رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

وسط ترنح فى الأداء..الأزمات تلاحق القنوات الخاصة

تقرير ـ محمد مصطفى حسن :
أصبحت المشكلات والكبوات التي تتعرض لها القنوات الفضائية الخاصة من حين لآخر أمر إعتياديا وطبيعيا،

 وقد شهدت من قبل سوق الفضائيات في مصر العديد من الكبوات التي واجهتها بعض القنوات خصوصاً في السنوات الخمس الأخيرة ، ولكن الأزمة هذه المرة مختلفة تماماً وقد تؤدي إلى إختفاء قنوات وبيع قنوات أخرى وظهور فضائيات جديدة

فمثلا قناة ودريم لم يعد بها مذيعين كبار بعد رحيل مذيعيها الأبرز لعدم إستلامهم لمرتباتهم منذ أشهر وحتى البرنامج الرئيسي في القناة «العاشرة مساءً» يعيد الحلقات القديمة بعد إمتناع الإبراشي عن الظهور بسبب تأخر مستحقاته والعاملين لعدة أشهر وهي أزمة تكررت كثيراً في القناة من قبل ولكنها هذه المره مختلفةً عن كل المرات السابقة، وقناة الحياة هجرها أكثر من مذيع هرباً من تأخر المرتبات كان آخرهم معتز الدمرداش وتواجه الدعاوى القضائية بسبب تأخرها في دفع مستحقات المنتجين ووكلاء الإعلانات، وأون تي في تتعثر مالياً من آن لآخر والفراعين سودت شاشتها لتراكم الديون على القناة، وسي بي سي التي كانت تعد الأقوى تماسكاً إقتصادياً أغلقت سي بي سي تو وسرحت العديد من العاملين لديها وخفضت رواتب من تبقى للعمل على شاشتها، أما القنوات الوليدة الجديدة ومنها العاصمة وإل تي سى وتن بعد تحويلها من التحرير فجميعها غير متضحة المعالم فيما يتعلق بوضعها المادي وإن كان إستمرارها صعباً في ظل الظروف الحالية

 البعض يرى أن مايحدث من إنهيار للفضائيات الخاصة هو نتيجة كساد إقتصادي يعانيه السوق المصري نتيجة الظروف التي مر بها مما جعل الشركات تقلل من ميزانية الإعلانات وهو ماأنعكس سلباً على سوق الفضائيات ، والبعض الآخر يدحض هذه الرؤيا بزعم أن الأوضاع الإقتصادية حتى عندما كانت أكثر سوءًا من الآن لم تؤثر على القنوات الفضائية، ويرجعون سبب إنهيار الفضائيات الخاصة إلى إنتهاء دورها السياسي التي كانت تقوم به بمقابل معلن او غير معلن طبقاً لمصالح المانحين او مصالح أصحاب القنوات أنفسهم، ولم تفلح محاولات إداراتها ترضية المواطن الهارب من السياسة ببرامج منوعات جديدة فشلت في منافسة برامج الفورمات الأجنبى التي تحتل صدارة المشهد والتي أنقذت قناة النهار ـ حتى الآن ـ من التعثر القوى مثل بقية القنوات بعدما إستعانت بأكثر من برنامج بفورمات أجنبية على شاشتها، وتعتبر القناة الأكثر ذكاء حتى الآن فى إختياراتها التى تبحث عن مصلحتها وإستفادتها وهو ما دعاها للإستغناء عن المهندس أسامة الشيخ بسبب عدم إستفادتها منه بالرغم من الإعلان عن أن تركه للقناة حدث بالتراضى بين الطرفين.

على الجهة الأخرى يرى بعض المنحازين للقنوات الفضائية أنه لا يوجد رضا عنها لأنها تبرز سلبيات الحكومة بإستمرار، مدللين على ذلك إهتمام الرئاسة ومجلس الوزراء بالتليفزيون المصري وكل مايُبث عليه ، وكان آخرها متابعة الرئاسة لأكثر من مخترع ظهروا في أوقات متفاوته على شاشة ماسبيرو وكذلك إهتمام محلب بحل مشكلات المواطنين تم عرضها على ماسبيرو، ويرى الخبراء أن المستفيد الأكبر مما يحدث هو ماسبيرو والذي يمتلك فرصة ذهبية لو أحسن إستغلالها لعاد من جديد لمضمار المنافسة مع الفضائيات الخاصة، ويشكك بعض خبراء الإعلام في إنتهاز ماسبيرو للفرصة خصوصاً في ظل الروتين والمشكلات التي يشهدها المبني وفشل بعض القيادات في إنتهاز العديد من الفرص لتجويد شاشات القطاعات التى يتولون رئاستها ومنها قطاع القنوا المتخصصة الذى لم يستطع إستغلال مباريات الدوري بشكل لائق وبإستديو تحليلي مميز بل قدم ما هو أقل من متواضع وفقير التجهيزات وغير مبهر ولا جاذب للمشاهد المصرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق