كانت هناك جسور: كان ذلك فى أواخر العام 1951، عندما دخل مدرس الجغرافيا فصلا فى الفرقة الأولى الثانوية - قديم، تقابل الآن ثانية ثالثة إعدادى- فقام له الطلاب كعادة طلابنا فى بدء الحصة، ما عدا طالب كان يدفن رأسه فى « الدرج»، منشغلا بشىء ما. وأمر المدرس الطلاب بالجلوس، آمرا الطالب المنشغل عن دخوله بالقيام فورا بلهجة بدت فيها الحدة واضحة. سأل الطالب عما يفعل بحيث لم يشعر بدخول المدرس، فيشارك زملاءه القيام له؟ فأجاب الطالب متأسفا أنه كان يقرأ فى مجلة. فسأله المدرس عن اسم هذه المجلة؟ فأجاب: روز اليوسف، وكانت وقتها من أشهر وأقوى المجلات السياسية بصفة خاصة.