رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عرافة تنبأت له بالعالمية وبالزهايمر

أحمد السماحي
عمر الشريف
من الذكريات التى لا ينساها أسطورة الفن المصرى عمر الشريف، وظلت لا تبرح ذاكرته وصرح بها فى أحد أعداد مجلة الشبكة اللبنانية فى بداية السبعينيات من القرن الماضي، قصته مع العرافة اليونانية التى تنبأت لها بالشهرة والعالمية.

يقول عمر : كنت فى الثالثة عشرة من عمري، وكنت أذهب إلى المدرسة الإنجليزية الثانوية فى القاهرة لبضع سنوات، وبين حين وآخر كنت أمثل فى بعض المسرحيات على مسرح المدرسة الصغيرة، أثير زملائى بسطور حفظتها من قبل عن ظهر قلب من بعض مسرحيات قديمة، ورعم أننى كنت «ممثل على أده» ولم أكن جيدا، لكن كانت شعبيتى كبيرة فى المدرسة.

وفى أحد الأيام أخبرنى صديق لى فى المدرسة عن امرأة يونانية تقرأ الحظ، وأنها معصومة من الخطأ، وكانت شهرتها كبيرة، وكانت تستطيع أن تقرأ مستقبل المشهورين وتنصحهم، ولم تخطئ أبدا، وقد أصبحت فى الإسكندرية كأنها أسطورة، كانت تعقد جلساتها فى بيتها لكن بشرط أن تحدد موعدا قبل لقائها، فذهبت إليها مع مجموعة من أصدقائى الطلبة، ولم نكن مهتمين تماما بمستقبلنا، وكانت كلمة الغد لا معنى لها بالنسبة لطلبة صغار، ولكن حب المغامرة والبعد عن الروتين اليومى هو ما دفعنى وزملائى لخوض هذه التجربة الشيقة.

وفى الميعاد المحدد ذهبنا واختارت الولد الأول الذى وقعت عليه عيناها وكان اسمه أحمد ابن أحد أصحاب المحال الشهيرة فى هذا الوقت وأخرجت ورق « الكوتشينة» وبعد عشر دقائق قالت له سوف تجد السعادة فى المستقبل فى أطفال كثيرين، وقالت لزميل آخر اسمه جورج وهى حزينة: لا أرى لك مستقبلا، ولصديق ثالث اسمه حميدو سيرتبط اسمك بنساء كثيرات، والأخيرة ستكون أجنبية!

ثم جاء الدور على فجلست تتأمل الورق كثيرا وبعد صمت رهيب فتحت شفتيها بابتسامة وقالت: هذا شيء عجيب! ستنتقل للعيش فى القاهرة، وستتزوج من امرأة لها اسم يدوى كالطبول، وستترك الإسكندرية، وتوقفت قليلا وقالت ربي: إنك لن تعيش يا ميشيل فى مصر، وسوف تكون مشهورا على مستوى العالم كله، هل سمعت ؟! العالم كله، وسوف تكسب مالا كثيرا، وستعيش طويلا، لكن فى سنواتك الأخيرة ستنسى المجد والشهرة ولا تتذكر غير أشياء بسيطة!!

ويواصل الشريف حديثه قائلا: يومها لم أندهش لكلامها، ذلك لأننى كنت أعرف دائما أن نجمى سوف يضيء بلمعان شديد، لكن فى أى مجال لا أعرف؟ وكان كل من حولى يهمس قائلا: « هذا الولد الصغير استثناء»، وكانت أمى تعزز وتنشر هذا الرأى وكانت ترى أننى ساكون مختلفا عن باقى أصدقائي.

ويضيف النجم العالمي: ومرت الأيام وتحققت نبوءة العرافة، فقد تزوج صديقى أحمد من سيدة ولم تنجب فوجد سعادته بالفعل فى افتتاح ملجأ للأيتام، ومات جورج فى عز شبابه فى حادث سيارة، وتزوج حميدو من خمس نساء آخرهن كانت امرأة إيطالية، وأنا انتقلت للقاهرة، وتزوجت سيدة الشاشة العربية السيدة فاتن حمامه، وأصبحت بالفعل نجما عالميا، ولا يهمنى عندما أكبر أو أصير عجوزا أن تبتعد عنى الأضواء والنجومية لأن هذا أمرا متوقع فالسينما لا تقبل إلا على الشباب فقط!!

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    هيثم
    2015/07/12 07:31
    0-
    0+

    كذب المنجمون ولو صدفوا
    بالفعل كذب المنجمون ولو صدفوا ، وذلك بمنتهى البساطة مثلما نقرا يوميا الأبراج فى الجرائد اليومية و نجدها تعطى حظ واحد لأصحاب البرج وهم بالملايين على مستوى العالم ، ثم تجد يوميا حظا لك فى جريدة فى يوم معين تبع برجك ، يختلف تماما عن حظك عن نفس البرج و نفس اليوم فى جريدة أخرى ، وهكذا فى العديد من الجرائد و المجلات عن نفس اليوم .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق