وسط انقسام حاد جاءت ولادة اللجنة التأسيسية للدستور, في وقت كنا فيه أحوج ما نكون الي التوافق لنجتاز ما تبقي من عمر المرحلة الانتقالية بهدوء وسلام, إلا أن الأمر يكاد يتحول الي فتنة, وموقعة فيها غالب ومغلوب, مع أن الدستور يحتاج الي توافق مجتمعي, ومشاركة لا مغالبة, وإلا فإن الخسارة سوف تطول الجميع اذا تحول إعداد الدستور الي معركة فيها غالب ومغلوب.