رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نداء الحياة!

أعد الملف: محمد هندى
قد تتوقف حياة انسان على مكالمة تليفونية ، وهذا ما يحدث بالضبط مع خدمة النداء الآلى التى توفرها وزارة الصحة لطالبى "مكان" فى الرعاية الطبية ، أو حضانات للأطفال المبتسرين ، ففى كليهما انقاذ لحياة مريض تشكل كل لحظة تمر عليه خوفا على حياته ، وأملا فى الحصول على سرير فى الرعاية ، أو مكان فى الحضانة.

ولكن المسألة لم تتوقف على وجود هذا المكان ، وانما "تعطله" ، وهذا ما اكتشفناه عند لقاء عدد من أهالى المرضى ، والمسئولين ، فالمشكلة تتعدى وجود عدد كاف الى عدم كفاية أطقم التمريض والأطباء وارتفاع أسعار العلاج وتكلفة الرعاية والحضانة ، والاهمال الطبى ، وعدم قدرة وزارة الصحة على المتابعة والرقابة ، وغير ذلك من أسباب رصدتها «تحقيقات الأهرام» فى السطور التالية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    جزء
    2015/06/13 00:57
    0-
    0+

    جزء من مقال فى الاهرام يوضح رقم الطوارئ الهام
    كل هذا أدى لضغوط على الرعاية الحرجة، رغم ما يتم بذله من جهود لزيادة الأسرة خاصة فى المستشفيات الجديدة وغيرها.. ويظل السؤال المحير : متى يجد أهل المريض - الذى تتطلب حالته رعاية حرجة سريعة - سريرا رغم الاستغاثة برقم 137؟!.. أما الحل فيكمن فى تأمين صحى شامل وجاد، وبروتوكول علاجى يضمن استقرار حالة المريض ونقله لسرير رعاية متوسطة بعد استقرار حالته ، وبالتالى رفع نسبة تدوير سرير الرعاية لعلاج 3 حالات بدلا من حالتين مما يقلل التكاليف ويزيد معدلات علاج الحالات كما يجب ان يتكاتف.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    محمد محمود حسن
    2015/06/13 00:52
    0-
    0+

    مطلوب رقم التليفون الخاص بتك الخدمة الهامة
    كمل جميل المقال برقم تليفون الخدمة الهامة الحيوية جدا وتفعيلها من حق المريض العلاج فورا .. خاصة للطوارئ والاطفال حديثى الولادة والحوادث والحالات الطارئة الفورية
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق