رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

قضايا جوهرية.. فى المسألة الفلسطينية

◀ تهـانى صـلاح
فى مارس 2014 صدر هذا الكتاب، وقدمت الهيئة العامة للاستعلامات، قبل عدة أسابيع، ترجمة له، ضمن ترجمات قطاع المعلومات والبحوث بها.

 والواقع أن الكتابات والدراسات التى حظى بها الصراع العربى الإسرائيلي تفُوق ما كُتِب حول قضايا عربية أخرى، لدرجة أن الباحثين والكتَّاب لم يتركوا جانبًا من جوانب هذا الصراع إلا وتناولوه بحثًا ودراسة، ومع ذلك ما زلنا نرى ونسمع ونقرأ كل يوم كتابا جديدا حول هذا الصراع، ومن هذه الكتب كتاب «القضايا الجوهرية فى الصراع الإسرائيلي – الفلسطينى»، من تأليف الكاتب الإسرائيلى موشيه إلعاد، والذى تناول مجموعة من القضايا المهمة فى هذا الصراع.

ولكن قبل التعرض لتلك القضايا يجب ان نوضح أن الكتاب تضمن العديد من المغالطات والعبارات التى تنم عن توجهات المؤلف ورؤيته للقضايا التى تناولها؛ ومن بينها على سبيل المثال «أرض إسرائيل» للحديث عن فلسطين، وتعبير»شرق القدس» بدلا من القدس الشرقية، ووصف»حرب 48» بحرب الاستقلال أو حرب التحرير الإسرائيلية، ومن خلال هذه العبارات نتعرف على الطريقة التى ينظر بها الكتاب الإسرائيليون بصفة عامة لقضايا الصراع العربى- الإسرائيلي.

يتناول الكتاب أربع قضايا أساسية: الأولى قضية «القدس الشرقية»، حيث يقول المؤلف إن الفلسطينيين والمجتمع الدولى كله تقريبا وصفوا إقدام إسرائيل فى أواخر يونيو 1967على ضم القدس الشرقية إلى الشطر الغربى لمدينة القدس بأنه إجراء غير قانونى، حيث ينظر الفلسطينيون إلى القدس الشرقية باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية فى المستقبل.

والقضية الثانية هى قضية»اللاجئين العرب»، وهى تشكل أكبر فجوة بين الطرفين، حيث يقدر عدد اللاجئين الذين تركوا منازلهم فى فلسطين بأكثر من أربعة ملايين نسمة ، و يلقى الجانب الإسرائيلى بمسئولية نشوء تلك المشكلة على الدول العربية وعلى اللاجئين أنفسهم. ويؤكد الكتاب أن إسرائيل غير مستعدة للتفكير ولو فى احتمال إستيعاب رمزى لهؤلاء اللاجئيين داخل أراضى إسرائيل ذات السيادة خوفا من تغيير صبغتها اليهودية.

وتبحث القضية الثالثة مسألة «المستوطنات»، حيث يطالب عرب الضفة الغربية إسرائيل بتفكيك 135 مستوطنة أقيمت منذ عام 67 فى أنحاء الضفة الغربية والأحياء الإسرئيلية فى القدس الشرقية، وإخلاء سكانها بالكامل، والذين يقدر عددهم ب 400 ألف مستوطن .. وفى المقابل تزعم إسرائيل بأنه فى حالة التوقيع على إتفاق سلام دائم ونهائى يضع نهاية للمطالب المتبادلة بين الطرفين فإن إسرائيل ستكون مستعدة للتفكير فقط فى تفكيك المستوطنات الهامشية.

والقضية الرابعة والأخيرة، التى تعرض لها الكتاب هى”الحدود والتسويات الجغرافية”، والتى يبدو أن فجوات عدم الاتفاق بشأنها هى الأقل كثيرا .. وأن الحدود التى يريد الجانب الفلسطينى إقامتها بين دولة إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية هى الحدود التى كانت قائمة بين إسرائيل والمملكة الأردنية، أى حدود الهدنة التى كانت قائمة فى 4 يونيو 67.

 

الكتاب :القضايا الجوهرية فى الصراع الاسرائيلى – الفلسطينى
المؤلف : موشيه إلعاد
الناشر : بارديس - حيفا

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق