هو مثل كل القيم النبيلة التى تحولها الممارسات الردئية لنقمة، والامر المؤكد ان مارك زوكربيرج مخترع الفيس بوك لم يكن يتصور أن أفكاره حول التواصل الاجتماعى يمكن ان تصبح ساحات للحروب والإرهاب والتجسس وتصفية الحسابات والابتزاز، وأظن ان اجهزة قياس الرأى العام فى أى دولة الآن تستطيع معرفة رد الفعل الأولى على أى حدث أو قرار بعد وقوعه بثوان بالنظر لصفحات الفيس، خاصة فى مرحلة السعار السياسى المصرى التى تدفع الكثيرين لكى (يشيرو) بلغة الفيس، اى يعيدون نشر مايثبت وجهات نظرهم بغض النظر عن المنطقية او المصداقية،