رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

المستثمرون قادمون

محمد حماد
شهدت مصر حالة من النشاط الاقتصادى والاستقرار على المستوى الأمنى خلال الـ12 شهراً الماضية عزز من قدرة منظمات الأعمال على الترويج لفرص الاستثمار بمصر فى مختلف الأسواق الخارجية.

ودعمت حالة الاستقرار من قدرة هذه المنظمات على إعادة اكتشاف أسواق تصديرية للمنتجات المصرية والدخول فى استثمارات مشتركة بعد أربع سنوات عانى خلالها الاقتصاد من هبوط غير مسبوق فى معدلات نموه وتراجع أدائه لمستويات جعلته غير قادر على توفير فرص عمل للشباب.

وقال أنيس أكليمندوس رئيس غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة إن الـ12شهرا الماضية كانت فاصلة فى تاريخ مصر على جميع المستويات، ونشط الملف الاقتصادى بشكل كبير، مما أدى إلى عودة ثقة المستثمرين فى الاقتصاد المصري.

وأوضح أنه خلال العام قام أكبر وفد اقتصادى فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية يضم 69 شركة ونحو 79 خبيراً فى مختلف المجالات خلال شهر نوفمبر الماضى بزيارة مصر بهدف التعرف على فرص الاستثمار المتاحة.

وأكد أن حالة الاستقرار ومصارحة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بالأوضاع الاقتصادية عندما استقبل رؤساء مجالس كبرى الشركات الأمريكية فى واشنطن شجعت على زيادة هذا العدد من 22 شركة فى بداية إعداد ترتيب هذه الزيارة إلى أن وصل إلى نحو 69 شركة.

وأشار إلى أن مشاركة الشركات الأمريكية فى مؤتمر شرم الشيخ كانت رسالة واضحة على عودة الثقة فى الاقتصاد المصرى وقدرته على النمو، وظهر ذلك من خلال الصفقات التى تم توقيعها والإعلان عنها فى مختلف المجالات خاصة فى قطاع الطاقة.

وأوضح أن هذه الثقة ليست على مستويات القطاع الخاص فقط بل إن عددا من المؤسسات المالية صمم على المشاركة فى هذه البعثة التجارية الضخمة منها بنك التصدير والاستيراد الأمريكى وصندوق منظمة أوبك مما يعد شهادة من هذه المؤسسات المالية حول قدرة الاقتصاد المصرى على تحقيق طموحاته.

وأضاف أن العالم بدأ يضع الاقتصاد المصرى تحت المجهر ويتعامل معه بأسلوب مختلف، وهو ما لمسناه خلال بعثة طرق الأبواب التى انتهت منذ أيام للولايات المتحدة الأمريكية.

وقال أنيس إن وفداً يضم 35 شركة مصرية لمس خلال أسبوع من المحادثات والاجتماعات الثنائية مع المسئولين على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية إعجاب الولايات المتحدة الأمريكية بالتجربة المصرية، خاصة عملية الاكتتاب فى مشروع قناة السويس الجديدة والتى تكررت غالبا فى جميع الاجتماعات ويرى الأمريكان أنها حالة من التوافق الشعبى والحرص على المشاركة فى بناء مستقبل مصر.

وقال معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصرى الكندى إن تقدم الملف السياسى لمصر شجع على انطلاق الملف الاقتصادى بشكل كبير، وأصبح لدى المستثمرين أساس يتم البناء عليه فى الترويج للاقتصاد المصري.

وأوضح أننا قمنا بعدد من الجولات التجارية مع مختلف الأسواق غير التقليدية لان بها فرصا واعدة للاقتصاد المصرى إلى جانب قبول منتجاتنا فى هذه الأسواق التى لم تطرق من قبل.

وأشار إلى أن المجلس نظم بعثات تجارية إلى أسواق بيلاروسيا وجورجيا وأرمينيا، إلى جانب إعداد جولة إلى فنلندا خلال الاشهر الثلاثة المقبلة.

وأضاف أننا خلال هذه البعثات استطعنا تأسيس شركتين الأولى خاصة بتجميع سيارات اللورى وأخرى فى مجال تصدير واستيراد الكيماويات.

وأكد أننا خلال اللقاءات مع وزراء الخارجية والفرق التجارية فى الدول التى نظمنا بعثات تجارية لها لمسنا مدى الثقة فى الاقتصاد المصرى والرغبة فى التعاون المشترك بما يحقق مصالح البلدين.

وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد زيارات لعدد من الوفود الاستثمارية لتؤكد رغبتها فى التعاون مع مصر، ويعد ذلك شهادة عملية على دخول مصر فى مرحلة جديدة الانطلاق الاقتصادي.

وقال المهندس حسن الشافعى رئيس مجلس الأعمال المصرى الرومانى إن المجلس تبنى استراتيجية خلال العام لزيادة الصادرات المصرية إلى رومانيا لتصل لنحو مليار دولار.

وأكد أن هذه الاستراتيجية نابعة من ثقة المستثمرين فى الاقتصاد بعد أن حقق نجاحات ملموسة على أرض الواقع، وزادت هذه الثقة بعد مؤتمر مصر الاقتصادي.

وأوضح أن رومانيا وجهت الدعوة إلى مصر لحضور الدورة الثانية من المؤتمر الاقتصادى العربى الرومانى والمشاركة فى فعالياته مما يعد دليلا على ثقة الجانب الرومانى فى الاقتصاد المصري، خاصة وأن هذا المؤتمر كانت توجه دعوات المشاركة به إلى دول الخليج فقط.

وأشار إلى أن صادراتنا إلى السوق الرومانية متنوعة وليست مقصورة على منتجات بعينها وبالتالى يمكن ان نحقق المستهدف فى سوق تتمتع بقبول كبير لمختلف المنتجات المصرية.

وأوضح أنه من المتوقع أن يشارك الرئيس الرومانى فى افتتاح قناة السويس الجديدة، مما سيعزز من الاستثمارات الرومانية خلال الفترة المقبلة بمصر، فيما يتمتع الجانب الرومانى بخبرات فى مجال الصناعات اللوجستية والنقل النهري.

وقال ماجد المنشاوى رئيس مجلس الأعمال المصرى الاسبانى إن أداء الحكومة خلال الـ12 شهراً الماضية اظهر الرغبة فى الإصلاح، خاصة وأنه خلال هذه الفترة تم التطرق لمشكلات لم تقو أى حكومة على مدى الخمسين عاما الماضية على الدخول فيها، منها هيكلة دعم الطاقة والتى لاقت قبولا من الشعب.

وأكد أننا نستعد لمضاعفة حجم الاستثمارات الإسبانية فى مصر خلال السنوات الخمس المقبلة بواقع 20% كل عام، وهذه الخطة نابعة من الثقة فى تحسن مناخ الاستثمار وحل المشكلات التى تواجه المستثمرين، والارادة حول جذب المشروعات التى توفر وظائف للقضاء على البطالة.

وأشار إلى أن هناك استثمارات إسبانية تنوى توسيع دوائر نشاطها بمصر فى مجالات الغاز المسال والطاقة والأسمنت والمياه والصرف الصحي، مما يعد دليلا على تعافى الاقتصاد المصرى وإصرار المستثمرين على ضخ استثمارات جديدة.

وأوضح أن المستثمرين الاسبان لمسوا خطوات غير مسبوقة فى حل المشكلات التى تواجه استثماراتهم بمصر، خاصة أنه سيتم وضع إطار عام لحل مشكلة إحدى شركات الأسمنت العاملة بمصر خلال شهر يوليو المقبل تمهيداً لحل مشكلتها نهائيا فى سبتمبر المقبل، إلى جانب حل المشكلات التى تواجه إحدى الشركات العاملة فى مجال الغاز المسال بدمياط مما يعد رسائل واضحة لتشجيع المستثمرين على زيادة استثماراتهم بمصر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق