رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

إلا هؤلاء الأبطال

يجب أن نرفع القبعة وننحنى تقديرا لهؤلاء الرجال البواسل الذين لا يبخلون بجهد ويضحون بأرواحهم من أجل أمننا وسلامتنا، ولن أعدد الواجبات الملقاة على عاتقهم فالجميع يعرف جيدا اننا بدون عرقهم وجهدهم وحمايتهم لنا سوف تنقلب حياتنا إلى حياة مليئة بالخوف والفزع

 ويكفى مثالا على ذلك الأيام العصيبة السوداء عندما انفرط هؤلاء الرجال البواسل وتركوا مواقعهم فى ميدان التحرير فى اثناء ثورة 25 يناير فلم يهنأ لنا بال ولم يستقر لنا مقام وعشنا ليالى غبراء يملؤها الحزن والضيق والقلق والخوف وكرهنا حياتنا ودعونا الله أن يفرج كربنا ويزيح عنا هذا الكابوس المزعج بعودة هؤلاء الرجال إلى مواقع عملهم واستعادة كبريائهم وعزة أنفسهم وتوازنهم النفسي، فهم أولا وأخيرا من أهالينا إخوة وآباء وأبناء وهم رجال الضبط والربط ويجب أن نترحم على فلذات أكبادنا الذين استشهدوا فى سبيل نصرنا على عدو غادر من أناس فقدوا حِسّهم الإنسانى تحت مسميات عمياء عرجاء تتمسح باسم الدين، والدين منها براء. رجال الشرطة الأحياء الشرفاء وما يقومون به من جهد وعرق هو دين فى رقابنا جميعا ولهم كل الاحترام والتقدير، أما الشهداء منهم فانهم رجال عاهدوا الله ومثواهم الجنة عند مليك مقتدر .

إن احترام وتقدير هؤلاء الأبطال الشجعان من أكبر رتبة إلى أصغر درجة واجب وفرض كفاية على كل مواطن، وهو رمز لرفعة الوطن ودرجة تحضره ورقيه، وهو علامة على أننا نسير فى طريق السلامة من أجل البناء والنهضة وأخيرا أود الإشارة إلى أن هناك من يعمل فى الظلام بالخبث والدهاء والمكر على إيقاع بعض المؤسسات وأصحاب النفوذ ورجال الأعمال فى الشرطة وذلك بأن يخلط السم بالعسل، ولا أريد أن أذكر بالاسم والتحديد من يقومون بهذا الفعل الإجرامي، لكن اضع الأمر بين يدى المسئولين وأقول لهم «إلا الشرطة» فهم درع الوطن وسيفه فى الحفاظ على وحدته وتماسكه وفى تأمين نهضته وفى تأكيد قوته وكبريائه.

د.يسرى عبدالمحسن

أستاذ الطب النفسى بجامعة القاهرة

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق