رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مصانع الرجال

جميل عفيفى
على كل مصرى وطنى ان يفتخر وهو يتابع حفلات التخرج لطلبة الكليات العسكرية، مجموعة من الشباب اقسموا منذ نعومة اظافرهم ان يضحوا بحياتهم فى سبيل الدفاع عن تراب الوطن، والحفاظ عليه مستقلا مستقرا، امنا من اى تهديد خارجى او داخلي، هؤلاء الابطال هم فخر الدولة المصرية هم النموذج والقدوة لابناء الشعب المصري.

الواقع والحقيقة تقول إن هناك مئات الآلاف من الشباب يتمنى ان يكونوا فى موقع تلك المجموعة التى تخرجت، ولو تابعنا عدد من يتقدمون لمكاتب التنسيق للكليات العسكرية يصل الى قرابة المائة الف متقدم وهو دليل على ان الوطنية داخل كل هؤلاء الشباب، ولكن من يقبل يعتبر متميزا لانه سيلتحق بأسمى وارقى مهمة وهى الدفاع عن الوطن.

ان الكليات العسكرية المصرية المختلفة تضاهى اعظم الكليات العالمية من حيث المعيشة والتدريس والتدريب الراقى على الاسلحة والمعدات، والاهم من ذلك هو بناء شخصية المقاتل المصرى الجديد، وهو ما يظهر جليا عند التحاق الطلبة بالكليات العسكرية فى السنه الاولى، وتستمر وتتزايد حتى لحظة التخرج فى الكليات، ويمكن ملاحظة ذلك خلال حفلات التخرج التى يؤدى فيها الطلبة العروض بدقة وانضباط واحترافية عاليةعلى الاسلحة المختلفة .

ان القوات المسلحة المصرية تختلف عن غيرها من القوات فى جميع دول العالم، والسبب الحقيقى والجوهرى هو الفرد المقاتل فانضمام الشباب للقوات المسلحة ليس بسبب البحث عن وظيفة او لتأمين المستقبل، او للحصول على جنسية الدولة كما فى الولايات المتحدة، بل إن الذى يلتحق فى مصر بالقوات المسلحة فالهدف واحد فقط وهى الوطنية، وعشق تراب الارض المصرية، وهذا هو سر تفوق القوات المسلحة، روح الفرد المقاتل، فهو فى الاساس لا ينظر لمستقبلة بل ينظر لمستقبل الوطن، والحفاظ عليه وفى سبيل ذلك هو مستعد ان يضحى بحياته طواعية.

إن القوات المسلحة المصرية هى مدرسة الوطنية، ومصنع الرجال على مر العصور، وهو الامر الذى ضمن لها الاستقرار رغم الازمات التى مرت بالمنطقة منذ قديم الازل وحتى الآن، فهناك العديد من الدول تفككت وانهارت ودمرت بالكامل ليس فى المنطقة فقط بل على مستوى العالم، وذلك بسبب عدم تماسك جيشها واما بسبب الخيانة، او ضعف القيادة التى بسبب قراراتها دمرت دول، الا ان مصر تخطت كل التغيرات التى حدثت من الحربين العالمية الاولى والثانية، وحروب مع اسرائيل، وعدوان من دول اجنبية، الا ان الدولة متماسكة، وان تعثرت تقف بقوة بعد فترة وجيزة، كل ذلك بسبب جيشها العظيم الذى يقف حاميا مدافعا عنها من اى محاولات للنيل منها او استقرارها.

ان الجيش المصرى مخلص عظيم هدفه الاول والاخير حماية الامن القومى للبلاد تحت اى ظرف من الظروف، ولن يتوانى جميع افراد الجيش فى تحقيق تلك المهمة حتى لو ضحى بحياته فى سبيل ذلك، لينعم الشعب المصرى بالامان والسلام والاستقرار.

هنيئا لخريجى الكليات العسكرية لانضمامهم الى المؤسسة العسكرية المصرية، وهنيئا للشعب المصرى بتلك النخبة من الابطال فهم قادرون على حماية مصر فى البر والبحر والجو، وهنيئا لمصر بجيشها.

[email protected]

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق