أتحدث عن فتاوي الأمة مستدعيا هذا البحث الذي كتبته منذ سنوات بمناسبة مقالة للأستاذ فهمي هويدي يعلق فيها علي فتوي شاعت بصدد تهنئة المسيحيين بعيدهم, متحفظا علي الفتوي في محتواها وتوقيتها, ومشيرا الي مكانة فتاوي الأمة, حينما ترتبط بالأمة المصرية وجماعتها الوطنية وعناصر جماعيتها واستحضار حقائق الأمة والحفاظ علي كيانها, وقضايا هامشية تثار في إطار فتونة القضايا بلامسوغ ومن أقصر طريق.