ماذا تبقى من يناير، غير الوجع ولعنات الخيانة ومشانق التكفير. نحن ــ الناجين من مذابح اليقين وفتنة الدجال وحصار الخوارج ــ لم ندخل الجنة، ولم نسبح فى أنهار العسل. صلبونا ألف مرة على أنين الفقراء وآهات المقهورين. هل كنا على خطأ حين حلمنا بوطن سعيد؟. هل كان الحلم الصواب فى الوقت الخطأ؟، أم كان الحلم أكبر من قدراتنا ومعرفتنا وتجاربنا؟، ماذا فعلنا بالوطن وماذا فعل به الآخرون؟.