لا ينكر بصير أننا نعيش هذه الأيام زمن الفتن الكبري, فتن أكبر من قدراتنا علي تحملها, فتن وكأنها كابوس ينهش في أرواحنا الخربة, التي تتلامس مع الأديان السماوية تلامسا شكليا وليس إلا, وقد حذرنا الحبيب محمد من هذه المصيبة بإلزام البيوت والبكاء علي الخطيئة.