على الرغم مما قد يوحى به العنوان، من علاقة" خطية" بين لغة التعليم والثقافة، فى اتجاه واحد، لكن واقع الحال ، غالبا ما لا يكون كذلك، بحيث تكون لغة التعليم هى الفاعل، وثقافة المجتمع هى المفعول به، وإنما هى علاقة دائرية تفاعلية، بحيث يؤثر كل منهما فى الآخر، ويتأثر به، فضلا عما تشكله الثقافة من قسمات عامة كلية، وطرائق تفكير وأساليب عمل تشكل فى جملتها هوية كل مجتمع.