رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

ملعقة عسل تعالج أطفال «التبول اللا إرادى»

وجيه الصقار
من أهم فوائد العسل علاج الحالات الصعبة للتبول اللا إرادى لدى الأطفال، وهى المشكلة التى كثيرا ماتقلق الأمهات على فلذات أكبادهن الصغار، وهى أكثر المشكلات خطورة التى مازال يعمل عليها الباحثون حتى الآن -حيث أن المصابين بهذا المرض المزعج هم من الأطفال الصغار،

 والتى تبدأ لديهم من سن ثلاث سنوات، أما كبار السن فيصابون بنفس أعراض التبول اللا أرادى التى يصعب علاجها فى مثل هذه الأعمار المتأخرة، ولكن عند الصغار قد يكون حل المشكلة يكمن فى تناول الطفل المريض لملعقة صغيرة من عسل النحل – لفترات زمنية طويلة- قبل النوم على ألا يتم بعدها تناول أى عصائر أوسوائل حتى ولوماء فاترا ، حيث يعمل العسل الأبيض على تسكين الجهاز العصبى للطفل، ومن ثم استقرار حالته البدنية والنفسية، وللمساعدة فى تقصير مدة علاج الطفل الصغير بالعسل الأبيض، ويمكن اعطاء ملعقة صغيرة من العسل بمجرد استيقاظه من النوم ،وملعقة ثالثة فى وسط النهار لمساعدته على قدرة تحمل أكبر على عدم التبول.

ويفسر ذلك د. مجدى بدران أستاذ المناعة بجامعة عين شمس ، بأن العسل يحتوى على البروتين والفيتامينات والمعادن والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والحديد والنحاس والزنك واليود, وقد أثبت العلم الحديث:أن العسل يحتوى على خميرة الشعير، التى تحول النشادر إلى سكر،لذلك فهو ينشط ويحمى ويقوى المعدة ، ويعتبر من المضادات الحيوية القاتلة للبكتيريا والجراثيم ،وأنه فى تجربة عملية زرعت جراثيم لمختلف الأمراض فى عسل النحل الطبيعى، وكانت النتيجة أنه قتل جميع  ميكروبات فالتيفود قام بقتله فى ٤٨ ساعة، وميكروب- البارا تيفود- المسبب لحمى الأمعاء بعد٢٤ ساعة،وماتت جراثيم الالتهاب الرئوى فى اليوم الرابع ،وجراثيم –الدوسنتاريا- بعدعشر ساعات فقط وغيرها, على العكس حذر د. مجدى بدران من خطورة خلط العسل مع طعام الأطفال الرضع الذين لم يبلغوا سن السنة من أعمارهم،لأنه يسبب لهم تسممات غذائية خطرة على حياتهم ، وذلك عندما يكون العسل مصدرا لجذب البكتيريا التى تنتج موادا مسببة للتسمم الذى يؤثر مباشرة على الجهاز العصبى للطفل ،وتظهر أعراض الإصابة فى ضعف الرقبة والأذرع  والساقين ،وعدم قدرة الصغير على الرضاعة أو البكاء بشكل غير طبيعى ،وكذلك عدم قدرته البلع وبالتالى على التغذية وإصابته بالإمساك الدائم ، وربما الى التسمم –لاقدر الله- أوإلى الموت المفاجئ بسبب تأثيره على عملية التنفس فى مراحل التسمم الشديدة ،وتفسير ذلك بأن الأطفال فى هذه السن الصغيرة جدا لم تتكون لديهم بعد البكتيريا المفيدة والتى تمنع التسمم فى قنواتهم الهضمية  ،خاصة أن البكتيريا السامة هى غالبا ماتنتشر حول الوليد فى الغبار والأتربة والأطعمة غير المطبوخة .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق