رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«كان» السينمائى ..مغناطيس الرعاة

د. مصطفى فهمى
حالة من الاندهاش، والإبهار يولدها مهرجان كان فى كل دوراته ، الآن ونحن نتابع فعاليات الأيام الأولى لدورته 68 تتولد حالة لدى صناع السينما المصريين متمثلة فى سؤال لماذا لا نكون مثل هذا المهرجان؟

بنظرة سريعة على موقع المهرجان نجد ما يلفت النظر بأن هناك 33 مؤسسة مابين الوطنية والعالمية تشارك راعية فى هذا الحدث لظهوره بالشكل اللائق ، ويتمثل دعم هذه المؤسسات مابين المادى و اللوجيستى لنجد فى النهاية أن القائمين على المهرجان استطاعوا توفير احتياجاتهم .

ما يجعل الرعاة يأتون للمشاركة تسويق المنظمين لكيانهم بشكل يتسم بالاحترافية الناتجة من عمل أقسام جديدة تجذب السينمائيين من جميع أنحاء العالم ، ففى عام 1962 أنشأ المهرجان جائزة «الأسبوع الدولى للنقاد»، 1969 «أسبوع المخرجين»، 1973 برنامج «توقعات السينما الفرنسية»، 1985 إنشاء جائزة «روبرتو روسللينى»، 1991 إنشاء برنامج «درس فى السينما»، 1992 إنشاء قسم «سينما دائما»، 2000 افتتاح «القرية الدولية لسوق الفيلم»، 2004 إنشاء برنامجى «كلاسيكيات كان» ، «كلاسيكيات الممثل» ، «وزاوية الفيلم القصير» كسوق لبيع وتوزيع هذه النوعية من الأفلام .

ليأتى عام2010 لتضع إدارة المهرجان برنامج كان للأفلام القصيرة فى قائمة المنافسة على جوائز المهرجان مع المسابقة المعنية بهذه النوعية ، وإدخاله أيضا لسوق الفيلم القصير من خلال برنامج زاوية الفيلم القصير..وشهد هذا العام أيضا تفعيل مشاهدة فيلم الافتتاح فى جميع دور العرض التابعة للمهرجان ، وبثها للقاعات الأخرى التى ترغب فى ذلك ، بخلاف تفعيل «سينما الشاطئ» بعرض أفلام جديدة للجمهور على الشواطئ ..أما عام 2012 فشهد انطلاق برنامج «زاوية الفيلم الوثائقى» المعنى فقط بعرض هذه النوعية من الأفلام على مستوى العالم.

أفكار، وابتكارات تفتتح الطريق لمن يرغب المشاركة بأشكال مختلفة فيزيد عدد صناع الأفلام عالميا، مما يجعل الراعى راغبا فى الانضمام لكتيبة المهرجان ، سواء من مؤسسات وطنية ترى أن حدثهم الحامل لجنسية بلدهم يستحق الدعم لان هناك خلية عمل تسعى للتجديد والتطوير،وشريك عالمى يرى أن مجرد مشاركته تساعد فى تسويق اسمه ، وانتشاره أكثر ، وتأكيد لشهرته .

لذلك يجب على القائمين على تنظيم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى النظر بعين مغايرة لما ينظرون بها لكان ، والاستفادة من إستراتجيتهم فى العمل ، خاصة أن المنظمين للحدث الفرنسى لايفعلون شيئا عظيما ، بل يفكرون فيبتكرون ، وعليه يضعون خططهم للتسويق لجذب الرعاة والشركاء ، ولظهور حدثهم بشكل لائق عالميا لأنه يحمل اسم بلدهم ، مما يمكنهم من التطوير للأفضل العام المقبل.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق