ على حرارة الجلد وترطيبه، ولكن أحيانا يمثل العرق مشكلة خاصة بالنسبة للسيدات والآنسات عندما يزداد نشاط الغدد العرقية بشكل يفوق الحدود الطبيعية, خاصة فى مناطق معينة من الجسم مثل تحت الإبطين، وقد أثبتت الدراسات العلمية الطبية أن الزيادة غير الطبيعية فى افراز العرق قد تكون نتيجة أسباب وراثية أو نتيجة خلل فى نشاط الهرمونات فى الجسم، إلا أنه لوحظ أن معظم السيدات أثناء فترة انقطاع الدور الشهرية أو ما يطلق عليها خطأ فترة اليأس يعانين من, ظاهرة العرق الزائد فى جميع أجزاء الجسم فى شكل نوبات متكررة، والحقيقة أن علاج المشكلة يحتاج إجراء فحوص طبية تشمل تحاليل الهرمونات لوضع نظام علاجى مناسب للظاهرة.كما أكد د.اشرف السعيد محمد, استشارى الكلى والغدد الصماء والسكر أن الموجة الحارة التى نعانيها هذه الأيام تؤثر بشكل كبير على من لديهن أعراض مرضية تتمثل فى زيادة التعرق, خاصة تعرق الأيدى حيث يمثل احراجا شديدا للمرأة، ويكون هذا سببا فى زيادة افراز الغدد العرقية وليست الغدة الدرقية كما هو شائع، ويتم التغلب على ذلك بتجنب التعرض للشمس بقدر الإمكان وشرب كميات كبيرة من السوائل، كما ينصح ايضا كبار السن ومرضى قصور الكلى بصفة خاصة بشرب الكثير من المياه وزيادة كمية السوائل والعصائر وذلك لتحقيق توازن بين ما يفقده الجسم عن طريق العرق والداخل له من سوائل لتجنب الجفاف, ومن جانب آخر يشير د.مجدى دهب, أستاذ المخ والأعصاب بطب الأزهر إلى أن حالات العرق الشديدة فى اليد والوجه قد ينظر اليها على أنها مشكلة تافهة ولا تحتاج علاج وخاصة لو كان العلاج بالجراحة، فعملية تدبيس العصب السمبثاوى بالمنظار هى الحل، و لكن الجراحة لاتصلح للذين يعرقون من جميع اجزاء الجسم ، فلا يمكن تدبيس العقد العصبية للقدمين لاشتراك العقدة العصبية المسئولة عن القدمين مع بعض الاعضاء المهمة عكس مايحدث للوجه او اليدين، يجب ايضا معرفة أن ايقاف عمل العقدة المسئولة سوف يوقف العرق كليا وليس مجرد تقليله ، كما ان ايقاف العرق عن مكان من الجسم يؤدى الى زيادة قليلة فى العرق فى أماكن أخرى.

وهناك بعض المحظورات التى يجب تجنبها للعمل على تقليل كمية التعرق وهى تجنب الاغذية الدهنية والمصنعة والإكثار من الخضراوات والحبوب الكاملة والفاكهة لاحتوائها على الكالسيوم وفيتامين د، وتناول طحينة السمسم والفول السودانى والمحار والشوكولاته الغامقة لاحتوائها على الزنك. وينصح باستعمال الشًبة بان تذاب فى ماء دافىء وتنقع اليدين او القدمين فيها وتمسح بعد ربع ساعة لعلاج التعرق وبذلك تتخلص من العرق لنحو شهر وتكرر العملية، ويمكن ايضا غلى عدة اكياس من الشاى فى الماء لمدة خمس دقائق ثم تنقع الرجلين او اليدين فى المحلول لمدة 20 دقيقة فيقلص من افراز العرق، ولا ننسى خل التفاح لأن وضع بعض قطرات منه فى وعاء به ماء وغمر اليدين او القدمين فيها لنصف ساعة يفيد كثيرا، ومن المفيد أيضا غلى كمية مناسبة من مسحوق الحناء او أوراق الجوز فى لتر ماء لمدة 5 دقائق ثم تنقع فيه اليدان والقدمان، او نقع حفنة من عشبة السالمية فى لتر ماء مغلى لمدة ربع ساعة ثم تغطس اليدان او القدمان فى الماء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق