رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

عودة مطلوبة للذوق المفقود!

عائشة عبد الغفار
دائما، ما عرف المصرى بأنه «أبو الذوق»، ومثال لدماثة الأخلاق والسلوك المهذب.. وتشهد على ذلك صور أجدادنا الفراعنة على جدران المعابد، وفى البرديات منذ آلاف السنين.

 ولم يكن المصريون فى حاجة إلى الوعى والإلمام بقواعد السلوك الذكى، وتنمية ذلك الوعى، مثلما هم فى هذا الاحتياج الآن. ومن هنا تأتى أهمية إعادة قراءة واستيعاب كتاب «فن الإيتيكيت.. دليل الشباب الذكى إلى سلوكيات الحياة العصرية».. للكاتبة شيرلى شلبى، رائدة الإيتيكيت فى الشرق الأوسط.. والذى تصدر قريبا طبعة جديدة منه. وقد كتبت التقديم للكتاب ــ الذى توزعه مؤسسة الأهرام ــ الدكتورة نادية عبيد وزيرة الدولة لشئون البيئة سابقا.

والكتاب يتناول تقديم خبرة المؤلفة العميقة فى مجالات تدريب الشباب على تنمية المظهر، وتقوية الشخصية، ودعم توازنها، والارتقاء بالسلوك الاجتماعى. وتقول الدكتورة نادية عبيد فى تقديمها للكتاب إن مجتمعنا الحالى هو مجتمع التواصل بين الحضارات، والتلاقى بين الشعوب.. ودائما فإن المفتاح السحرى لغزو القلوب هو معرفة آداب المعاملة، من خلال فن الإتيكيت، الذى يتيح للفرد أن يعرف متى يتكلم، ومتى يصمت، وعلى أى نحو يتصرف فى مواقف حياته الاجتماعية.

بهذا التوصيف، فإن الكتاب الذى بين أيدينا الآن يتضمن كل كبيرة وصغيرة فى دستور التعامل اليومى بين الناس، وهو وسيلة النجاح للموظف والتاجر والمدرس والمرشد السياحى والإعلامى والصحفى والدبلوماسى.. وغيرهم.

وتتحدث شيرلى فى كتابها عن التعبير الجسمانى، ووسائل الاتصال غير اللغوى، وتأثيرها الإيجابى والسلبى على العلاقات الإنسانية.. ويشتمل هذا التعبير الجسمانى على طرق الوقوف، والمشى السليم، وحركة الجسم، ونبرات الصوت.. وهو فصل مزود بالرسوم التوضيحية والرسوم. وأما الجزء الخاص بآداب المائدة، فقد استخلصته شيرلى من تجاربها الخاصة متأثرة بفن المائدة الفرنسى. وتوضح الكاتبة أن المرأة فى الشرق الأوسط لها تميزها فى فن الإتيكيت، ولمستها الشخصية فى السلوك.

وسوف نجد فى الكتاب ما يسمى بالإتيكيت الصامت، مع التركيز على المصافحة باليد، والتلامس بين الأفراد، ولغة العيون، وكيفية إعداد حفل ناجح، وبروتوكولات الزفاف، التى منها بطاقات الدعوة، والهدايا، وأسلوب الاستقبال، بعيدا عن البهرجة والتكاليف الباهظة. ثم تخصص المؤلفة الفصل الأخير لإتيكيت الرجال، والملابس الملائمة لكل مناسبة، والمظهر فى العمل.. وغيرها.

وكانت المؤلفة قد أصدرت من قبل كتابا آخر بالإنجليزية فى هذا السياق، حمل عنوان «جمال الروح».. تضمن التأهيل على الذكاء الاجتماعى، ولياقة التصرف، وكيفية التعامل مع جميع الثقافات، وقبول اختلاف الآخرين معنا.

الكتاب: فن الإتيكيت

المؤلفة: شيرلى شلبى

التوزيع: مؤسسة الأهرام

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق