رئيس مجلس الادارة

أحمد السيد النجار

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

رئيس التحرير

محمد عبد الهادي علام

أسرار القدرات التسليحية للحوثيين فى اليمن

طارق الشيخ
أثار تنامى القدرات التسليحة للحوثيين فى اليمن العديد من التساؤلات حول القوى الداخلية والخارجية التى وقفت وراء تدعيمهم خلال السنوات الأخيرة السابقة على بداية عملية «عاصفة الحزم».الإيرانيين وصفقة السوخوى!

وللمتابع لعملية تطور ترسانة السلاح الخاصة بالحوثيين يمكن إدراك أنها ترسانة تم تكوينها إستنادا إلى سلسلة عمليات السلب والنهب والتهريب الداخلى من الأطراف المناوئة للحوثيين. وجاء السلاح من مصدرين إضافيين هما القبائل الحليفة وتجار الأسلحة. وتشمل المصادر من تجار الأسلحة، مصادر محلية ودولية، ومنها مثلا سفينة الأسلحة «جيهان» التى احتجزت فى ميناء عدن فى يناير ٢٠١٣، والتي يزعم أنها كانت تنقل أسلحة إيرانية إلى الحوثيين.

وحتى يوم ٢٠ مارس ٢٠١٥ كانت تصل شحنات من السلاح الإيرانى إلى اليمن عن طريق البحر. فقد أشارت وسائل الإعلام اليمنية إلى أن السفينة التي وصلت يوم ٢٠ مارس إلى اليمن كانت الثانية خلال شهر و اسمها «شارمين» وعلى متنها ١٨٥ طن من المعدات العسكرية والحربية.

ووفقا للمصادر أن طول السفينة ١٠١ متر، وان الشركة المالكة لها «او اكس ال»، غير ان المصادر لم تكشف عن جنسية السفنية. وقد تم استخدام ميناء الصليف لتفريغها، لابعادها عن الاعين، بعد ان انكشفت السفينة المرة الاولى. ومن المعروف ان ميناء الصليف غير مخصص لمثل هذه السفن ولا لحمولة المعدات ايضا وانما للسفن المحملة بالدقيق والارز والسكر والحبوب والاسمنت.

ومن المثير للعجب أن تلقى الحوثيين صفقة طائرات من بيلاروسيا فى فبراير الماضى متمثلة فى شحنة طائرات (٣ طائرات) طراز سوخوى الروسية الصنع عبر سفينة شحن تحمل اسم «شامين» توقفت فى ميناء الحديدة اليمنى! وجاء التبرير بأن الصفقة كانت تخص الحكومة اليمنية وأنها كانت موقعة منذ عام ٢٠٠٩.

ومن المعروف ان اوكرانيا قد باعت للحكومة اليمنية طائرات سوخوى ٢٢ وميج ٢١ وإل ٣٩ خلال الفترة بين عامى ٢٠٠٥ و٢٠٠٧.

تطور تسليح الحوثيين

أما فيما يتعلق بباقى الأسلحة فمع مطلع عام ٢٠١٤ كانت الترسانة الحوثية تحتوى على ٤٢ دبابة متنوعة، حصلت عليها خلال حربها مع الحكومة اليمنية، فى الفترة بين عامى ٢٠٠٤ و ٢٠١٠. وكانت الحكومة اليمنية فى تلك الفترة تمتلك ما يقرب من١١٦١ دبابة مُوزَّعة على معسكرات الجمهورية.

وفى تلك الفترة كان الحوثيون يمتلكون عددًا من معسكرات التدريب، داخل محافظة صعدة فى ٣ مديريات هى حرف سفيان، وشهارة، وحوث، وتمتلك فيها من العتاد والسلاح ما يقرب من ١٤٠ طقمًا عسكريًّا من نوع «شاص»، و١٢ عربة حامل صواريخ «كاتيوشا»، و٤٦ عربة مُدرَّعة، و٣٢ سيارة نوع كامرى تستخدم للدوريات، وتحمل شعارات الحركة، و ١٢ ألف قنبلة يدوية متنوعة، و٨١ مدفعا ثقيلا وخفيفا، و١٢٢ مضادًا للطائرات، و٩آلاف طلقة «آر بي جي»، و٣ آلاف مقذوف دبابة، و٩ آلاف متنوعة، بالإضافة إلى عدد كبير غير معروف من الأسلحة الخفيفة من نوع «كلاشنكوف».

وتمتلك شبكة اتصال لاسلكية حديثة، داخل تلك المعسكرات، بالإضافة إلى ما يقارب ٦ آلاف مجند، يتقاضون رواتب شهرية قدرها ٢٠٠ دولار مليون أمريكى‫.‬

وأعلنت جماعة «الحوثيين فى مارس ٢٠١١ السيطرة الكاملة على محافظة صعدة، وتم تعيين أحد تجار السلاح المقربين من الجماعة، حاكمًا على صعدة، بعد فرار المحافظ السابق‫.‬

ولكن وبحلول شهر يناير ٢٠١٥ وعقب احتلالهم العاصمة اليمنية صنعاء حصل الحوثيون على كمية كبيرة من الاسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة بذخائرها خلال اقتحام العاصمة دون أى مواجهات مع الجيش‫.‬

ووفق المعلومات التى تم تسريبها لوسائل الإعلام حول تلك الواقعة فقد حصل القوات الحوثية دون قتال وبتواطؤ واضح على ‫:‬٨٤ دبابة وذخائرها – ٤٥عربة بي ام بي وذخائرها – ٤٥ مدفع عيار ٢٣مم وذخائره – وكتيبة مدفعية ١٣٠ و١٢٢ متكاملة “١٨” قطعة – ٣٠ عربة شلكا بذخائرها – ٤٨٢ صاروخا حراريا من معسكرات الفرقة – ٣ ألاف قطعة آلي «كلاشنكوف» – ١٢٠ طقما عسكريا تايوتا مسلح ومزود بمدفع ـ ٧‫.‬١٢مم وذخائره – اكثر من اربعة مليين طلقة كلاشنكوف آلى –١٤ دبابة من معسكر محافظة الجوف – كتيبة ١٣٠،١٢٢ معدل بعتادها من الجوف – كتيبة كاتيوشا بي ام بي ٢١ بعتادها – عشرين دبابة تي ٥٥ ، تي ٦٢ اضافة الى نهب مقر لواء وقيادة وزارة الدفاع ومخازن القيادة العليا للقوات المسلحة كامل المعدات والاسلحة فى اللواء ٣١٠ بمحافظة عمران‫.‬

أما الطفرة التى طرأت على القوة التسليحية للحوثيين فجاءت ـ كما أظهر تقرير فريق الخبراء المعنى باليمن والذى قدم تقريره إلى لجنة مجلس الأمن المعنية باليمن فى فبراير الماضى

ـ عبر كميات كبيرة من السلاح الذى قدمه الرئيس السابق على عبدالله صالح لنجله الذى كان قائدا للحرس الجمهورى قبل الإطاحة به‫.‬

فقد أشارت مصادر عديدة بأن العميد ركن سابق أحمد على صالح قام بنهب أسلحة بعد فصله من منصبه كقائد للحرس الجمهورى. وتلقى الفريق وثائق، موجودة ضمن محفوظاته، من لجنة مؤلفة من كبار ضباط الجيش اليمنى، تحدد الأسلحة التى نقلت إلى قاعدة “ريمة حميد” العسكرية الخاصة بعائلة صالح فى سنحان. وتشمل هذه الأسلحة آلاف البنادق والمسدسات، وعشرات الرشاشات الثقيلة، ومدافع الهاون، وقاذفات آر بى جى، والبنادق القناصة، والقذائف الصاروخية سام ٢ و سام٧ المضادة للطائرات.

وتدعى مصادر الفريق كذلك عدم وجود أى سجلات تبين وجود تقرير بالتسليم مقدم من أحمد على إلى خلفه يتضمن جردا بالأسلحة. وتلقى الفريق أيضا تقريرا يتضمن قائمة بالأسلحة التي أمر الرئيس السابق على صالح بتسليمها إلى الحرس الجمهورى فى عام ٢٠١١. ولكن لم يقم أحمد على صالح ولا أي من موظفيه بتوقيع وثائق تسليم تثبت استلامها، ولم تسجل الأسلحة قط فى سجل الحسابات العسكرية. وتشمل هذه الأسلحة عدة آلاف من البنادق، ومئات البنادق القناصة الآلية، ومئات الرشاشات الثقيلة، وعدة آلاف من طلقات الذخيرة وقذائف آر بي جى من أنواع مختلفة.

وفي وثيقة رسمية مؤرخة فى ١٨ يونيو ٢٠١٤، طلب باسندوة رئيس الوزراء السابق من أحمد على صالح أن يعود إلى اليمن لتحديد مآل الأسلحة المفقودة. وكانت تلك الأسلحة والمعدات المفقودة كما يلى: ٤٠ألف بندقية هجومية من طراز AK-47، و ٢٥ ألف بندقية من طراز M16، و ٣٥ سيارة هامر، و ١٢ناقلة أفراد مدرعة، و ١٢مسدسا (جلوك)، و ١٣عربة لاند كروزر، و ١٠مركبات من طراز فورد أربع منها مدرعة. وفى أغسطس اجتمع الفريق التابع للأمم المتحدة بأحمد على صالح فى صنعاء، وواجهه بهذه الادعاءات فأنكرها. ولا يعلم الفريق شيئا عن توجيهه أى رد رسمى إلى حكومة اليمن فى ما يتعلق باستفسار الحكومة عن الأسلحة المفقودة!

ملف الصواريخ

قد امتلك اليمن على مدى السنوات السابقة ما يقرب من ٣٠٠ صاروخ باليستى، بعضها موروث من ترسانة اليمن الجنوبى، وبعضها من كوريا الشمالية عام ٢٠٠٢، والتى تضمنت ١٥ صاروخاً من طراز سكود بي.

وتم الاحتفاظ بمعظم هذه الصواريخ فى معسكر ألوية الصواريخ الاستراتيجية فى جبال فج عطان بالعاصمة صنعاء، وتحديداً فى اللواء السادس. ويضاف إليها من اللواء الخامس صواريخ بيشورا وصواريخ أخرى أرض - أرض قصيرة المدى، استولى الحوثيون عليها جميعاً، مهددين أمن المنطقة ودول الجوار، فضلاً عن نحو ٢٠ منصة إطلاق صواريخ سكود حصل عليها الجيش اليمنى من الاتحاد السوفيتى أوائل الثمانينات، وفق التقارير العسكرية التى سربتها وسائل الإعلام العربية. ويمكن لتلك الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، إصابة أهداف على بعد ٥٠٠ كلم.

ووفق تصريحات المسئولين اليمنيين فإن إيران قدمت للحوثيين قطع غيارها، وقد أعلنت قيادة التحالف إن ضرباتها دمرت أكثر من ٢٠ منها فى الأيام الأولى من عملية “عاصفة الحزم”.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
  • 1
    محمد نعيم
    2015/04/13 11:23
    1-
    3+

    المخطط الشيعي
    الشيعة يعملون في كل اتجاه - لما ترك الشعب باليمن رئيس شيعي يراسه كل هذه السنوات - انه مهد للشيعة من السيطره علي اليمن بان يكون للاقليه السلاح والقوة والتدريب لدرجة ان تكون اقوي من الجيش ومن ناحيه اخري عين علي عبد الله صالح القادة شيعة مثله حتي اصبح كثير من القادة متورطين في فرار الجيش امام الحوثيين - نفس مخطط العلوين السيعيين الاثني عشريين في سوريا الاقليه هي التي تحكم (العلويين في سوريا 10% من الشعب واهل السنه 80% من الشعب )ومع ذلك فان الجيش السوري كله علويين يوالون رئيسهم بشار وقتلون باوامره اهل السنه في محاولة لابادتهم من سوريا لتكون الدوله الشيعيه الكبري - قتلوا 250000 من اهل السنه وجاري القضاء علي الباقي ان لم يرحلوا - سياسة الشيعة وعقيدتهم وعملهم هو ابادة اهل السنه وهو هدفهم الاسمي من الحياة وتطبيق لشرعهم المحرف - الا فاحذروهم فهم العدو
    البريد الالكترونى
     
    الاسم
     
    عنوان التعليق
     
    التعليق