رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

لمواجهة التحرش
«بينــــك تاكســــى»

منى الشرقاوى
بعد إنتشار حالات التحرش والاعتداءات على النساء والفتيات في المواصلات العامة والخطف خاصة فى المناطق الهادئة، قررت إحدى الشركات تطبيق تجربة "بينك تاكسى" وهو عبارة عن سيارات حديثة تعمل فى توصيل السيدات فقط وذلك لمنع حدوث أي انتهاك ضد المرأة، بعد أن أثبتت هذه التجربة نجاحاً كبيراً في بعض الدول مثل تركيا والهند وفرنسا وأمريكا.

ويقول السيد خالد عريان مؤسس المشروع فى مدينة الشيخ زايد، ان هذه الفكرة ظهرت بعدما طلبت العديد من السيدات توفير سيارات للتوصيل على أن يكون سائقها إمرأة وتكون للسيدات فقط، لتقوم بتوصيلهن للأماكن المتفق عليها من قبل الشركة الراعية للمشروع وتم تطبيق الفكرة كأول تجربة حقيقية في مصر في عدة مناطق منها الشيخ زايد،المعادي، التجمع، على أن تعمم فى باقى أنحاء القاهرة الكبرى خلال فترة وجيزة ،ثم باقى أنحاء الجمهورية، ولن تقتصر على المصريات فقط ولكن أيضاً للأجنبيات التى تريد هذه الخدمة من خلال "الواب سايت" على أن يتم إنتظارها فى المطار, وأشار الى أن هذا المشروع يهدف الى إيجاد فرص عمل للسيدات اللآتى تردن زيادة دخولهن أو المعيلات، وان المشروع قد بدأ بالفعل فى الأماكن التى لايوجد بها مواصلات متوفرة بالإضافة الى الأماكن المتطرفة، وان لديه حالياً 8 سيدات ومن الممكن أن تعمل السيدة بعربتها الخاصة وأيضاً التى لاتملك سيارة، ويكون التقديم عن طريق وسيلة تعارف من الممكن الحصول عليها عن طريق موقع المشروع على الإنترنت ويتم تحديد ميعاد للإختبار.

وهناك خدمتان الأولى: يتم توجيه السيارة الى الطالبة من أقرب مكان لها والثانية: خدمة مؤجلة أى بالحجز فتكون السيارة موجودة فى الميعاد المتفق عليه،والسيارات التى تعمل فى هذا المشروع تكون بلون معين ويتم إرسال صورة السيارة والسائقة بالإضافة الى رقم السيارة الى العميلة، حتى تكون مؤمنه تأميناً كاملاً مع التزام السائقات بزى موحد ووضع شارة الشركة. ‎ولضمان حق السائقة أيضاً يتم أخذ معلومات كاملة عن العميلة، ويتم عمل إستطلاع رأى شهرياً عن رضاء كل من العميلة والسائقة عن بعضهما البعض ويتم إستبعاد أى منهما من المنظومة إن لم تكن "على قدر المسئولية".

‎وتكون طريقة الحساب على عدد الكيلو مترات التى تقطعها السيارة عن طريق عداد يكون مع الراكبة وآخر مع السائقة حتى يتم منع أى تلاعب فى العداد. وأضاف أن الشركة تقوم بإستقبال السيارات الحديثة فقط من موديل 2012 ومابعدها، ومن الممكن أن تكون سنة تصنيعها أقدم بشرط أن تكون حالة السيارة جيدة،وتقوم صاحبة السيارة بالعمل عليها من خلال توصيل السيارة بخدمة الجى بى إس عن طريق smartphone"".

‎ هالة فؤاد أول سيدة تعمل في مشروع خدمة توصيل السيدات تقول: أننى سعيدة جداً بالعمل فى هذا المشروع الذى أعتبره رائعاً فى مجملة، خاصة أنه يحمى السيدات ‎من المضايقات المستمرة في الشارع، وأنها لا ترى أي مانع من عمل المرأة سائقة، خاصة إذا كانت تمتلك هي السيارة، مع العلم أنه عمل شريف ويعود بالنفع على المجتمع.

‎ورغم أن المشروع قد لاقى ترحيباً كبيراً من السيدات سواء العاملات فيه أوالمنتفعين به ، الا أنه هوجم هجوماً شديداً من قبل علماء الإجتماع إذ يقول د . أحمد يحيى عبد الحميد أستاذ علم الإجتماع جامعة السويس كنت أعتقد أن هذا المشروع مجرد مزحة لأنه غير مناسب فى هذه الظروف التى ننادى فيها بالمساواة بين الرجل والمرأة، وفى الوقت الذى تحاول فيه دول كثيرة منح المرأة حقوقاً مساوية بالرجل، نأتى نحن ونعاملها بأسلوب لايتفق مع حقوقها فى المساواة، لذلك لابد أن تكون هناك وقفه للمجلس القومى للمرأة لإبداء الرأى فى هذا الموضوع.

‎إضافة الى أن هذه المشروع سوف يعرض النساء الى مزيد من الخطورة المجتمعية خاصة فى الأماكن المتطرفة لأن سيدتين بمفردهما لاتستطيعان مواجهة حالات البلطجة.

‎والسؤال هنا لماذا هذه التفرقة ؟ هل لمنع حالات التحرش أو الخطف ؟ والإجابة تشير الى أن من يرغب فى فعل هذا السلوك اللاأخلاقى لن تمنعه نوعية السيارة أو من تقودها أو لونها، وهناك سؤال أهم.. هو فى حالة تعطل السيارة بالسيدتان فى طريق غير مأهول ماذا سوف تفعلان ؟.

‎ويرى أن هذا المشروع ضد حماية المرأة وليس معها، كما أنه سوف يفتح الباب لمزيد من المطالب الإنفصالية رغم أن الدستور ينادى بالمساواة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    يوسف ألدجاني
    2015/07/08 08:37
    0-
    0+

    لماذا ألأعتراض على ألمشروع ؟ هل خوفا من ألبلطجية ومهاجمة ألتاكسي ؟ وهذا أمره بيذ وزارة ألداخلية ...
    بتسيير دوريات مستمرة 24 ساعة في شوارع ألقاهرة وألمحافظات .. كل محافظة لها دورياتها من سيارات ألشرطة وألموترسيكل وتكون حاضرة لأعين ألمواطن ليطمئن بها وتكون جاهزة لأي بلاغ من مواطن شاهد شيئا يستحق تدخلة .. وكذلك ألتاكسي يجب أن يكون مجهز بتليفون بينه وبين مكتب ألشركة وبينه وبين دوريات ألشرطة .. وألمواطن ألرجل ألأشهم عليه ألتدخل لحماية أي مواطن من ألبلطجية .. ألحقيقة أن ظاهرة ألبلطجية يجب أن تجند ألداخلية ألقسم ألأكبر من وجودها وقوالتها لأنهم في خانة ألأرهابيين بل أرهابين .. وعلى ألبلطجية أن يكون مكانهم ألسجون وألتعذيب بألكلاب ألبوليسية ليذوقوا وبال أمرهم .. لا دولة بوجود بلطجية ولا أمن لها .. أسئلوا أهل ( ألحته ) مين ألبلطجي عندكم تريدون ألتخلص منه ؟ وأقبضوا علية ./ على قطار ألأنفاق أن يكون لدية عربة أو أكثر بلون ( ألبنك ) مخصصة للنساء .. وكذلك بنك ميكروباص .. وكذلم بنك أتوبيس .. ولنرى أين هم ألبلطجية ؟ لا أمن دولة وفيها بلطجية .. فأين ألقان
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
    • يوسف ألدجاني
      2015/07/08 11:51
      0-
      0+

      كل محافظ محافظة مسؤول عن أمن محافظته وله رجال أمن تجوب ألمحافظة شرقا وغربا
      وشمالا وجنوبا ( يمسحوها مسح ) للبحث عن كل ما يعكر أمن ألمحافظة .. وألمحافظ بدورة يبلغ ألداخلية بأ ( في بيتنا بلطجي ) أين يجلس وعنوانه وشكله ويتم ألقبض علية .. أن ألبلطجي سنه أولى أرهابي ولو ترك سيصبح أرهابيا ولا فرق بينهما فهذا يروع ألمواطنين ويفرض عليهم ألأتاوات وألأخر مثله .. أن قانون مكافحة ألأرهاب يدخل ألبلطجي في صميمه / لا يمكن دولة يتحكم ألبلطجية بمواطنيها / على ألداخلية مزيدا من ألنشاط و 6 أشهر كافية لأخلاء ألجمهورية من ألبلطجية بألتعاون مع ألمحافظ وألمواطن .