رئيس مجلس الادارة

د. محمد فايز فرحات

رئيس التحرير

ماجد منير

رئيس التحرير

ماجد منير

  • سعيد عبد الرحمن
    4 يوليو 2016
    تتعرض مجتمعاتنا الإسلامية فى هذه الايام لفتن كثيرة تفتك بها وبكل ماتملك من قيم، فالفتنة هى الامور والاحداث التى تحرف المسلم عن الطريق المستقيم، وتزين له الباطل فيعتقد أنه الحق، والفتن: جمع فتنة وهى الابتلاء والاختبار، وسنة الله سبحانه وتعالى فى خلقه أن يبتليهم ولا يتركهم من غير ابتلاء لأنهم لو تركوا من غير ابتلاء، لم يتميز المؤمن من المنافق، ولم يتبين الصادق من الكاذب كما قال تعالى «ألم.
  • 29 يونيو 2016
    «اللهم لاتؤخذنا بما فعل السفهاء منا»: فالسفه فى اللغة: نقص وخفة فى العقل والطيش، وتفاهة الرأى. واذا لاحظنا فى مجتمعنا الاسلامى هذه الايام انتشار هؤلاء فى معظم المجالس العامة والخاصة،
  • 27 يونيو 2016
    يا حسرة على المجتمع مما نراه هذه الأيام ونسمعه من انفلات اللسان فى غير حق، وكأن لسانه ليس منه، أو ليس وراءه عقل يحكمه أو دين أو حاكم يردعه، فما تكاد تختلف مع انسان ولأسباب تافهة حتى تجد الألفاظ النابية.
  • 23 يونيو 2016
    شهادة الزور ذنب خطير وشر مستطير انتشرت للأسف الشديد فى أوساط مجتمعنا فكم سمعنا عن أناس لهم أماكن ومقاهى معينة يبيعون ذممهم ويعرضون شهادتهم ولا يستحون أن يقولوا «تريد شهادة»،
  • 20 يونيو 2016
    ذو الوجهين: هو الذى يأتى كل جماعة أو فرد بما يرضيه فيظهر له أنه معهم ومخالف لضدهم أيا كان رأيهم، وهذه الخصلة الذميمة معول هدم فى بناء التماسك المجتمعى والأسرى وذلك لما تسببه من فساد ذات البين وتحمله لمن صاحبها من كذب وسوء طوية، وإذا نظرنا حولنا وفى مختلف المستويات والطبقات لوجدت هؤلاء وقد امتلأت بهم المؤسسات والمصالح
  • 16 يونيو 2016
    الحسد مرض نفسى خطير انتشر فى مجتمعاتنا الاسلامية بشكل مرعب، وجعلها تتزلف وتفقد اعز ما كانت تملكه وهو قلب المؤمنين، وحرمة الحسد ثابتة بالكتاب والسنة،
  • 11 يونيو 2016
    الغضب شعلة نار مستكنه فى طى الفؤاد تقتل الأفراد وتدمر المجتمعات، من حوله، ولو يرى الغضبان فى حال غضبه صورة نفسه لسكن غضبه حياء من قبح صورته، حينما يغضب الغاضب فانظر الى لسانه وقد انطلق، نعم الغضب شيء طبيعى فى كل إنسان، وهو ضرورى فى بعض الأحيان، وبغيض ومرذول فى أكثر الأحايين، فإذا اعتدى انسان على النفس، والمال والعرض أو الأرض، فإن الغضب واجب، ويدفع ذلك بكل قوة مستطاعة بل يصل اى الواجب، وعلى المسلم أن يتصرف حيث يغضب هذا الغضب ـ فى حدود ما يسمح به دينه أو فى حدود ما يعتبركمالا فى دينه.