رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

مميش لـ"الاهرام":
"فلوس الناس أمانة فى أعناقنا"

◀ حوار أجراه : سيد ابراهيم
مع بدء العد التنازلى لافتتاح قناة السويس الجديدة أمام حركة التجارة العالمية فى 6 أغسطس المقبل ووسط مشاغله الكثيرة وعمله الدؤوب - بروح وحماس الشباب - والذى يستمر أكثر من 17 ساعة فى اليوم الواحد ، أدلى الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المجلس التنفيذى لمشروع التنمية بمنطقة قناة السويس بحوار لـ «الأهرام» تناول فيه تطورات الاعمال فى مشروع قناة السويس الجديدة مع اقتراب المشروع من نهايته وأعمال تجهيز المجرى الملاحى لاستقبال جميع انواع السفن والاستعدادات لحفل الافتتاح ، كما لم يغفل آخر المستجدات فى مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس باعتبار ان كلا المشروعين يرتبط كل منهما بالآخر ارتباطا وثيقا وسيؤثر كل منهما بالايجاب المطلق على الآخر وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالمشروع القومى العملاق لقناة السويس الجديدة .. وكان هذا الحوار التالى .

> نبدأ بالحدث الأبرز وهو اقتراب إنجاز مشروع حفر القناة الجديدة .. فإلى أين وصلت الاعمال الآن ؟

يوم 14 من يونيو الحالى سيتم عقد اجتماع مع التحالفات المشاركة فى مشروع التكريك لوضع اللمسات النهائية لتجهيز المجرى الملاحى للإبحار الآمن أمام جميع أنواع السفن ولمراجعة الموقف وعمل خطة عمل للفترة المقبلة، والحمد لله « الأمور ماشية كويس « بالنسبة لحجم الاعمال فى المشروع ، ولكن تنظيم العمل فى الفترة الأخيرة ضرورى لأن الأعمال المتفرعة كثيرة فى المشروع ولابد من تنظيمها بين الجهات لكى لا يعطل عمل أحد عمل الآخر .

> وماذا عن الأعمال الخاصة بتجهيزات المجرى الملاحى لإبحار السفن ؟

الموضوع ليس عملية تكريك فقط ولكن والحمد لله الشمندورات تصل تباعا وبدأنا فى تركيب مجموعة جديدة من الشمندورات، كما سنبدأ فى مراحل الاستلام من التحالفات فى العديد من القطاعات المختلفة، وهناك « مساوى أعماق « يعمل الآن فى تسوية الأعماق الى عمق 24 مترا، كما تسير التكسيات على قدم وساق وسننتهى من نحو 40 كيلو مترا من هذه الاعمال قبل شهر رمضان والاولوية الآن لإنهاء أعمال التكسيات فى القناة الجديدة وبقدر الامكان فى القناوات الجانبية .

> وكيف يسير الموقف المالى وعملية تكاليف حفر القناة الجديدة وإقامة الانفاق اسفل القناة ؟

نحن فى دائرة الأمان تماما من حيث الانفاق فى المشروع ونعتبر فلوس الشعب المصرى أمانة فى أعناقنا ، حيث يتم الحفاظ على كل مليم وكل شيء مقيد سواء أكان صغيرا أم كبيرا ، « ومفيش حاجة بتتصرف من غير مطالبة مالية ومستندات « ، وأطمئن بأن هناك متابعة من جهات رقابية عديدة على عملية الصرف فى مشروع قناة السويس الجديدة ، كما اننى أتابع شخصيا أوجه الصرف وفى نفس الوقت أرفع تقارير للقيادة العليا عن المبالغ التى يتم صرفها أولا بأول .

> وما حجم المبالغ المالية التى تم صرفها الى الآن على القناة الجديدة والانفاق ؟

التكاليف وصلت الآن الى نحو 28 مليار جنيه فى اعمال التكريك والحفر الجاف والتجهيزات الملاحية وأعمال تجهيز الانفاق اسفل القناة وهى نسبة تعتبر جيدة فى الوقت الحالى .

> بالمناسبة تحالف « الأمل « والمكون من شركتى ديمى وجريت ليكس سينهى أعمال التكريك فى البحيرات فى 15 يونيو الحالى فهل ستغادر الكراكات المشروع بعد ذلك أم سيتم الاستعانة بها فى مشروعات أخرى ؟

تحالف الامل أنهى نحو 97% من أعمال التكريك فى التفريعات الغربية للبحيرات الكبرى ولكن هناك أمر اسمه « استلام الاعمال .. فالتحالف مش حينهى الاعمال ويمشي» ، ولكن أنا عندى معايير فى الاستلام وحاطلع أقيس كل حاجة وأقيس الاعماق وسأستلم منه بالمتر المكعب من أجل الحساب الختامى ، « علشان لو ليه حق ياخده ولو لى حق أخده» .

> وماذا عن أعمل سحارة ترعة السلام وتكريك الجزء الجاف الاخير من قناة السويس الجديدة ؟

تم الانتهاء من سيفون فى سحارة ترعة سيناء أسفل قناة السويس الجديدة وسيتم الانتهاء من السيفون الثانى يوم 14 يونيو الحالى ، وبعدها سندخل فى اليوم التالى بالكراكات فى هذه المنطقة وهى آخر مناطق تكريك الحفر الجاف ، كما سيتم عمل سيفون سطحى لتوصيل المياه الى الاهالى والمناطق الزراعية فى سيناء .

> وما تقييمك لما يتم الآن على أرض الواقع فى المشروع ؟

على المستوى الشخصى « أنا أعتبر نفسى فى مهمة قتالية ويا أموت أو أعيش « ، والعمل ليل نهار ولا يتوقف ثانية واحدة ، « وأقسم بالله « أن الشباب المصرى بناء ، فكل هذه الاعمال تمت بيد وعقل وقلب الشباب المصرى ، وأكررها مجددا انه مفيش حد حيمسح دموع مصر الا أولادها ، ومصر بكت ونحن الذين تسببنا فى بكائها ولابد من إعادة إدخال السعادة عليها ورسم الابتسامة على وجهها مرة اخرى ، والآن نحن فى وضع القيادة السياسية فيه مستقرة وتقود البلاد بقوة ، وهناك رغبة لدى الجميع فى العودة بمصر الى الزمن الجميل فلماذا لا نستغل هذه الحقبة وننطلق بمصر الى الامام فمصر لن تعود الا بسواعد المصريين .

> وما هى أمنياتك بعد الانتهاء من هذا المشروع العملاق ؟

أنا نفسى - بتوفيق من الله « أن أقوم بتكرار « موديل ونموذج « مشروع قناة السويس الجديدة فى مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس ، من حيث المرونة فى اتخاذ القرار والإدارة بالحب وبالشباب وبطهارة اليد وبنسف البيروقراطية وأمور أخرى كثيرة ، وبالمناسبة الشباب أثبت نفسه فى هذا المشروع الضخم وهناك فرصة لأن يثبت نفسه مرة أخرى فى مشروع التنمية ، وهو الأمر الذى سينعكس بدوره على خزانة الدولة المصرية ومن ثم على رفاهية المواطن المصرى ، ونريد أن نأخذ هذا الموديل ونشوف السلبيات والايجابيات ونتلافى السلبيات ونحولها الى أيجابيات وننطلق الى الامام .

> وما هى الدروس المستفادة والرسائل التى يبعثها مشروع قناة السويس الجديدة ؟

رسالة مصر الى العالم والتى تقول : إن المصريين قادرون على التحدى والانجاز والاعجاز ، فالشعب الذى استطاع ان يحفر القناة فى ظرف سنة واحدة ، واصطف فى طوابير طويلة لتمويل المشروع بعد معاناة نفسية ومادية وكل شيء يؤكد أننا قادرون ولذا لابد من استغلال هذا الموقف الى مواقف أفضل.

> وكيف تتم ترجمة ذلك على أرض الواقع ؟

لابد من استغلال الفرصة واستغلال كرم ولطف الله بنا خلال الفترة الماضية وأن ندفع البلاد الى الامام ، وأن يعمل كل واحد فى موقعه بجد وإخلاص ، وأنا لا أحب الحديث فى الماضى لأن الكلام فى الماضى لن يجدى ولكن لابد ان نتوكل على الله وننظر الى المستقبل نظرة مشرقة.

> وماذا عن الاستعدادات لحفل افتتاح قناة السويس الجديدة فى 6 أغسطس المقبل ؟

الاستعدادات تتم على قدم وساق ولكن نحن نسعى الى ان يكون الاحتفال لائقا باسم مصر ، والحفل سيحمل رسائل محلية وعالمية وبحرية ولكن لن أستطيع الحديث فى تفاصيل الاحتفال دون توثيق ، وفى النهاية الهدف هو ادخال الفرحة على الشعب المصرى حيث سيتم تمثيل جميع فئات الشعب المصرى فى الاحتفال من عمال وفلاحين وأطباء وشباب وغيرهم، فالشعب هو «العريس الاول للحفل وعلى رأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي«.

> هذا عن الرسائل التى سيحملها الحدث الى الداخل فما هى الرسائل التى سيبعث بها الى الخارج ؟

لابد من استغلال هذا الحدث فى تقديم مصر بثوبها الجديد الى العالم « مصر الجديدة ومصر التى تولد من جديد « ، ونقول للعالم « إن مشروع قناة السويس الجديدة سيعمل على إيصال الغذاء والدواء والوقود وقطع الغيار وغيره من مستلزمات الحياة بصورة أسرع ، وهى دى مصر التى لا تعادى أحدا ، وفى نفس الوقت أنا بأقول للعالم « خد بالك .. إن أحسن مكان فى العالم تستثمر فيه هو منطقة قناة السويس» من خلال الموقع العبقرى الذى حبا الله به مصر دون سائر البلاد ، والرسالة تقول ايضا إن مصر نجحت وتحقق النجاح وتعال واستثمر فى مصر ، وإن مصر تعود بقوة الى خريطة الاستثمار العالمى من خلال مشروع القناة الجديدة ومشروع التنمية وباقى المشروعات التى يتم تنفيذها حاليا فى جميع المجالات .

> وما هى دلائل هذا الكلام فى ظل الحديث عن تحسن مناخ الاستثمار ؟

على سبيل المثال مشكلة الكهرباء بدأت فى طريقها الى الحل ، لأن البنية التحتية مطلوبة بشدة وبدون مصادر طاقة ببساطة مفيش مشروعات، وهو الامر الذى يدركه تماما الرئيس السيسى والذى طالب بضمان مصادر الطاقة للشعب المصرى اولا وللمستقبل ثانيا، والآن نحن نتغير فى كل شيء وأتمنى أن يكون التغيير الى الافضل وكفانا خلافات وتناحر ، كما انه يتبقى استحقاق واحد فى خريطة المستقبل وهو الانتخابات البرلمانية والتى وعد الرئيس بإنجازها قبل نهاية العام لتكتمل بعدها مقومات الدولة، وأؤكد انه لدينا مقومات الدولة الحديثة التى لم تستغل بعد فلدينا نهر النيل والاهرامات وقناة السويس والشواطئ وسواحل البحر الأحمر والبحر المتوسط

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    عبدالواحد على
    2015/06/11 08:57
    0-
    0+

    تحية واحترام
    تحية واحترام لكل من ساهم فى انجاز قناة السويس الجديدة وعلى رأسهم الرئيس السيسى والفريق مميش وجشنا العظيم وشعب مصر الوفى الذى ادخر من قوتة ليوفر 64 مليار جنية لانجاز هذا المشروع العظيم
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    أمجد العدل
    2015/06/10 23:26
    0-
    0+

    شكر و تقدير
    إلى سيادة الفريق رئيس هيئة قناة السويس ... تحية طيبة و بعد ، أتقدم إلى سيادتكم بخاالص التهانى و التقدير على هذا الانجاز الذى يعد بمثابة المعجزة من عند الله سواء من حيث التمويل أو التخطيط أو التنفيذ . و الله يوفقك فى اتمام هذا العمل الغير عادى و تحقق كل ما هو مستهدف و أكثر. وفقك الله لما فيه الخير لمصر شعبا و قيادة
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق