رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أول محطة أرصاد زراعية بتصميم وتكنولوجيا مصرية

◀ عمرو جمال
"البحوث التطبيقية الحل الأمثل لمشكلات مختلف المجالات، فعن طريقها يمكننا التحول من دولة مستهلكة مستوردة إلى أخرى منتجة ومصدرة، ولا يحتاج البحث التطبيقى فى كثير من الأحيان لإمكانات ضخمة، لكنه يحتاج إلى اهتمام من المسئولين، والتشجيع المعنوى للقيادات الشابة".

بهذه الكلمات استهل د. سعيد مبروك، الأستاذ بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، الندوة الأسبوعية لنوادى علوم الأهرام، والتى حرص من خلالها على إطلاع الحضور على ابتكار وتصنيع أول محطة أرصاد زراعية بتكنولوجيا مصرية خالصة، ابتكره مجموعة شباب من خريجى كلية الهندسة الكهربائية بالجامعة وهم سيد القاضى ، أحمد طه ، أحمد أبو الفضل، هانى الريس، عمر سلطان، حيث قاموا بتكوين شركة ناشئة لتنفيذ المشروع تحت إشراف الجامعة، كما ساهم المعمل المركزى للمناخ بمركز البحوث الزراعية فى تقييم الابتكار، الذى حصل على براءة اختراع.

وحول دور محطة الأرصاد الزراعية يقول إن هناك هدفين رئيسيين من وجود أى محطة أرصاد زراعية، الأول:هو معرفة حالة الجو من درجة الحرارة ونسبة الرطوبة والإشعاع الشمسى والمطر وسرعة واتجاه الرياح، أما الهدف الثانى فهو معرفة معلومات عن التربة التى سيتم الزراعة بها، من درجة ملوحتها وحرارتها ووجود عناصر مضرة بها ونسبة الرطوبة فيها ووجود مياه جوفية بها من عدمه.

ومن خلال تلك المعلومات يمكن التنبؤ بظهور بعض الآفات فى المحاصيل الزراعية مثل عفن البطاطس وصدأ القمح وبناء عليه يتم إعطاء الفلاحين بعض النصائح لتجنب ظهور هذه الآفات. ويشير د. مبروك إلى أن المحطة تقوم من خلال المستشعرات المغروسة فى التربة بتسجيل عشر قراءات فى الدقيقة الواحدة لكل المعلومات الخاصة بالتربة والظروف المناخية، ثم ترسلها للوحدة الرئيسية التى تقوم بأخذ قراءات للمتوسط والحد الأدنى والأقصى لمختلف البيانات، وترسلها إلى الموقع المحدد على شبكة الإنترنت ليتم استقبالها من أى مكان فى الجمهورية. وعن طريق برامج معينة يتم إرسال إنذارات بوجود احتمال إصابات بأمراض أو آفات للمحاصيل الزراعية. وأشار إلى أن تكلفة المحطة الواحدة المستوردة تبلغ 120 ألف جنيه، ولكن بدخول المحطات حيز التطبيق الصناعى المحلى ستصل تكلفة الواحدة إلى حوالى 30 ألف جنيه، أى ثلث تكلفة المحطة المستوردة وبنفس الكفاءة ، بالإضافة إلى أنها ستوفر فرص عمل للشباب من خلال تشغيل عدد كبير من الورش والمصانع الصغيرة، كما ستساهم فى القضاء على احتكار الشركات المصنعة لقطع غيار المحطات، وتمكننا من الحفاظ على سرية المعلومات والبيانات التى يتم جمعها، مع السرعة فى الصيانة وإصلاح المشكلات. كما أكد د. مبروك أن تصنيع هذه المحطة يعد خطوة على طريق تصنيع محطات لمراقبة تلوث الجو والنيل، تستفيد بها وزارات البيئة والصناعة، بدلا من استيرادها، إذ تبلغ تكلفة المحطة الواحدة منها مليون جنيه.

من جانبه أكد د. سامى الحناوى رئيس قسم الهندسة الكهربائية بالجامعة دعمهم للعديد من البحوث الإبتكارية الأخرى مثل استخدام الموجات الكهرومغناطيسية لقتل سوسة النخيل التى تقضى على 20% من محصول النخل فى مصر ، ودراسة إنشاء محطة طاقة كهربية تعتمد على حرارة الشمس ، وذلك بالتعاون بين خريجى الجامعة وبين وزارة الزراعة ، وأكد أن محطة الأرصاد الزراعية ستساعد كلا القطاعين الخاص والعام ، حيث يمكن للمستثمرين استغلالها فى المحاصيل ذات التكلفة العالية أو التى يتم تصديرها من خلال تخصيص محطة لكل محصول.

د. أحمد البحيرى الباحث المتفرغ بمركز البحوث الزراعية تحدث عن دور وزارة الزراعة فى إدخال هذه التقنية لمصر من خلال إنشاء الوزارة المعمل المركزى للمناخ عام 1986ونمتلك 50 محطة على مستوى الجمهورية تقوم بتوعية المزارعين بمواعيد الرى ، وخطتنا المستقبلية هى توفير ما لايقل عن عشر محطات فى كل محافطة لذا نحتاج إلى تضافر مختلف الوزارات للبدء فى تصنيع محطات محلية.

د. سمير محمود الباحث بالمعمل المركزى لأبحاث المناخ  بمركز البحوث الزراعية أشار إلى بعض التقنيات الحديثة التى يتم استخدامها مثل مستشعرات قياس رطوبة التربة (الماء تحت جدر النبات) والتى تعطى إنذاراً بوقف الرى لتجنب إهدار المياه ، ومستشعرات حر ارة الرطوبة التى تحدد أفضل موعد لزراعة كل محصول . وأكد أن الوزارة تقوم بعمل دورات سواء للشباب أوالفلاحين أو المرأة المعيلة لمساعدتهم فى عمل مشروعات صغيرة مثل زراعة الأسطح وتوعيتهم بكيفية إدارة تلك المشاريع والقراءة الصحيحة لبيانات الأرصاد الزراعية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 2
    asd
    2015/05/24 11:09
    0-
    0+

    الشباب العربى المهمل من قرون
    عندنا شباب و شبات...عندنا كل ثروات الأرض عندنا وهبها الله لنا ....طيب ليه متأخرين ؟؟؟؟...شباب شبات كلهم طموح و عزيمه و ذكاء و إجتهد و إخلاص و حب للأوطان....لماذا يتكسروا لماذا يهربوا للخارج ....خيانة كل الحكام العرب لشعوبهم من قرون.......ألف مبروك....شجعوا الشباب و الشبات العرب شجععوهم فهم الكنز الأبدى للوطن...
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق
  • 1
    مصطفى قطب
    2015/05/24 09:00
    0-
    1+

    الف مليون مبروك وتهنئة
    المطلوب الأستمرارية والحفاظ الدائم على الجودة وحسابات الجدوى والأهتمام الدائم بالعمل الجماعى المتواصل بأعتبارات أحلال الأجيال.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق