لم يعد بمقدور أحد يملك حسا عربيا وإنسانيا أن يصدق أن تلك المشاهد المأساوية فى الساحة السورية امتداد لحضارة التسامح التى لم تعرف من قبل صراعات الطوائف والأعراق الدائرة منذ سنوات على الأرض السورية كنموذج فج وفاضح لجرائم القتل وسفك الدماء وتخريب المنشآت على أسس عرقية وطائفية هدفها إضعاف الهوية العربية وطمس كل معالم الوحدة السياسية والثقافية لهذا البلد العريق.