رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

سلاح مصرى أبهر العالم.. مرتين

جميل عفيفى
لا يزال سلاح المهندسين يبهر العالم فى تنفيذ مهام من الاستحالة أن تنفذ فى توقيت زمنى قياسى وبدقة كبيرة يقف امامها الخبراء لفترات طويلة حتى يتم تحليلها والخروج بالدروس المستفادة منها، ونقل تلك الخبرات الى دول اخرى لتنفيذها.

لقد صدم العالم اجمع خلال حرب اكتوبر من الدور العظيم الذى نفذه سلاح المهندسين المصرى وقتها، أولا من خلال تدمير خط بارليف المنيع وازاحة الساتر الترابى الذى شيدته اسرائيل على الضفة الشرقية للقناة، واكدت انه لا يمكن تدميرة الا بقنبلة ذرية، الا ان المهندسين المصريين استطاعوا بفكرة بسيطة وبمضخات المياه من شق ذلك الخط الاسرائيلى الوهمى وتدمير الساتر الترابى ، وانشاء الجسور بعرض القناة لنقل الدبابات والمدرعات والمدفعية الى سيناء فى مشهد مهيب، وفى زمن قياسي، ليتوقف العالم كثيرا امام تلك المعجزة المصرية، والتى كانت سببا فى تنفيذ المخطط لحرب اكتوبر التى اعادت العزة والكرامة.

وبعد 42 عاما استطاع هذا السلاح أن يبهر العالم من جديد خلال تنفيذه لحفر قناة السويس الجديدة فى زمن قياسى لا يمكن لاعتى الدول ان تنفذه فى تلك المدة القصيرة والتى لم تتعد العام الواحد فقط، وليس فقط التنفيذ بل الدقة والالتزام باعلى معايير السلامة والامان للسفن العابرة لقناة السويس ليحقق هذا السلاح المعجزة الحقيقية.

جيلان مختلفان فى الفكر والامكانات ولكن الروح واحدة والمؤسسة واحدة هى المؤسسة العسكرية المصرية التى تزرع فى نفوس ابنائها روح الوطنية والعطاء والابداع ايضا ليخرج اى عمل مكتملا، ويتحقق الحلم للمرة الثانية على أيدى تلك النخبة المصرية من ابناء الهيئة الهندسية التابعة للقوات المسلحة.

لقد حاول الكثير ممن ادعوا الثقافة والفكر بعد ثورة يناير التشكيك فى قدرات وامكانات القوات المسلحة، وكان ذلك ضمن المخطط لضرب الجيش المصرى فى مقتل لتهتز الثقة بينه وبين الشعب من خلال مؤامرات حاكها اعضاء جماعة الاخوان الارهابية والبعض من معدومى الوطنية ولكن جيش مصر عبر الى بر الامان بالبلاد وحقق المستحيل فى زمن قياسي.

ان الولايات المتحدة والغرب على علم كامل بقدرات وامكانات الجيش المصرى العظيم ويعلم الجميع انه حجر العثر امام المخططات لتغيير الخريطة فى منطقة الشرق الاوسط لذا كانت تسعى امريكا بكل قواها لتدمير الجيش عن طريق انصارها من جماعة الاخوان الارهابية، ومن بعدها جماعات الارهاب فى سيناء من اجل جر الجيش المصرى الى معارك واهية تبعده عن مصلحة الدولة العليا، والتنمية الشاملة، لتزداد الامور تعقيدا معتقدين ان الشعب سيرفض التعامل مع الجيش الذى دخل بالبلاد اى معركة مع الارهاب .

ولكن صدمت الولايات المتحدة وانصارها فى الداخل والخارج من اداء الجيش المصرى المثالى فى التعامل مع الازمات التى ظهرت فاستطاع ان يخوض حربا شاملة فى سيناء ضد جماعات التكفير والضلال، وساهم فى التنمية الشاملة للدولة، واخيرا المعجزة البشرية.. قناة السويس الجديده.

ان القوات المسلحة المصرية تضم بين جنباتها خبرات تفوق اعظم الخبراء فى العالم ولكنهم يعملون فى صمت، امامهم هدف واحد فقط هو المصلحة الوطنية لا يبغون شهرة او مجدا شخصيا، و نجاحهم يكون عندما يرون الفرحة ترتسم على وجوه المصريين –كما يفعلون دائما- ، فعلى كل مصرى مخلص ان يطمئن على بلاده ومستقبل اولاده فى ظل خبرات الجيش المصرى التى تتناقلها الاجيال.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    ابو العز
    2015/08/10 12:36
    0-
    2+

    سلاح المهندسين في جيش مصر العظيم
    يعد الخطط لأقامة الجسور والكباري والأنفاق لعبور شعب مصر العضيم الى سيناء لتعميرها وجعلها جنة خضراء كباقي ارض مصر .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    محمد جميل
    2015/08/10 09:11
    0-
    3+

    خير أجناد الأرض
    نعم .. هم حقا خير أجناد الأرض ـ ولله الفضل والمنه ـ وما ذكره الكاتب في مقاله هو أقل مايجب أن يقال في حق جيش مصر وشعبها. لقد فرح الشعب المصري كله بقناة السويس الجديدة وما ستقدمه لمصر والعالم من الخير الكثير. ولكن الفرحة الحقيقية هي أننا وجدنا أنفسنا بعد أن ضُيعت منا لسنوات طويلة وعرفنا وعرف العالم كله أننا (بحول الله وقوته) نقدر ونستطيع أن نصنع المعجزات. وقد قالها الرئيس السيسي من قبل " إحنا نقدر" ـ والحمد لله " قدرنا " ، وصدق حين قال " أنا معايا عصا سحرية حاعمل بيها المعجزات ـ والعصا دي هي انتم ياشعب مصر" لقد أقام الرئيس السيسي (وبكل ذكاء) الحجة على الشعب المصري وأثبت لهم أنهم يستطيعوا أن يكونوا من أفضل وأقوى الدول بالعمل والجد والعرق وأنه لا شئ مستحيل مع العزيمة والإصرار ، وأنه لا يحق لأي أحد بعد اليوم (6/8/2015م) أن يشتكي من الفقر وضيق ذات اليد أو يعلق فشله على الظروف وأحوال البلد أو أنه لا يوجد عمل. فعلى قدر اجتهادك وتعبك وإصرارك وعزيمتك ستجد المقابل ـ قال تعالى: " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ". أما الفرحة الأخرى فهي أن الشعب وجد رئيسه الحقيقي الذي يحبه ويحبهم واستطاع (بفضل ا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق