رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

شركاء الحياة

أنا فتاة فى سن الثالثة والأربعين، من أسرة عريقة، وأعمل بالسياحة،

 وأبحث منذ فترة طويلة عن شريك العمر، وتقدم لى الكثيرون، لكنى لم أجد بينهم من أتمناه، وأجدنى معه مرتاحة، فالحقيقة أننى افتقدت الراحة النفسية معهم جميعا، وأعيش مع أبى وأمى بعد زواج شقيقتىّ، وما يؤرقنى هو أن أجد نفسى وحيدة اذا رحلا عن الحياة.. أقسم بالله العظيم أننى راضية كل الرضا بما أنا فيه.. وتندهش والدتى من هدوئى وسكينتي.. وتسألني: لماذا ترفضين العرسان، وكل من هن فى مثل سنك تزوجن وأنجبن وربما تزوج أيضا أبناؤهن؟! فأصمت، فأنا مثل أى بنت أتمنى أن أتزوج، ويكون لى بيت وأولاد، ولكن ليس على طريقة «أى زواج وبس»، وأعانى حاليا من متابعة أحد العملاء فى الشركة التى أعمل بها لي، وهو يكبرنى بعشرين عاما، ومتزوج ولديه ابنتان، ويريدنى زوجة ثانية له، وكلما حضر الى الشركة ينتابنى ضيق شديد من مجرد وجوده، وأتمنى لو تنشق الأرض، وتخرج لى شريكا مناسبا، يكون متقاربا معى فى السن والمستويين الثقافى والاجتماعي.


وأرجو أن توجه كلمة الى الرجال الذين يعتقدون أن الفتاة التى تكبر فى السن يصبح لزاما عليها أن تقبل الزواج بأى شخص بلا شروط.


< ولكاتبة هذه الرسالة أقول:


لا نجاح للزيجات التى يفتقد فيها شركاء الحياة التقارب فى كل شيء، فمثلا بالنسبة للسن هناك من يسعى الى زوجة ثانية صغيرة تلبى له طلباته الجسدية فى الوقت الذى تكون فيه قدراته الجسمية قد قلت الى حد كبير، وينسى أن من تزوجته غير مبالية بفارق السن، قد تكون مدفوعة الى ذلك لأسباب مادية، لكنها فى قرارة نفسها تريد زوجا فى مثل عمرها، أو قريبا منها فى السن، وغالبا ما تفشل مثل هذه الزيجات بعد أن يستنفد الزوج غرضه ممن ارتبط بها.. والأمر نفسه بالنسبة للظروف الثقافية والاجتماعية، إذ تظل عائقا أمام الزواج المستقر، وغالبا ما ينفصل الزوجان، أو قد يستمران معا تحت ضغوط الحياة دون أن يحدث بينهما توافق نفسي، ولذلك فإننى أؤيدك تماما فيما تتمسكين به بضرورة التقارب بين الزوجين عمرا وفكرا، وسوف يطرق بابك من هو جدير بك، فمن تتمتع بهذا المستوى الناضج من التفكير تستحق أن ترتبط بمن ينظر الى الحياة الزوجية من المنظور نفسه، أسأل الله أن يوفقك الى من يقدرك وتبنيان معا حياة مستقرة يسودها الحب والألفة والتعاون، وهو سبحانه وتعالى فعال لما يريد.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 4
    a.m
    2015/05/29 13:05
    0-
    0+

    باختصار
    لا تتسرعى فى الزواج فقط من اجل الهروب من الاخرين ، المشكلة في العميل الذى يلاحقك بالشركة ليست في كونه اكبر منك فالكثير جدا من الزيجات نجحت و الفروق في الاعمار بين أطرافها يتخطى العشرون و الثلاثون عاما ، المشكلة هي انك لا ترغبين في الزواج منه فكان يجب عليه ان يتركك و شانك و يقصر معاملاته معك على العمل فقط ، و انصحك الا تتزوجى مقاييس يعنى ممكن واحد تكون كل المقاييس متوافرة فيه من حيث العمر و الظروف و كل شيء و تفتقدوا التوافق النفسى فتصبح حياتكم جحيما اما اذا وجدت من ترتاحين اليه و يرتاح اليك فتزوجيه أيا كان عمره لان الراحة النفسية هي مصدر السعادة و ليس العمر
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 3
    ^^HR
    2015/05/29 08:18
    0-
    8+

    أيضا أنت لديك مشكلة فى الرفض المتكرر للعرسان
    بالرغم من أننا لا نوافق على اكراه الفتاة بالزواج ممن لاترتاح له نفسيا او غير ذلك ولكننا فى نفس الوقت مقتنعين بتخفيف شروط الزواج التى تفرضها كلما تقدم بها العمر وماتشترطه فتاة العشرين لايصح ان تشترطه فتاة الاربعين لأن مواصفاتها تتراجع ايضا فى نظر الآخرين فكانت النتيجة فى طمع رجل ال63 عاما فى الزواج منك
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 2
    المهندس\شريف شفيق بسطا عطية
    2015/05/29 06:08
    0-
    5+

    انهم رجال لا يرحمون ولا يتقون الله فى حقوق الاخرين
    يتباهون بقوتهم على من هن اضعف نهم ولا يردهم الا ان تطالهم الكوارث الطبيعية كالامرا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    رحمة
    2015/05/29 00:21
    0-
    14+

    ربنا يوفقك لزوج مناسب يرضى الله فيكِ
    ولكن لما يا اختاه ظللت ترفضين من يتقدمون لك وانت فى سن مناسب ماعلينا ولكن تخيرى ظروف زواج افضل وانسب لك ولا تجبرى نفسك على وضع انت غير راضيه عنه .. وضعك كدا افضل من زوجة ثانية مع مشاكل الضرة واولادها ولا يعيب اى رجل كان له فرصة زواج سابقة سواء ارمل او مطلق او اخر فاته قطار الزواج وتأخر فى اللحاق به لما لا توكلى على الله ونصيبك سيصيبك وليس منه مهروب فلا قلقى .
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق