رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

خبراء: تطوير قناة السويس يحسن البيئة ويقلل التلوث

◀ أحمد مهدى
خلص عدد من الخبراء، وحلقة نقاشية نظمها المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد، إلى أن مشروع تطوير قناة السويس، يحسن البيئة، ويقلل التلوث.

 جاء ذلك ردا على ما أثير حول انتقال الأنواع المهاجرة من الكائنات الحية والأسماك بين بيئات البحر الأحمر والمتوسط خلال قناة السويس، والآثار البيئية الناجمة عن تطوير المجرى الملاحي للقناة.وأكد الدكتور محمد رضا فيشار رئيس المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد وجود خطة بيئية متكاملة لبرامج الرصد البيئي لمياه ورواسب المجرى الرئيسى لقناة السويس، وأن هذا البرنامج يتم إجراؤه بالتعاون بين المعهد ووزارة البيئة.وأشار إلى أن المعهد بصدد تبنيه مجموعة من الدراسات العلمية عن انتقال الكائنات الحية والأسماك من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط من خلال »مشروع تطوير قناة السويس«. ومن جانبه قال الدكتور مجدى توفيق خليل أستاذ البيئة المائية بعلوم عين شمس إن انتقال بعض الأنواع من البحر الأحمر إلى الأبيض سيعوض ما فقده البحر المتوسط من أنواع نتيجة التلوث وتأثيرات التغيرات المناخية، وبالتالي يؤدى إلى زيادة التنوع البيولوجى فى البحر المتوسط، علي عكس ما يدعيه بعض العلماء الاجانب.


حلقة عمل

وفي سياق متصل، نظم المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد، حلقة عمل بعنوان: »التأثيرات البيئية لمشروع تطوير قناة السويس«، خلصت إلى أن تطوير قناة السويس يحسن البيئة، ويقلل التلوث. وقدم المعهد خطته، من خلال مقترح لمشروع رصد عام ودقيق، يهدف لمتابعة  تأثير انتقال الأنواع البحرية بين البحرين، من خلال برنامج متكامل للرصد البيئي في قناة السويس.

 وتوصل المشاركون في الحلقة إلي ملاحظات مهمة تخدم البيئة، منها أن تقليل زمن العبور في القناة يؤدى إلي انخفاض الوقود المستهلك، وهو ما يساعد فى حل أزمة الطاقة، لأن كمية الانبعاثات الغازية التى تؤثر على المناخ، سوف تقل بمعدلات كبيرة، نتيجة لزيادة عدد السفن التى يمكنها استخدام القناة بعد التطوير، والتى سوف تقلل المسافة التى تقطعها تلك السفن بسبب الملاحة حول رأس الرجاء الصالح.   وثمن الباحثون والخبراء المشاركون في الحلقة قيام هيئة قناة السويس بتكليف مكتب استشارى عالمى للقيام بالتقويم الاستراتيجى للمشروع.  وطالبوا باستكمال دراسات التقويم البيئى الخاصة بمشروعات التنمية وفقا لأولويات تنفيذ هذه المشروعات، مؤكدين أن الحراك البيولوجى ليس مضرا بالضرورة، فالكثير من الأسماك التى هاجرت من البحر الأحمر إلى المتوسط لها قيمة اقتصادية كبيرة، ويتم الصيد منها بكميات كبيرة تمثل عائدا اقتصاديا كبيرا للسكان، وهو عامل لا يمكن إنكاره.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق