رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

«نوى التمر» ينقى مياه الشرب من الألومنيوم

ريهام حازم
أثارت حالات التسمم بالشرقية، نتيجة عدم تطهير محطات الشرب، تساؤلات عدة حول أنسب الطرق الآمنة لتطهير المحطات، ولتفادي مثل هذه الكوارث الناجمة عنها،

 ابتكر فريق بحثى بقسم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة المنصورة طريقة آمنة واقتصادية للاستفادة من المياة الخارجة من أحواض الترسيب، وعملية غسل المرشحات بمحطات مياه الشرب، التى تحتوى على عنصر الألومنيوم بتركيزات عالية جدا، الذى له أضرار بالغة الخطورة على الإنسان والحيوان والنبات، وذلك باستخدام «نوى التمر».

وأشار د.حسن عتمان أستاذ الكيمياء العضوية بالكلية ورئيس جامعة المنصورة السابق إلى أن هذه المشكلة بدأت بخطاب ورد إلى د. محمد القناوى رئيس جامعة المنصورة من رئيس مركز ومدينة طلخا يوضح فيه أنه قام بمخاطبة شركة مياه الشرب بالدقهلية لسؤالهم عن مدى صلاحية هذه المياه التى تهدر بكميات هائلة فى المصارف لاستخدامها فى الزراعة أكدت الشركة عدم صلاحيتها كمياه للرى لاحتوائها على تركيز عال من الألومنيوم نتيجة استخدام الشبة (كبريتات الألومنيوم) لتنقية مياه الشرب.

وأضاف أن هذه مشكلة مثارة منذ قديم الأزل، وتنسحب على جميع محطات تنقية مياه الشرب على مستوى الجمهورية، الأمر الذى يؤدى إلى إهدار ملايين من الأمتار المكعبة من تلك المياه، التى يمكن الاستفادة منها مرة أخرى بعد التخلص الآمن من عنصر الألومنيوم. وأوضح أن هذا كان مطلب رئيس مركز ومدينة طلخا من رئيس الجامعة الذى قام على الفور بإحالته الى كلية العلوم بالجامعة باعتبارها المنوطة بالوصول إلى حلول علمية بحثية لمثل هذه المشكلات مع تأكيده أن الموضوع مهم، وعاجل .

وقد أثبتت التجارب والاختبارات الأولية للفريق البحثى أن هذه المياه تحتوى على عنصر الألومنيوم بتركيز 4000 11000 ملج/ متر علماً بأن منظمة الصحة العالمية حددت أعلى تركيز لعنصر الألومنيوم فى مياه الرى ( 5 ملج /لتر).

ومن ثم بدأ الفريق البحثى بإجراء اختبارات وتجارب معملية توصلت إلى طريقة آمنة واقتصادية يمكن تطبيقها لحل هذه المشكلة، واختيار أنسب المواد التى يمكنها إزالة التركيزات العالية من عنصر الألومنيوم من مخرجات محطة التنقية.

دور نوى التمر

وانتهى الفريق البحثى إلى أن «نوى التمر» ذو كفاءة استخلاصية تصل إلى 100 % ، وهو ما يرجع إلى احتواء نوى التمر على مواد بروتينية وألياف سليولوزية ومواد كربوهيدراتية ذات مساحة سطحية عالية.

ويُعتبر استخدام نوى البلح لتنقية تلك المياة غير مكلف من الناحية الاقتصادية، علما بأنه متوافر بكميات هائلة فى مصانع التمور والحلوى والبسكويت وغيرها من المصانع، لكن يصعب الاستفادة منها .

أُجريت التجارب والقياسات بمعامل كلية العلوم البحثية بقسم الكيمياء بجامعة المنصورة، والمعمل المركزى لشركة مياه الشرب بالدقهلية.

وتكون الفريق البحثي من كل من: د.محمد الدفراوى أستاذ الكيمياء التحليلية، ود. أحمد النقراشى الكيميائى بالمعمل المركزى للمياه بشركة بالدقهلية، والكيميائى أحمد الوصيف بمرفق مياه الشرب بميت فارس بالدقهلية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    منى طه
    2015/04/29 09:05
    0-
    4+

    الله ينور
    يا سلام .. أخيرا، يتم الأخذ في الاعتبار النتائج المبتكرة للأبحاث العلمية من أجل إيجاد حلول لمشاكل صحية وحياتية عصيبة. ياريبت يتم تطبيق ذلك فعليا في كافة محافظات مصر.. بارك الله لنا فيكم علمائنا الأفاضل.
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق