رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إعلان الجمهورية

الكاتب والمؤرخ د. جمال حماد قال: إن الحركة لم تكن لتنجح لولا انضمام اللواء محمد نجيب إليها لما كان له من سمعة طيبة فى الجيش، ولما كان منصبه ذا أهمية إذ إن باقى الضباط الأحرار كانوا ذوى رتب صغيرة وغير معروفين.

يوم قيام الثورة استقالت وزارة أحمد نجيب الهلالى وخلفتها وزارة يرأسها على ماهر باشا.

يوم 24 يوليو وافق الملك فاروق على رغبات الجيش، وفى 25 يوليو انضم ضباط الأسطول الملكى إلى الحركة. وفى 26 يوليو طالب الجيش الملك بالنزول عن العرش، مما دفع الملك فاروق للذهاب إلى إيطاليا بعد كتابة وثيقة تنازله عن العرش لولى عهده الأمير أحمد فؤاد الثاني، وبناءً عليه ألّف مجلس الوصاية ثم ألغي، حينما أصدر مجلس قيادة الثورة فى 18 يونيو 1953 بيانا بإعلان الجمهورية وإلغاء النظام الملكى فى مصر.

تألف مجلس قيادة الثورة من الضباط: محمد نجيب ،جمال عبد الناصر، أنور السادات، حسن إبراهيم، حسين الشافعي، جمال سالم، زكريا محيى الدين، صلاح سالم، عبد الحكيم عامر، عبد اللطيف البغدادي، خالد محيى الدين، كمال الدين حسين، يوسف صديق، عبد المنعم أمين، عبد المنعم عبد الرءوف.

تختلف القوائم التى تحصر أسماء الضباط الأحرار، حيث يذكرعددهم صلاح نصر 350، بينما بلغوا فى قائمة محمد أنور السادات إلى نصف هذا العدد تقريباً مع بعض الاختلافات، وقد خصص الرئيس السادات معاشا شهريا للضباط الأحرار الواردين فى قائمته مقسماً إياهم إلى قسمين: قسم يتقاضى بجانب معاشه الأصلى معاش وزير، بينما يتقاضى القسم الآخر مبلغا معينا من المال بجانب المعاش الأصلي.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    دكتور عاصم محمد احمد
    2015/07/22 13:27
    0-
    0+

    تصويب
    تصويب الدكتور عاصم محمد احمد لمقال الاهرام عن الضباط الاحرار 22يوليو2015 البكباشى جمال حماد ليس مؤرخ الثورة وانما هو انضم بالصدفة للثورة ليلة 23 يوليو52 لكونه مدير مكتب محمد نجيب فقط واضطر عبد الحكيم عامر لضمه للتنظيم على هذا الأساس فقط وظهوره فى الصورة بجوار اعضاء مجلس الثورة كان بسبب وضعه مع محمد نجيب فقط لا غير وباعتباره شاعر فقد كلف بمراجعة بيان الثورة ولم يعدل فيه كلمة واحدة . وحصر اعضاء مجلس الثورة الذى اصدر به السادات قرارا هو الصحيح لأنه كان فعلا معد ومراجع من الرئيس عبد الناصر قبل رحيله بايام . وعبد المنعم عبد الرؤوف عمره ما كان عضو مجلس قيادة الثورة بل جمد نشاطه هو وابو المكارم عبد الحى من تنظيم الضباط الأحرار فى شهر يناير 52 لكونهم من الاخوان المسلمين والذين رفضا الانصياع للاتفاق حول الولاء للتنظيم فقط وليس للانتماءات السابقة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق