مازالت الولايات المتحدة تمارس نفس أدوارها، فى التجنيد والتدريب والتمويل لمن ترى أنهم رجالها فى مصر وغيرها من الدول، مثل هؤلاء الذين حصلوا على تدريبات فى صربيا قبل يناير 2011، ومع فضح هذا الدور التآمرى من خلال مصريين وطنيين سافروا وتابعوا ووجدوا أن هناك شيئا يدبر فى الخفاء ضد الدولة المصرية، فسارعوا بروح وطنية ليشرحوا ويقدموا الوثائق، والتى تعد أدلة إثبات ضد هؤلاء الذين ساروا فى ركاب أمريكا لتنفيذ خططها ضد الشعب العظيم.