رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

.. والتحرش محل اهتمام خلال 2014

صفاء شاكر
الغارمات اثناء الافراج عنهن
فرض ملف التحرش بالمرأة نفسه بقوة على أجندة أعمال مؤسسة الرئاسة منذ اللحظات الأولى لتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيسا لمصر.

فإن جريمة التحرش الجنسى تباينت مؤشراتها ومعدلاتها الأولية من حين إلى آخر ووفقاُ للأوضاع السياسية المسيطرة على مشهد العام، فإن جرائم الاعتداءات الجنسية الجماعية انحصرت ليصبح التحرش في المدارس والجامعات المصرية هو الأبرز في تعداد الوقائع والبلاغات خلال الربع الأخير من العام الأول من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي كما تؤكده د. عزة كامل رئيس مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية "ACT"  التى أصدرت تقريرا عن مبادرة " شُفت تحرش" المنبثقة من المركز عن الفترة من 8 يونيه  2014 وحتى 8 يونيه 2015  الذى استعرض ورصد ووثق لوقائع التحرش والعنف الجنسى التى تناولتها عينة من الصحف الورقية القومية والخاصة  في محاولة للوقوف على مؤشرات لمدي تأثير قرار رئيس الجمهورية خلال الفترة الانتقالية عدلي منصور بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم 58 لسنة 1937 والصادر بقرار بقانون في طليعة شهر يونيو لعام 2014 ليحتوي على مصطلح "التحرش الجنسي" الذي غاب عن البنية التشريعية للقوانين المصرية رغم المطالبات بهذا القانون منذ عام 2005.

وحاولنا رصد تأثير تعديلات القانون في الحد من انتشار جرائم العنف الجنسي تجاه النساء والفتيات في مصر.. فمنذ اللحظة الأولي من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي وإعلانه محاربة التحرش وقيامه بزيارة مفاجئة للناجية من العنف الجنسي في ليلة الاحتفال بالتنصيب وتقديمه لها باقة ورد واعتذارا رسمياً وشخصياً، ومنذ أصدر توجهاته الواضحة لكل مؤسسات الدولة بمحاربة التحرش الذى يستهدف النساء والفتيات من أبناء مصر، واعطاء وزير الداخلية أنذاك تعليمات بضرورة تطبيق القانون بكل حزم، وسرعة الفصل في القضايا المتعلقة بالعنف الجنسي.

وتؤكد د.عزة أن ما تم استعراضه من أخبار عن تورط معلمين في وقائع تحرش جنسي بالطالبات والتلميذات .

عاملات المصانع أكثر الضحايا

أما د. ليلى سليم رئيس مجلس إدارة مؤسسة "غير مذنب" فتقول أن الفتيات العاملات فى المصانع وخاصة "بير السلم" يتعرضن للتحرش على يد العمال والمشرفين وأصحاب المصانع أحيانا، فهن أكثر الفئات المهمشة فى المجتمع وفى حالة إعلانهن عما يتعرضن له من تحرش فى المصانع سيفقدن عملهن الذى يمثل مصدر الدخل الرئيسى لكونهن المعيلات لأسرهن ، وتوضح  د.ليلى قائلة أن الأمر لا يقتصر على فئة عمرية بعينها بل كل الفئات العمرية للمرأة عرضة للتحرش، من سن 15 حتى 50 سنة، وأيضا بسبب وجود عدد من العاملات الموجودات فى الورديات المسائية، كما أن المتحرش لا يفرق بين المرأة المحجبة وغير المحجبة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق