رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

وحدات متنقلة لعلاج السكتة الدماغية

◀ إيناس عبد الغنى
نظمت الجمعية المصرية للأمراض العصبية "المؤتمر الدولى السادس عشر" بالاشتراك مع الاتحاد العالمى والاتحاد العربى للعلوم العصبية ونخبة من خبراء وعلماء المخ والاعصاب، وقد صرح د. ماجد عبد النصير أمين عام المؤتمر وأستاذ المخ والأعصاب فى طب قصرالعينى بأن المؤتمر تناول أمراض الأوعية الدموية التى تتسبب فى جلطات ونزيف المخ،

 ومن بينها التصلب المتناثر، وهو من الأمراض الخطيرة التى زاد انتشارها، وينتج عن خلل فى جهاز المناعة يؤدى لمهاجمة المادة البيضاء المغلفة للجهاز العصبى مما يحدث إعاقة حركية وحسية، والتهابا وضعفا فى العصب البصرى والاتجاه العالمى الآن هو الإقلال من حدة المرض مع وقاية الجهاز العصبى، بواسطة أدوية متعددة عن طريق الحقن أو الفم.

وعن الزهايمر تحدث د. ماجد عبدالنصير موضحا أن هذا المرض ليس له علاج حتى الآن على مستوى العالم، وعرفه بأنه مرض يؤدى الى تآكل فى خلايا المخ وينتج عن ذلك ضمور مما يؤثر على الوظيفة الاساسية للذاكرة، مشيرا إلى أن التطور الذى حدث على مستوى العالم كان فى الأدوية، وهى موجودة فى مصر، وتعمل على تأخير أو الإبطاء من التدهور. وللوقاية من الإصابة بالزهايمر، يجب الانتباه للأعراض البدائية مبكرا قبل حدوث تدهور فى الذاكرة.

ومن جهته، أوضح د. محمد سليمان الطماوى أستاذ أمراض المخ والاعصاب بجامعة القاهرة أن البحث الذى ألقاه فى المؤتمر كان عن أن علاج جلطات المخ (السكتة الدماغية) يعتمد على السرعة، إذ يتم استخدام مذيبات الجلطات التى تمثل العلاج الشافى لجلطات المخ فى أول أربع ساعات من حدوث الجلطة المخية، وأنجح ما يكون إذا استخدم فى أول ساعة من حدوث الجلطة، وهى التى تُسمى بالساعة الذهبية. وأشار إلى أنه تم استحداث وحدات متنقلة لعلاج السكتة الدماغية عبارة عن سيارة إسعاف خاصة مجهزة لهذا الغرض بها جهاز أشعة مقطعية ومعمل متنقل داخل السيارة، بالإضافة إلى الأشخاص المدربين على إعطاء مذيبات الجلطات المخية، مضيفا أنه يُوجد فى العالم كله حتى الآن ثلاثة مراكز فقط تتوافر بها هذه الخدمة.

وتحدث د. أحمد بسيونى الأستاذ المساعد فى طب المخ والأعصاب بجامعة عين شمس عن القسطرة التداخلية المخية العلاجية، وتطورها فى مصر خلال السنوات العشر الماضية، حيث يتم استخدامها حاليا لعلاج نزيف المخ الناتج عن التمدد الشريانى لمنع تكرار النزيف، وتستخدم أيضا فى علاج جلطات المخ وحالات انسداد الشريان السباتى لمنع تكرار الجلطات.

وتحدث د. ستيفن لويس أستاذ علم الأعصاب بجامعة شيكاغو ورئيس لجنة التعليم بالاتحاد العالمى للعلوم العصبية عن فقدان الذاكرة، وتناول الأسباب فقسمها قسمين الأول فقدان الذاكرة المؤقت أو العارض حيث يفقد المريض قدرته على التواصل مع الآخرين لعدة ساعات متواصلة دون فقدان للوعى، وهذا يحدث فى السن الكبيرة، وغالبا ما يكون سببه اضطرابا مؤقتا فى الدورة الدموية المخية، وغالبا ما تحدث هذه الظاهرة فى المرضى الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع, والسكر, وارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون فى الدم، وارتفاع نسبة حمض البوليك, والتدخين. ويكمن العلاج -كما أوضح د. ستيفن- فى السيطرة على تلك العوامل مع استخدام أدوية مضادة للتجلط مثل الإسبرين. أما العامل الثانى المسبب لفقدان الذاكرة لفترة قصيرة، فهو وجود اضطراب فى كهربة المخ، ويكون اضطرابا عارضا يتم علاجه بالأدوية الضابطة لكهربة المخ.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق