رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

نظرة تاريخية

الفرق الكبير بين بداية التعليم فى مصر أيام محمد على والتعليم فى أيامنا هذه سواء فى مدارس حكومية أو مراكز تعليمية وعن حال التعليم بمصر فى بداية القرن التاسع عشر، فقد استعانت مصر بالمدرسين الأجانب عندما أخذت نظام التعليم الأوروبى وقتها ولجأت إلى المدرسين الايطاليين والمراجع الايطالية قبل أن تستعين بغيرهم ثم حل الفرنسيون محل الايطاليين وشاركهم الانجليز بعد الاحتلال ثم أخذوا مكانهم.


إن أول لغة أجنبية تقرر تدريسها بالمدارس المصرية كانت الايطالية وكان ثانى كتاب طبع بمطبعة بولاق قاموس عربى ايطالي، وكان المدرس الأجنبى يلازمه مترجم يشرح ما يقوله بلغة البلاد.

واستلزم قيام الأجانب بالتدريس واعتماد المدرسين على المراجع الأجنبية ترجمة هذه المراجع.

وشملت خطة الدراسة بالمرحلة التجهيزية الفلك وكانت اللغة العربية عبارة عن ألفية بن مالك سنة 1874، كما كانت بعض حصص اللغات الأجنبية وبعض المواد الأخرى تخصص للمذاكرة عام 1875.

وكانت دراسة العلوم الطبيعية والجغرافيا والتاريح باللغة الأجنبية منذ 11/11/1888 إلى أن بدأ تعريب هذه المواد وبالتوالى منذ سنة 1907.

وكانت الكتب المدرسية توزع إعارة يردها التلميذ عندما ينتقل من فرقة إلى أخرى ويعاد توزيعها إلى أن تبلي.

وجرى استخدام الكتب المدرسية فى أكثر من فرقة بل ولأكثر من مرحلة. كما أصدر المتحف المصرى كتاب «تاريخ الكتاب المدرسى».

محمود كمال

موجه عام سابق فى التربية والتعليم

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    ^^HR
    2015/05/21 09:58
    0-
    2+

    فى الماضى كنا لاشك مواكبين تقريبا للتطورات العلمية فى العالم
    الآن نحن محلك سر رغم السرعة الخرافية للتطور العلمى حاليا،، النهضة العلمية ليست كلاما وتوصيات ونصائح لبعضنا البعض،، النهضة العلمية عمل دؤوب شاق يحتاج العمل ليل نهار ونقول للكسل واللامبالاة وداعا
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق