رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

  • سهير عبد الحميد
    28 أغسطس 2015
    ليس هناك أروع من أن تقرأ التاريخ بين ثنايا عمل روائي ، ففي تلك الحالة فقط تستطيع أن تلمس حوادثه وشخوصه وتتنفس تنهيداتهم وزفراتهم وترى آيات الانتصار والانكسار تعلو وجوههم ..صحيح أن العمل الروائي ليس محايدا وكل كاتب يراه كما يريد هو ..فكليوباترا أحمد شوقي ملكة وطنية ضحت بحبها من أجل وطنها ، وكليوباترا جورج برنارد شو امرأة لعوب لاهية ، لكن ربما تكون تلك هي حلاوة تقديم التاريخ في ثوب الرواية ...وفى كل الأحوال تجد نفسك تقرأ التاريخ وكأنك تعايشه.
  • 12 يونيو 2015
    أثار مقالى فى الأسبوع الماضى عن حوار السيدة أمانى الوشاحى مستشارة رئيس منظمة الكونجريس العالمى الأمازيغى، الذى نشرته اليوم السابع، الكثير من ردود الفعل جاء أهمها من السيدة أمانى الوشاحى نفسها التى طلبت أن ترد على أسئلتى التى طرحتها الأسبوع الماضى..
  • 5 يونيو 2015
    للمرة المليون تطرح عروبة مصر علي طاولة النقاش ، بعد التصريحات التي أطلقتها مجددا أماني الوشاحى عضو منظمة الكونجرس العالمي للأمازيغ والمتحدث باسم أمازيغ مصر، في حوار لها نشر منذ بضعة أيام على اليوم السابع ،بعدم إطلاق صفة العربية على مصر وليبيا .
  • 22 مايو 2015
    بفعل تأثير ما يعرف في علم النفس ب»العربة الموسيقية « أو ربما هي طريقتنا العاطفية في رد الفعل دون التكفير العميق ،شارك الجميع بلا استثناء في جلد وزير العدل المقال محفوظ صابر بعد تصريحاته التي قلبت الفيسبوك رأسا علي عقب ،ليست كلماتي هذه دفاعا عنه بل هي هجوم على فكر بأكمله عبر عنه سيادة الوزير
  • 8 مايو 2015
    لم يأت البحث الذي نشرته جامعة جورج واشنطن منذ بضعة أسابيع بجديد حين أشار إلى أن الدول الإسلامية والعربية جاءت في مراتب متأخرة بين 218 دولة فيما يتعلق بتطبيق تعاليم الإسلام .
  • 24 أبريل 2015
    من قصائد بيرم التونسي العبقرية التى كتبها عن الوالى النابه الطموح محمد على تلك التى كتب فيها يقول: لم اللصوص والنشالين والشحاتين وحطهم فى أرض بور تصبح إذا ما أصلحوها ملكهم
  • 17 أبريل 2015
    ليست عمليات القص واللزق التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم لمناهج التاريخ لتنفيذ رؤى وزير راح وآخر آت بأمر غريب أو جديد ..لذا تعجبت من الضجة
  • 13 فبراير 2015
    ككل شيء انتقل إلينا مع الجينات من جدود الجدود فأصبح يسرى فى الدم ويحيا تحت الجلد مؤكدا سمة الاستمرارية والتواصل عبر شجرة الوراثة ، عرف المصريون المحدثون طريقهم إلى نقش همومهم وأحلامهم وإحباطاتهم كصراخ صامت بالريشة والألوان على جدران الشوارع التى تحولت إلى متاحف مفتوحة لفن الجداريات أو الجرافيتى الذى عرفه المصرى القديم فنا للخاصة يزينون به مقابرهم وجدران معابدهم ويتلون من خلالها قصة الإنسان المصرى مع الحضارة وظل الأحفاد فى القرنة يزينون جدران منازلهم بألوان وحكايات، وطوعها الأحفاد فى القرى والنجوع لتصيغ فرحتهم برحلتهم الميمونة إلى الحجاز ...وتحول فن الخاصة إلى فن شعبى على جدران الشوارع والحارات وأحيانا على ظهر التوك التوك ليرصد فلسفة ويسجل موقفا .
  • 23 يناير 2015
    فتح عينيه بصعوبة هذا الصباح وهو يقاوم التهاب القرنية الذى هاجمه بعد نوبات بكاء انتابته لأشهر طويلة بفعل الاكتئاب . أسكت رنين المنبه الذى أراد تذكيره بأن اليوم قد بدأ ..ذلك اليوم الذى فقد فيه منذ أربع سنوات «جهاد» صاحب العمر الذى سقط بثلاث رصاصات فصدره.عند هذه النقطة تكاد الذكرى تعصف به وهو يتذكر كيف امتلكه الغضب والضابط يركل إحدى السيدات المتواجدات عند متحف التحرير ، فلم يشعر إلا وهو يلتقط طوبة من الأرض ليقذف بها الضابط الذى التفت غاضبا موجها إليه الطبنجة .تسمر هو فى مكانه بينما اندفع «جهاد «ليتلقى الطلقات ويسقط على الأرض شهيدا .
  • 9 يناير 2015
    «وكأنك يا أبو زيد ما غزيت «و»كأنك يا ثورة ما رحتى ولا جيتى» وكأن الثورة كانت صرحا من خيال فهوت « ، هكذا قال صابر – فى سره- وهو زينة شباب القرية وكيف لا؟ وقد حصل على بكالوريوس العلوم السياسية بجدارة وهو يعلم أن أمله فى الحصول على وظيفة مرموقة يتفوق على عشم إبليس فى الجنة ، قالها وهو يضرب كفا على كف ، وهو يرى نائب الدايرة الذي خفته الثورة فى أسفل سافلين وأعاده نقص الأدلة إلى عرينه مجدا، يفرك يديه ويستعد كى يسترد ضيعته وإقطاعيته المسماة ب «الدايرة الانتخابية « عاد بشكاير الأسمنت والأتوبيسات التى توصل الطلبة والشنط الجديدة لعيال البلد بمناسبة العام الدراسي . وعاد معه المحاسيب أساتذة تقفيل الصناديق ولسان حالهم يغنى ويشدو بذلك المقطع من أغنية العندليب «وتانى تانى راجعين للعز تانى « . قالها صابر وهو يتذكر كيف تراجع عن الذهاب إلى ذلك البلد الأوروبى بعد الثورة أملا فى أن ينال شرف غسيل المواعين ، بعد أن منحه تنحى المخلوع الأمل فى أن يحتضنه الوطن ويمنحه الطمأنينة والفرصة فى غد أفضل .