حتي أمريكا, التي ظلت حريصة طوال عشرة أشهر علي علاقاتها الودية بالمجلس العسكري المصري,اضطرت أخيرا لتغيير لهجتها وتوجيه أول ملاحظتها له..ذلك بعد أن ثارت شكوكها في أجندته,وفيما أضافه من بنود تدعم سلطاته السياسية فيوثيقة السلمي,وعدم الغائه للطوارئ,أو قبوله لمراقبين دوليين للانتخابات..